أخبار عاجلة
توقيف نجل “أبو عجينة” -
برّي: ما يحصل هو تجاوز وبداية “قتل الطائف” -
تدابير سير لصيانة جسر الفيدار -

قلق في الجيش الإسرائيلي.. نفور من التجنيد لوحدات القتال

قلق في الجيش الإسرائيلي.. نفور من التجنيد لوحدات القتال
قلق في الجيش الإسرائيلي.. نفور من التجنيد لوحدات القتال

يشعر #الجيش_الإسرائيلي بالقلق الشديد أمام التوجه الواضح لانخفاض عدد الشبان الذين يطلبون التجند للوحدات القتالية "الكلاسيكية" مقابل الارتفاع الحاد لطالبي التجنيد في الوحدات الأخرى، وعلى رأسها #الدفاع_الجوي و #حرس_الحدود والجبهة الداخلية.

ويستدل من معطيات دورة التجنيد الحالية – يوليو/تموز وأغسطس/آب 2017- أنه خلافا للسابق لا يسارع الشبان الى الانخراط في الوحدات الميدانية وفي مقدمتها #سلاح_المشاة.

وفي الواقع فإن لواء المشاة الوحيد الذي تم تسجيل زيادة في طلب الالتحاق به، هو #لواء_كفير، الذي ينافس أكثر من 3 جنود على كل مكان فيه. ويعيد ذلك الى الدور البارز نسبيا لهذا اللواء في الحرب في #الأراضي_الفلسطينية.

الجيش الإسرائيلي يحذر من الحديث عن أزمة محفزات في الوحدات الميدانية. وترجع بعض تفسيرات هذه الظاهرة إلى أمور تقنية. ففي حرس الحدود مثلا يتم تجنيد عدد أقل من الجنود مقارنة بجولاني أو المدرعات، ولذلك من الطبيعي أن يقود ذلك الى ارتفاع نسبة المنافسين على كل مكان فارغ حيث تتوفر إمكانية انتقال من يخدمون فيه، بعد تسريحهم من الجيش، للعمل في الشرطة براتب، وهو ما يزيد من محفزات طلب الخدمة فيه.

ويتم إرجاع سبب آخر إلى الهدوء الأمني النسبي، فمعطيات التجنيد على مدار سنوات تدل على انه خلال فترات التوتر الامني، خاصة بعد الحروب، يتم تسجيل ارتفاع كبير في عدد الذين يطلبون الانضمام الى الوحدات التي شاركت في الحرب، خاصة سلاح المشاة، الذي يواجه الآن أزمة في محفزات الانخراط فيه، لأن المتجندين يربطون الخدمة في هذه الوحدات بالدفاع عن #.

نفور من وحدات المشاة

وينبع السبب الثالث من النسبة العالية، نسبيا، للنساء اللواتي تخدمن في الوحدات الشعبية جدا اليوم – حرس الحدود، الدفاع الجوي وكتائب الجبهة الداخلية. في حرس الحدود شكلت النساء في السابق نسبة 15% من المحاربين، بينما تصل نسبتهم الى 35% الآن، الأمر الذي يترك نسبة قليلة من الاماكن الشاغرة، ويزيد من حجم المنافسة. والوضع اكثر تطرفا في الدفاع الجوي والجبهة الداخلية. فنسبة النساء هناك تتجاوز 50%، رغم ان المتطوعات للخدمة هناك سيخدمن لمدة 32 شهرا كما الرجال، وتلزمن على الخدمة في قوات الاحتياط.

وعلى الرغم من هذه التفسيرات، وحقيقة أن الطلب على وحدات المشاة لا يزال أعلى من المطلوب، الا ان الجيش يشعر بالقلق امام تكرار هذه الظاهرة طوال السنوات الاخيرة، ويطرح الموضوع الان للنقاش في قسم القوى البشرية وقيادة ذراع اليابسة في الجيش الاسرائيلي.

ويجري حاليا إعداد خطة استراتيجية في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي، يفترض أن توفر حلا للمشكلة. ورغم أنه يجري إعداد الخطة في الجيش، الا انه ستشارك فيها وزارة الامن ووزارة التعليم وستشمل مركبات داخلية وغير عسكرية. فالجيش يخطط، مثلا، لتنظيم حملات اعلامية في صفوف الشبيبة منذ بداية الصف الحادي عشر في المدارس، والتأكيد على اهمية "الخدمة الفعلية" في وحدات المشاة. وسيتم دمج قادة سلاح اليابسة في هذه الحملة الى جانب قادة الكتائب، الذين سيتم إرسالهم الى المدارس للتحدث مع الطلاب وإقناعهم بالانخراط في الوحدات المقاتلة. كما يجري فحص الاستعانة بالشبكات الاجتماعية بالتعاون مع مبلورين للرأي العام.

كما يخطط الجيش لرفع مكانة المحاربين في الوحدات المقاتلة، من خلال دفع محفزات مالية أعلى من السابق وتمييزهم عن الآخرين في شروط الخدمة والأوسمة والتقدير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسرارها وطرق تسميتها.. هذه هي صواريخ كوريا الشمالية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة