أخبار عاجلة
بالصورة: هل وقعتم ضحية أعماله؟ -
المطران مطر نعى الكاهن فرنسيس الخوري -

الكشف عن 3 سجون سرية "مرعبة" للحوثي في ذمار

الكشف عن 3 سجون سرية "مرعبة" للحوثي في ذمار
الكشف عن 3 سجون سرية "مرعبة" للحوثي في ذمار

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن سجون سرية أنشأتها #ميليشيات_الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية في محافظة ذمار، الواقعة جنوب العاصمة #صنعاء.

وبحسب المصادر فقد أنشأت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح سجوناً سرية في محافظة ذمار بعيدة عن الأنظار، ويقتصر دخولها على المشرفين الذين يمارسون التحقيق والتعذيب بحق المختطفين وعلى رأسهم المدعو "أبو زيد الطاووس" المشرف الأمني للحوثيين في المحافظة.

ونقلت صحيفة "مسند" الإلكترونية عن تلك المصادر معلومات مفصلة عن أهم 3 سجون سرية في ذمار تمارس فيها الميليشيات أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحق المختطفين في تلك السجون.

سجن الشونة بمعبر

يقع هذا السجن وفقاً للمصادر، وسط مدينة معبر جوار إدارة أمن المدينة، وهو عبارة عن مدافن بنيت قديماً لحفظ الزكاة من محاصيل الحبوب.

ويتكون سجن الشونة من8 هناجر مبنية بشكل مكتم بارتفاع 4 أمتار ومساحة 2010 x ، وهو مصبوب من الأعلى بالخرسانة الإسمنتية، وتوجد فيه فتحات من الأعلى لتهوية الحبوب المخزنة فيه.

وتشير المعلومات إلى أن الميليشيات خصصت سجن الشونة السري لاعتقال حفاظ القرآن الكريم، وخطباء المساجد، وطلاب دور القرآن.

السجن السري بكلية المجتمع

تقع كلية المجتمع على بعد 5 كيلومترات من مدينة ذمار باتجاه الشمال، وقد حولتها الميليشيات إلى ثكنات عسكرية، ومخازن للأسلحة، وغرف عمليات حربية.

وقد قامت الميليشيات بإخلاء المكان من أي مظاهر تدل على تواجد عناصرها أو المختطفين فيه، وإغلاق البوابات ببعض الأخشاب، كما حولت بعض البدرومات "القبوات" إلى معتقلات سرية.

وأكدت المصادر أن الميليشيات الانقلابية خصصت سجن كلية المجتمع السري للمختطفين من أبناء محافظات تعز والضالع ولحج وأبين وعدن.

كما أوضحت المصادر أيضاً أن العمل والتحركات في ذلك السجن السري تنشط في الليل عبر إدخال المختطفين وإخراجهم والتحقيق معهم وتعذيبهم، فيما يبدو الوضع خلال النهار وكأن المكان خال تماماً ولا يوجد فيه أحد سوى رجل مسن يقوم بحراسة البوابة فقط.

سجن مستوصف عيشان

يقع مستوصف عيشان غرب مدينة ذمار، ويبعد عن المدينة بنحو 7 كيلومترات في منطقة خالية من السكان، على خط الحسينية.

وهو مبنى مكون من دورين مع البدروم والحوش، ويوجد بجواره نقطة تابعة للميليشيات الانقلابية، تعمل على تأمينه وإيهام المجتمع أن المبنى مجرد ثكنة عسكرية، ومخزن لبعض الأسلحة.

وقامت الميليشيات الانقلابية بخلع نوافذ المبنى وسدها بالإسمنت والبلوك "الطوب"، وتحويله إلى سجن سري، خصصته للمعارضين السياسيين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بوتين يأمر بمغادرة 755 دبلوماسيا أميركيا.. وواشنطن تأسف
التالى تعرف على آخر قرارات بوتين بشأن استخدام الروس للإنترنت

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة