الجالية اليمنية تطالب إسرائيل بالاعتراف باختطاف أولادها

الجالية اليمنية تطالب إسرائيل بالاعتراف باختطاف أولادها
الجالية اليمنية تطالب إسرائيل بالاعتراف باختطاف أولادها

طالبت الجالية اليمنية إسرائيل بالاعتراف باختطاف أولادها وعددهم يتراوح بين 1500 و2000 شخص.

وشارك عدد منهم مساء أمس الأربعاء، في مظاهرة جرت في مركز القدس، مطالبين بالاعتراف باختطاف أولاد المهاجرين اليمنيين (خلال السنوات الأولى لإعلان #إسرائيل).

وألقى أبناء عائلات أولاد تم اختطافهم، كلمات خلال التظاهرة، وتحدثوا خلالها عن حكاياتهم الشخصية بمشاركة عدد من نواب الكنيست والسياسيين في التظاهرة.

وقد استؤنف نضال تنظيمات العائلات المهاجرة من ، في الأشهر الأخيرة، وهم يطالبون الحكومة بعدم الاكتفاء بنشر وثائق أرشيف الدولة السرية المتعلقة بالقضية، والتي تم كشفها قبل نصف سنة، وإنما يطالبون باتخاذ خطوات أخرى لتقصي الحقيقة.

ومن بين المطالب التي تطرحها #جمعية_عمرام، الاعتراف باختطاف أولاد اليمن وتطهير اسم الحاخام عوزي مشولام، الذي حارب من أجل كشف الحقيقة في 1994، عندما قاد الاعتصام المسلح في بلدة يهود، وأمضى عقوبة في السجن بسبب ذلك.

وقال رئيس الجمعية شلومو حتوخا خلال التظاهرة "نحن نطالب بالاعتراف اليوم، ليس غدا، بل اليوم، فبعد الاعتراف فقط يمكننا التفرغ لبقية الخطوات مع فتح ملفات التبني.

الإعلان عن الأولاد الذين اختفوا كمفقودين بشكل رسمي، هو السلوك الذي يجب اتباعه إزاء أولاد لم يعرفوا أين هم. يجب على الدولة سن قانون يمنع نفي هذه الجريمة، وبالروح ذاتها دمج القضية في المنهاج التعليمي.

يجب طلب العفو من العائلات والإشارة إلى يوم وفاة الحاخام مشولام كيوم الوعي بالقضية.

يشار إلى أنه بعد نصف سنة من فتح الملفات التي اعتبرت سرية طوال أكثر من نصف قرن، تطرح العائلات الآن مطلب فتح القبور التي تشير التسجيلات إلى دفن الكثير من الأولاد اليمنيين فيها بين عامي 1948 و1954، وإجراء فحص للحمض النووي للعظام من أجل فحص ما إذا كانت للأولاد اليمنيين الذين اختفوا وتم الادعاء بأنهم توفوا جراء الأمراض وتم قبرهم. كما تطالب العائلات بفتح ملفات التبني في تلك السنوات، في محاولة لترسيخ ادعائها بأن الكثير من أولادها اختطفوا من عائلاتهم وتم تسليمهم للتبني.

بداية القضية

في شتاء عام 1950، وصلت إلى إسرائيل عائلات من يهود اليمن في إطار حملة خاصة لاستقدامهم عرفت باسم بساط الريح نُقلت العائلات فور وصولها إلى #المعبروت وهي مساكن مؤقتة أقيمت لإيواء المهاجرين، حيث تم إسكانهم في أكواخ وخيام، وسط الأجواء العاصفة آنذاك.

عانى الأطفال من ظروف صحية متردية خلال إقامتهم في المعبروت، ما أدّى إلى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بداعي تعرضهم لأمراض مختلفة، إلا أن آثار 650 من هؤلاء الأطفال فُقدت منذ ذلك الحين، نتيجة الإهمال في تسجيلهم، وانقطاع الاتصالات مع ذوي بعضهم لأسباب مختلفة، وتم إبلاغ أولياء أمور الأطفال لاحقاً بوفاتهم، كما تم عرض شهادات وفاة وهمية عليهم في بعض الحالات ولم تسلم جثث كما لم يتم دفن الأطفال في أي مقبرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد المكسيك.. بيرو تطرد سفير كوريا الشمالية
التالى أسرارها وطرق تسميتها.. هذه هي صواريخ كوريا الشمالية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة