بعد هجوم نوتردام.. مركز وطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا

بعد هجوم نوتردام.. مركز وطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا
بعد هجوم نوتردام.. مركز وطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، عن إقامة "مركز وطني لمكافحة الإرهاب" لدى رئيس الجمهورية إيمانويل #ماكرون وسط أجواء تشير إلى تزايد التهديد الإرهابي وغداة هجوم كاتدرائية #نوتردام وسط #باريس.

والهيكل الجديد الذي سيبدأ العمل بعشرين شخصاً بينهم خصوصا محللون، سيكلف "بالإشراف الاستراتيجي على خدمات الاستخبارات"، للتأكد من حسن التنسيق بينها، لكن "ليس من قيادتها العملانية"، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية في تصريحات صحافية.

كما سيكون من مهام المركز الجديد "أن يقترح على الرئيس خطط عمل ملموسة بشأن عمل أجهزة المخابرات" و"تقديم تقرير أسبوعي لمجلس الدفاع، حيث يتم إعداد استراتيجية مكافحة الإرهاب".

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الهدف هو "فك عزلة" مختلف أجهزة المخابرات لكن "ليس إحداث حلقة جديدة" في مستوى القرار.

ويضم مجال المخابرات في فرنسا أربعة أجهزة، أحدها يتبع وزارة الدفاع والثلاثة الباقية وزارة الداخلية. وهي تضم 11 ألف موظف مدني وعسكري مكلفين بجمع معلومات استخباراتية أو مكافحة التجسس.

وأكثر الأجهزة الفرنسية شهرة "الإدارة العامة للأجهزة الخارجية" التي تجمع وتحلل المعلومات، التي تهم فرنسا خارج حدودها، والإدارة العامة للأمن الداخلي المكلفة بمكافحة التجسس والإرهاب.

وتعيش فرنسا منذ اعتداءات/نوفمبر 2015 بباريس، في ظل حالة الطوارئ. وقد كلفتها موجة الاعتداءات التي شهدتها منذ ذلك الوقت 239 قتيلًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أستراليا تحبط مؤامرة إرهابية لإسقاط طائرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة