وثيقة دامغة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران

وثيقة دامغة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران
وثيقة دامغة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران

في خضم تصاعد حراك المقاضاة من أجل دماء الشهداء في مجزرة عام 1988، شارك الملا الجلاد علي فلاحيان وزير مخابرات السابق  في مقابلة مع احدى القنوات التلفزيونية الحكومية بتاريخ 9/7/2017 وأدلى  باعترافات مدهشة بشأن حكم خميني لمجزرة وابادة قائلا : لو لم نكن نعتقلهم ونقتلهم  لما كان بلد ولما كانت حكومة وهذا ليس كلامي بل هذا كلام خميني . كما صرح في قوله : بغض النظر عما فعله  آسرى مجاهدي خلق ، فان  المعتقدات كانت السبب في اعدامهم الجماعي . 

نسترعي انتباهكم الى مقاطع من هذه المقابلة:
المذيع : احد الاسئلة التي تم طرحها خلال الاشهر الاخيرة تعود الى اعدامات عام 1988 في الحقيقة بعد وضع كليب صوتي للسيد منتظري خليفة الخميني (على الانترنت) طرح هذا السؤال بان موضوع عام 1988 هل كان رأي الخبراء في وزارة المخابرات  او رأي حضرة الامام (خميني) حتى يتم التعامل مع السجناء المجاهدين بهذه الطريقة (والجميع يتم شنقهم).

فلاحيان : آنذاك كان يدور نقاش (واختلاف في الرؤى) مثلا السيد موسوي تبريزي كان رئيس الادعاء العام كان يقول لماذا تحاكموهم لاحاجة  لمحاكمتهم. 

فلاحيان: نعم اصلا لاحاجة لمحاكمة الشخص الذي يقاتل ضدنا لماذا نحاكمه ؟ فيما كان هناك اشخاص آخرون  يعتقدون بانه من الضروري ان يتم محاكمة الاشخاص الذين يتم اعتقالهم ولكن الإمام كان يؤكد دوما بان علينا ان ننتبه انهم لايفلتون من ايديكم لانهم في هذه الحالة يذهبون ويقتلون شخصا من جديد على هذا الأساس كان الامام يؤكد دوما بان علينا أن نأخذ الحيطة نحو هذا الاتجاه (يعني تصعيد في التشدد).

المذيع : يعني الحيطة نحو التصعيد. لأن علينا آن نأخذ الحيطة بشأن الدماء فكيف هذه الحيطة؟ على سبيل المثال اذا واجهنا حالة شبهة هل هذا الشخص قتل شخصا ام لا فهذه حالة من الشبهة. عندئذ الاساس يكون على عدم القتل .

فلاحيان : اما بشأن المنافقين كان يقول خميني بان عليكم ان تعملوا بشكل عكسي . انتم لاتعرفونهم انا اعرفهم.

المذيع : يجب انزال أشد العقوبات بحقهم

فلاحيان : ان حكمهم دوما هو الاعدام هذا حكم الولائي . قبل موضوع 1988 (مجزرة في السجون) وبعد ها.

المذيع : تعذرني ان اقطع كلامكم .ان هؤلاء الاشخاص من مصاديق البغي قسم منهم امضوا سنوات في السجن لمذا آنذاك (لم يتم اعدامهم؟)

فلاحيان : الان انا اوضح لكم .بعض الاشخاص يطرحون نفس الموضوع الذي انتم تطرحونه، هؤلاء  كان قد حُكم عليهم بالسجن ولكن لماذا تم محاكمتهم من جديد؟ ماذا حدث ؟ لماذا حكم عليهم  مرة اخرى بالاعدام ؟ يجب ان تأخذوا بالحسبان أن حكمهم هو الاعدام حتي ولو لم يصدر اي من حكام الشرع  حكم الاعدام عليهم هذا الحاكم الشرع هو الخاطئ والمخالف ،لان هذا  قد قتل شخصاً  او الان يقول في حالة اطلاق سراحي ساقوم بالقتل. جيد عندما يتم اعتقال شخص هل هو محارب؟ واذا تم اعتقاله وهو مسلح فهل حكمه اعدام ؟ سواء أقتل شخصا او لم يقتل؟ (خميني ) يقول حكمه اعدام. 

فلاحيان: امام يقول اولئك الذين يتحدثون هكذا و اولئك المصرين على مواقفهم فعليكم اعدامهم.

المذيع : ما هو الملاك والمعيار حول البقاء والإصرار على الموقف ؟

فلاحيان : الإصرار على الموقف يعني انا اؤمن  باحقية المنظمة ولا اؤمن بانكم على حق حتي اذا اطلق سراحي ساقوم بمحاربتكم .

المذيع : السيد رئيسي ( المرشح للرئاسة )  كان عضوا في هذا المجلس (لجنة الموت) من هم الاعضاء الاخرين في هذه اللجنة؟ لانه في الانتخابات الاخير تم طرح اسمه بكثرة.

فلاحيان : نعم هذا المسكين (رئيسي)  دوما كان يقول بانني انا لم اصدر حكما بل ان احكامهم كانت قد صدرت سابقا من قبل خميني  ولكنه لم يسمع احد كلامه وكانوا يقولون لا (انك اصدرت احكام الاعدام  ) الناس يتصورون بانهم كانوا ابرياء. نعم هؤلاء كانوا قد قتلوا. وهذا كان حكمهم كانوا اصلا محاربين لو لم نكن نلقي القبض عليهم لم يكن يبقى من البلد شيء (لم تكن تبقى حكومة) هذا ليس كلامي هذا كلام الامام (خميني) كلام الجميع.

المذيع : فهمت انتم قلتم بان الاشخاص الذين لم يتم اعدامهم (كان من المفروض ان يعدموا) ماذا كانت الاشكالية في كلام السيد منتظري؟

فلاحيان: السيد منتظري حصل معها قضية أخرى وحصل اختلاف بينه وبين الإمام. وظهر رأي بأن الاعدامات ستؤدي في نهاية المطاف الى أن يحكم التاريخ علينا وعلى الاسلام. لذلك من الأفضل أن لا نعمل ذلك لأن في المستقبل سيتحول القلم الى يد الأعداء عندئذ يشوهون سمعتنا. وكان الإمام يقول عليكم أداء واجبكم الشرعي ولا تنتظروا تحكيم التاريخ. 

المذيع: السيد الحاج نريد أن ننتهي من هذا الكلام ولكن من أجل طمأنة بالي أريد أن أسأل اولئك الذين اعدموا فهل تم اعتقالهم وهم يحملون سلاحا؟ هل هم قاموا بعصيان مسلح؟

فلاحيان: كلا. اولئك الذين تم اعتقالهم فكان الكثير منهم في أوكارهم ونحن اقتحمناهم لم نجد سوى سلاح واحد أو اثنين أو على سبيل المثال كنا نعتقلهم في الشوارع ولم يكن يحمل السلاح كثير منهم. 

المذيع: اذن كيف هذا يمكن أن يكون مصداق العصيان المسلح؟

فلاحيان: على كل حال هؤلاء كانوا أعضاء المنظمة

المذيع: ألا يجب أن يكون الشخص هو يحمل السلاح حتى يكون مصداق العصيان المسلح؟

فلاحيان: كلا. عندما يكون شخص عضوا لحركة أو فرقة فهذه الفرقة المسلحة هي تحارب فهذا الشخص سواء كان مسلحا أم لم يكن لا يهم ذلك. 

المذيع: حتى واذا تم اعتقاله وبحوزته صحيفة فقط؟ 

فلاحيان: نعم. هؤلاء كانوا منتسبي المنظمة أي كانوا مستعدين للقيام بعمل مسلح. قد يكون شخص يقوم بتجهيزهم وكرا أو يقوم شخص آخر بتجهيزهم بالامكانات. 

المذيع: قد لا يكون عناصر في العمل المسلح ولكن يعمل عملا دعائيا.

فلاحيان: نعم. بشكل عام هو ضمن هذه المجموعة التي تحارب ولديهم كل شيء والكل لا يحملون سلاحا. هناك من يجهزهم بالامدادات. 

المذيع: ألا يحسب هؤلاء أسرى؟

فلاحيان: لا. 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسرارها وطرق تسميتها.. هذه هي صواريخ كوريا الشمالية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة