«الحشد» يدير المناطق الحدودية مع سورية والنظام يصل الحدود العراقية للمرة الأولى

«الحشد» يدير المناطق الحدودية مع سورية والنظام يصل الحدود العراقية للمرة الأولى
«الحشد» يدير المناطق الحدودية مع سورية والنظام يصل الحدود العراقية للمرة الأولى
  • قسد تسيطر على حي الرومانية في الرقة

سيطرت الميليشيات الكردية التي تهيمن على قوات الديموقراطية (قسد) أمس، على حي جديد في مدخل مدينة الرقة شمال سورية، بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم ، في وقت قالت مصادر ان قوات النظام تقدمت بدورها في الريف الغربي لمحافظة الرقة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن قائد عسكري قوله ان قواته «دخلت حي الرومانية مدخل مدينة الرقة الشمالي الغربي، بعد معارك عنيفة مع مسلحي داعش الذين حاولوا صد الهجوم مستخدمين الدراجات المفخخة والعبوات الناسفة».

واشار إلى مقتل أكثر من 10 مسلحين من داعش، بينما قتل وأصيب سبعة من قسد.

ويعتبر حي الرومانية هو الحي الثاني الذي تسيطر عليه الميليشيات الكردية من الجهة الشمالية والغربية بعد سيطرتها امس الأول على حي السباهية، وبذلك أصبحت قسد على محور الطريق الغربي الذي يفصلها عن حي الدرعية أكبر أحياء المدينة الغربية.

وكانت قوات النخبة التابعة لتيار الغد السوري المعارض الذي يقوده احمد الجربا، سيطرت على أجزاء واسعة من حي المشلب شرق المدينة بعد معارك مع تنظيم داعش الذي استخدم السيارات المفخخة لوقف تقدم قوات النخبة.

على صعيد آخر، قال سكان محليون لـ «د.ب.أ» إن طائرات شنت ليل أمس الأول عدة غارات مستخدمة الفسفور الأبيض على احياء المدينة الغربي التي تشهد معارك مع قسد، كما سقطت تسعة صواريخ على الجبهة الغربية انطلقت من قاعدة الجلبية 75 كم شمال غرب مدينة الرقة.

من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري عراقي أمس أن قوات «الحشد الشعبي» ستتولى إدارة المناطق التي سيطر عليها الواقعة على الحدود مع سورية غربي مدينة ريثما تسلم تدريجيا للقوات الأمنية، بالتزامن مع إعلان وصول الجيش الى الحدود مع لأول مرة منذ 2015. وقال جبار حسن النقيب في الجيش العراقي لـ «الأناضول» إن «الحشد أنهى عملياته العسكرية في القاطع الغربي للموصل بعد أن استعاد جميع قرى ومناطق المدينة الواقعة على الحدود مع سورية، وستبقى فصائله تسيطر عليها حتى تسليمها تدريجيا إلى الجيش والشرطة».

وكان «الحشد الشعبي» اعلن السيطرة على المناطق الحدودية مع سورية غربي الموصل في إطار العملية التي بدأتها في 11 مايو الماضي بإسناد من طيران الجيش العراقي. وقال أبومهدي المهندس نائب قائد «الحشد» في مؤتمر صحافي عقده ببغداد أول من أمس إن قواته «ستبقى على استعداد للمشاركة بمعركة تحرير تلعفر بعد صدور أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي». على الطرف المقابل من الحدود، أعلنت مصادر اعلامية موالية وناشطون معارضون ان وحدات من جيش النظام السوري والميليشيات المدعومة من ايران، تمكنت من الوصول الى الحدود السورية - العراقية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر لم تسمه القول «ان وحدات الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء وصلت الى الحدود السورية - العراقية شمال شرق (التنف) في عمق البادية السورية».

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها وصلت الى الحدود السورية - العراقية عقب محاولات فاشلة قوبلت بضربات للتحالف الدولي. ونقل المرصد عن عدد من مصادر موثوقة تأكيدها ان عملية التقدم تمت عبر الالتفاف على معسكر يتبع الفصائل السورية المعارضة المدعومة من قبل التحالف الدولي في محور يبعد نحو 20 كيلومترا عن المعسكر الواقع على بعد نحو 50 كيلومترا الى الشرق من معبر (التنف) الحدودي الذي تسيطر عليه هذه الفصائل.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تقرير سري: كيمياوي الأسد بتوقيع كوري شمالي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة