أخبار عاجلة
لا موانع لدى أي من القوى السياسية من تغيير الحكومة؟ -
أشبه بالخيال.. صورة قديمة غيرت حياة شاب إلى الأبد! -
فايرفوكس تحمي مستخدميها من المواقع المخترقة -

ما هي "غرفة عمليات" حلفاء الأسد التي تظهر فجأة؟

ما هي "غرفة عمليات" حلفاء الأسد التي تظهر فجأة؟
ما هي "غرفة عمليات" حلفاء الأسد التي تظهر فجأة؟

لينكات لإختصار الروابط

أصدرت ما تُعرف بـ" #غرفة_عمليات_حلفاء" النظام #السوري ، بياناً تدين فيه الهجوم #الأميركي على قوات موالية لرئيس ، الثلاثاء، كانت متجهة إلى منطقة " #التنف " على الحدود السورية الأردنية العراقية.

وورد في البيان المشار إليه، عبارات تتضمن تهديدا للقوات الأميركية.

وسبق للغرفة السابقة أن أصدرت مثل ذلك البيان، ورداً أيضاً على ضربة أميركية لقوات موالية للأسد، في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

وتصدر "غرفة حلفاء" الأسد بياناتها دون أي إشارة إلى هويتها الفعلية، عبر "تسريب" البيان إلى وسائل إعلام تابعة للأسد، ثم مواقع وصفحات إلكترونية. في الوقت الذي يكون فيه قد أصدر بيانه الخاص به، دون أن يتضمن أي تهديد للأميركيين أو سواهم.

ونشرت وكالة النظام السوري الرسمية "سانا"، الثلاثاء، بياناً صادراً عن قيادة جيشه، لم يتضمن أي تهديد أو تلويح بالرد. ولم تقم الوكالة السالفة بنشر بيان "غرفة الحلفاء" الذي تضمّن تهديداً صريحاً بضرب قوات للأميركيين في .

وتشير وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إلى أن ما يعرف بغرقة حلفاء النظام، تضمّ روسيا وإيران وميليشياتها وعلى رأسهم ميليشيات "" اللبناني.

ولم تتبن الحكومتان الروسية والإيرانية، بشكل علني، مضمون بيانات "غرفة حلفاء" الأسد.

شخص غامض مجهول الهوية

وتظهر البيانات التي تصدرها "غرفة حلفاء" الأسد، نوعاً من التضارب في الهوية الحقيقية التي تقف وراءها. فبعد الضربة الأميركية لجيش الأسد في السابع من نيسان/أبريل الماضي، رداً على قيام النظام السوري بقصف "خان شيخون" بغاز "السارين" المحرم دولياً، أصدرت غرفة حلفاء الأسد بياناً واستخدمت فيه عبارة "الشعب السوري الشقيق" في إشارة منها للإيهام بأن مصدر البيان هو من حلفاء الأسد الأجانب، كالروس والإيرانيين.

أما في البيان الصادر، الثلاثاء، فقد تمت الإشارة إلى "حلفاء" النظام فقط.

ويظهر على بعض وسائل الإعلام، بين الوقت والآخر من يسمى "قائد غرفة عمليات" حلفاء الأسد، إنما دون الإشارة إلى اسمه أو صورته أو جنسيته. فقد سبق لصحيفة "السفير" اللبنانية في عام 2016 أن أجرت حواراً صحافياً مع شخصية غامضة مجهولة الهوية، أطلقت عليها صفة "قائد غرفة عمليات" حلفاء الأسد، إنما دون أن تفصح عن هويتها.

ولم تفصح الصحيفة اللبنانية السابقة عن سبب إخفاء هوية تلك الشخصية التي حاورتها. علماً أن حلفاء الأسد موجودون في سوريا في شكل علني، عسكرياً وسياسياً، بالصوت والصورة والفيديو.

بصمات ميليشيات "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني

وتقوم "غرفة حلفاء" الأسد بتوجيه رسائل تهديد لا تلزم نظام الأسد بمضمونها، ولا تلزم حلفاءه، أيضاً. ما ترك علامات استفهام عن الغاية من إصدار بياناتها التي تشتمل على تهديدات بين الحين والآخر.

ويرجّح متابعون للشأن السوري، أن ما يصدر باسم قائد غرفة عمليات حلفاء الأسد، هو صادر عن ميليشيات "حزب الله" اللبناني والحرس الثوري الإيراني في سوريا، بصفة خاصة، إنما بالاتفاق والتنسيق مع نظام الأسد، خصوصاً أن إعلام الحزب المذكور، أطلق تهديدات علنية في الصحيفة التابعة له، وهي "الأخبار" اللبنانية التي نشرت عدة تقارير، في الأيام الأخيرة، تضمّنت تهديداً بمواجهة عسكرية مع الأميركيين في البادية السورية.

فقد ورد في تقرير لرئيس تحرير الصحيفة السالفة، بتاريخ الأول من الجاري، ونشر بعنوان "طريق المقاومة: معركة التواصل الآمن من طهران إلى فلسطين" بأن هناك "احتمالاً كبيراً" لوقوع "مواجهة مباشرة وفعلية بين حلفاء سوريا من حزب الله والحرس الثوري (الإيراني) والقوات الأميركية، إذا قررت الانخراط مباشرة في المعركة" في البادية السورية.

وهدّد التقرير السابق بوقوع "شكل جديد من المواجهة في سوريا وربما خارجها". دون أن يحدد المكان الذي يمكن أن يشهد تصعيداً مع الأميركيين "خارج" سوريا، كما أكد تقرير صحافة ميليشيات "حزب الله".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يونيسف: 1100 طفل يعانون سوء تغذية بالغوطة الشرقية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة