سفاح مانشستر.. مدمن كحول ومخدرات ومشاجرات

لينكات لإختصار الروابط

كشفت جريدة "إيفننج ستاندرد" البريطانية أن #سفاح_مانشستر #سلمان_عبيدي الذي فجر نفسه في حفل غنائي فقتل وأصاب عشرات البريطانيين، كان يشرب الكحول ويُدخن الحشيش ويتعاطى ، وكان على صلة بعصابات شوارع إجرامية في مدينة مانشستر، قبل أن ينتقل مع عائلته للعيش في ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي قبل ست سنوات.

وقال أصدقاء عبيدي الذين عايشوه في المنطقة التي نشأ وترعرع فيها، وهي "فالوفيلد" بمدينة مانشستر البريطانية، إنه كان خلال فترة مراهقته على ارتباط بعصابات إجرامية، وكان يشرب الخمور ويُدخن الحشيش ويتعاطى بعض أنواع المخدرات، وذلك خلال فترة مراهقته قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ليبيا في السنوات الأخيرة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن أحد أصدقائه قوله: "أنا تعودتُ أن أراه في الشوارع، وعندما كنا صديقين كان شقياً، وكان لديه الكثير من الثقة بنفسه، لكن في السنوات الأخيرة لم أعد أراه مع نفس الأشخاص ولا نفس الأصدقاء السابقين، وأصبح أكثر اهتماماً بالدين".

وقال صديق آخر متحدثاً عن عبيدي: "قبل سنوات قليلة كان معروفاً عنه أنه يريد أن يكون (رجلاً كبيراً)، وكان يدخل في مشاجرات حول أشياء صغيرة وتافهة، مثل أن ينظر إليه شخص ما فإن هذا كفيل بأن يشعل مشاجرة بينهما".

من هجوم مانشستر

وأضاف: "كان يحب السهر ليلاً، وشرب الكحول، وسرعان ما يستخدم العنف لأسباب بسيطة".

ويقول أصدقاء عبيدي إنهم كانوا في المدرسة يُطلقون عليه لقب (Dumbo)، أما سبب التسمية فيقولون إنها بسبب أن أذنيه كانتا كبيرتين.

ورغم فترة المراهقة الشقية لعبيدي فإنه تمكن من إنهاء الثانوية العامة في وحصل على شهادة الــ(GCSEs) بتقدير جيد مكنه من الالتحاق بجامعة "سالفورد" في العام 2014 والبدء بدراسة إدارة الأعمال هناك.

وبعد عامين من دراسته الجامعية ترك عبيدي الجامعة، فيما يقول أحد أصدقائه الذين عرفوه هناك إنه "كان منعزلاً بعض الشيء".

وبحسب سجلات الجامعة فإن عبيدي خلال دراسته ضرب فتاة على رأسها، فيما قال زميل دراسة سابق إنه "تحدث بكلام قبيح عن الملابس التي كانت الفتاة الجامعية ترتديها، فقامت البنت بصفعه على وجهه، وهو ما أدى به إلى دفعها بقوة على رأسها، ما حدا بالمدير المسؤول في الجامعة إلى معاقبته بإعادته إلى منزله، فيما أبلغ إدارة الجامعة هو من طرفه أن هناك بعض الأشياء التي تسبب له الغضب في الجامعة".

يشار إلى أن #عبيدي فجر نفسه في حفل غنائي بمدينة مانشستر شمالي إنجلترا، وهو ما أدى إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة 60 آخرين بجراح، فيما اعتبرت السلطات في #بريطانيا أن هذا الاعتداء هو الهجوم الإرهابي الأعنف الذي تتعرض له البلاد منذ أحداث السابع من تموز/يوليو 2005، أي أنها الجريمة الأبشع التي تهز بريطانيا منذ نحو 12 عاماً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أعضاء في الكونغرس قلقون من سياسة ترمب العسكرية
التالى لافروف: لا دليل على تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة