أخبار عاجلة

دي ميستورا: اتفاق خفض التصعيد "خطوة واعدة"

دي ميستورا: اتفاق خفض التصعيد "خطوة واعدة"
دي ميستورا: اتفاق خفض التصعيد "خطوة واعدة"

وصف المبعوث الأممي الخاص إلى ، ستيفان دي ميستورا، اتفاق "خفض التصعيد" الذي وقَّعت عليه الدول الضامنة في أستانة بـ"الخطوة الواعدة"، معتبرًا أنه أسهم في حدوث "انخفاض ملحوظ في أعمال العنف".

وقال دي ميستورا: إنه منذ بدء سريان العمل بالاتفاق، في السادس من الشهر الحالي، وهو يتلقى تقارير تؤشر على انخفاض ملحوظ في العنف، بما في ذلك القصف الجوي.

وأضاف المبعوث اﻷممي أن "الأمم المتحدة لاحظت أيضًا عبر قنواتها في الميدان تغيرًا ملموسًا، حيث تعود مناطق إلى الحياة سريعًا"، مشيدًا بالدول الضامنة الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) للاتفاق.

تواصل القوات الجوية الروسية وقوات اﻷسد مدعومة بالميليشيات الإيرانية هجماتها وقصفها في ريف حماة وريف حمص ودرعا والغوطة الشرقية وغيرها.

وأقر دي ميستورا بوقوع ما أسماها "اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة السورية" في حمص وحماة ودمشق، معتبرًا أن تلك المناطق تقع على ما يبدو خارج اتفاق "تخفيف التصعيد".

ولم يتطرق دي ميستورا إلى الهجوم الواسع الذي تشنه قوات اﻷسد والميليشيات على درعا، والقصف الجوي العنيف بعشرات الغارات، في محاولة لاستعادة السيطرة على حي المنشية الذي خسرت أجزاء واسعة منه.

وكانت الأطراف الموقعة على الاتفاق قد أكدت أنه يشمل ريف حماة ودمشق وإدلب وريف حلب وريف اللاذقية والجنوب السوري، إلا أن الروس عمدوا إلى تبرير هجومهم على تلك المناطق بوجود ""، معتبرة أنها خارج الاتفاق.

رغم الفشل الذي مُنيت به مباحثات جنيف في الجولات السابقة، فإن دي ميستورا تحدّث بإيجابية عن وجود آمال لديه في الجولات القادمة.

وقال: إنه "لا تزال هناك ثغرات مهمة بين الأطراف بشأن القضايا الرئيسية.. لكننا اتخذنا الآن خطوة أخرى جديدة في تمهيد الطريق لإجراء مفاوضات حقيقية، يحدوني الأمل أن يكون ذلك ممكنًا في أقرب وقت".

وأضاف: "للمرة الأولى تلقينا موافقة جميع الأطراف على التعاون معنا على مستوى الخبراء، ويسرني أن أعلن موافقة جميع الأطراف على عقد الجولة السابعة من المفاوضات (جنيف) في وقت ما في يونيو/حزيران المقبل".

وأنكر المبعوث اﻷممي سعيه إلى صياغة دستور جديد (لسوريا)، معتبرًا أن هذه مسؤولية السوريين وحدهم، وأضاف: "لقد طلبنا منهم القيام بتلك المهمة وهم وافقوا.. أما نحن فنقوم بوضع إطار زمني للقيام بذلك".

وتم الاتفاق في اجتماعات "أستانة-4" في الرابع والخامس من الشهر الحالي على إقامة "مناطق تخفيف التوتر"، وبحسب وكالة "الأناضول" التركية فإنه سيتم بموجب الاتفاق نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا، وهي: محافظات إدلب، وحلب، وحماة، وأجزاء من اللاذقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بريطانيا: احتمال تورط أكثر من شخص في تفجير المترو
التالى أسرارها وطرق تسميتها.. هذه هي صواريخ كوريا الشمالية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة