ميسي بين البقاء والرحيل...أسباب تنذر ببداية النهاية

ميسي بين البقاء والرحيل...أسباب تنذر ببداية النهاية
ميسي بين البقاء والرحيل...أسباب تنذر ببداية النهاية
في كل مرّة بسوق الانتقالات الصيفي يُطرح اسم الأرجنتيني ليونيل ميسي للرحيل عن ، للوهلة الأولى قد يظن بعضهم أن الأمر ربما مستحيل، لكن بعد الذي حصل مع البرازيلي ، وكيفية رحيله إلى باريس سان جيرمان مقابل 198 مليون جنيه إسترليني، فإنه لم يعد هناك أمر مستبعد.

صحيح أن فرصة ميسي في المغادرة تبدو ضئيلة، لكن هذا الأمر يتكرر عاماً بعد آخر، فالمرة الأولى التي طُرحت فيها هذه القصة كانت في عام 2015 ثم في 2016 وها نحن اليوم في عام 2017 نسمع الشائعات عينها، فهل حقاً يمكن لنا أن نرى الإسباني بيب غوارديولا يُشرف على ميسي من جديد باعتبار أن الاسم المتداول دائماً للتعاقد معه هو مانشستر سيتي.

السيتي يريد أن يكون الأفضل
لفهم حلم مانشستر سيتي في التعاقد مع ميسي، يجب أن نعود إلى الوراء، تحديداً إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2012، وهو تاريخ مهم بالنسبة النادي، إذ شهد وصول تكسيكي بيغيريستين، والذي أصبح مديراً جديداً للنادي، وكان ذلك جزءاً من رؤية الإدارة لبناء أفضل فريق لكرة القدم في العالم.

كان السيتي في تلك الفترة يعمل بالفعل على قدم وساق، لكن بيغيرستين، والذي شغل نفس المنصب في برشلونة سابقاً، بدأ يخطط للسيطرة على وليس فقط على إنكلترا، وذلك بعدما أكد الفريق مكانته محلياً، وبات من نخبة الفرق هناك، وبذلك بدأ التفكير في الحلقة المفقودة، أي اللاعب الذي سيكون الرقم واحد هناك.

كان الملاك في تلك الفترة يائسين لإيجاد هذا النجم المطلق، لكن الأمر تغيّر قليلاً بعد ضم البرازيلي غابرييل خيسوس، الذي يعتبره البعض لاعب الجيل القادم، والذي قد يصبح الأفضل في العالم مستقبلاً، وبذلك وجد غوارديولا أول قطع اللغز، لكن بقي يحتاج لرمز من أجل الوصول للمجد.

مشاكلٌ في برشلونة
فقد الـMSN عنصراً مهماً وهو نيمار الذي رحل إلى باريس سان جيرمان، وبذلك بقي ميسي وسواريز وحدهما في برشلونة تقريباً، ومع اقتراب إقفال باب الانتقالات يوم 31 أغسطس/ آب، أي بعد أيام قليلة، لم تنجح إدارة جوسيب ماريا بارتوميرو في ضم أي لاعب من الأهداف المطروحة وهنا نقصد البرازيلي فيليب كوتينيو والفرنسي عثمان ديمبيلي.

هذا الأمر قد لا يعجب من دون شك ميسي، الذي يريد المنافسة على أعلى مستوى، خاصة مع تواجد جيرارد دولوفيو وباكو ألكساسير إلى جانبه في خط المقدمة، إذ ستكون المهمة الصعبة، وفي ظل تفوق ريال مدريد الواضح وتتويجه بعدة ألقاب الموسم الماضي، فعلى غريمه التقليدي برشلونة أن يكون أقوى وليس أضعف.

ومع اقتراب عقد انتهاء ميسي في عام 2018 وعدم تعاقد البرسا مع لاعبين مميزين قادرين على وضع برشلونة في مكانه الطبيعي وكذلك لمساعدة النجم الأرجنتيني، فإن الأخير قد يقرر الابتعاد عن الكامب نو، إن لم يكن الآن في القريب العاجل.

مستقبل غير مؤكد
بينما يعيش برشلونة حالة من التخبط، يؤكد ريال مدريد يوماً بعد آخر أنه لديه مستقبلاً مزهراً للغاية، وذلك بفضل اعتماد الفريق على لاعبين شباب أثبتوا جدارتهم بشكل كبير على غرار ماركو أسينسيو وداني سيبايوس وخيسوس فاييخو، وهم قادرون على أن يصبحوا رموزاً للنادي لأخذ مكان أسلافهم.

تواجد هذه الأسماء أعطى للجماهير الكثير من الراحة، لكن برشلونة لم يعط نفس الشعور لمناصريه، فميسي الذي قاد البلاوغرانا إلى حقبة ذهبية، قد يتأثر على الصعيد النفسي، خاصة أننا نعيش في الوقت الحالي بزمن مواقع التواصل، أي أن الأخبار تنتشر واللاعبين قريبين للغاية من الجماهير وكذلك ما تقوله الصحف.

وفي ظل كل هذه الأمور، وتعود ميسي على الفوز بالألقاب، وعدم وضوح المستقبل في النادي، فإنه قد يتخذ القرار الأصعب في مسيرته من أجل خوض تجربة جديدة.

من يقنعه بالبقاء؟
كانت هناك شائعات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بأن السيتي قدم عرضاً بقيمة 300 مليون يورو، لكن المسؤولين في النادي الإنكليزي أكدوا أن هذا الأمر لم يحصل.

في عام 2016 كان مانشستر سيتي يعتقد بأن الفرصة لضم ميسي باتت أقرب من أي وقت مضى، لكن المفاوضات تعقدت بعد ذلك، ففي المرة الأولى عام 2015 كان تشافي السبب في بقائه حين تحدث معه وأقنعه بذلك، والعام الماضي بعد مشكلة الضرائب كان للنادي موقف مهم في بقائه وساعده بالفعل للتخلص من المشكلة.

ومع تطور الأحداث مؤخراً على كافة المستويات، في حال أقدم السيتي على تقديم عرض رسمي لميسي، فإن الأمر قد يكون مغايراً هذه المرة، فمن هو الذي يستطيع إقناعه؟

هل يريد ميسي حقاً ترك البرسا؟
السيتي طموحٌ جداً للتوقيع مع ميسي، ومع رؤية الأخير أن قوة البرسا تتقلص على كافة المستويات، قد يكون الأمر بداية النهاية، صحيح أنه من المستبعد أن يحصل الأمر في فترة الانتقالات الصيفية هذه نظراً لضيق الوقت، لكن فشل البرسا في التوقيع مع لاعبين كبار، ثم الفشل في الفوز بالدوري الإسباني ومن ثم دوري الأبطال، طبعاً من دون الحكم على المستقبل، فإن ميسي قد يفضل الانتقال إلى مكانٍ آخر، بعيداً عن أجواء الفوضى والتخبط، وذلك من أجل الحفاظ على صورته، واللعب بشكل يرضيه في السنوات الأخيرة المتبقية له في عالم كرة القدم.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "بي إن سبورتس" تتعاقد مع شركة لمكافحة "سرقة"بث المباريات

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة