مؤامرة ضد رايكونن؟ كيف منحت "فيراري" الفوز لفيتيل

مؤامرة ضد رايكونن؟ كيف منحت "فيراري" الفوز لفيتيل
مؤامرة ضد رايكونن؟ كيف منحت "فيراري" الفوز لفيتيل

مؤامرة ضد رايكونن؟ كيف منحت "فيراري" الفوز لفيتيل

تُوج الألماني سيبستيان فيتيل بجائزة سباق موناكو الفرنسي يوم الأحد الفائت، بعد أن تفوق على زميله في فريق "فيراري" كيمي رايكونن الذي حل وصيفاً رغم انطلاقه من المركز الأول، لكن خلف الكواليس تتحدث الصحف الرياضية عن مؤامرة وتغيير استراتيجية خلال السباق.

وبعد نهاية السباق كثر الحديث عن الاستراتيجية التي اتبعها فريق "فيراري" خلال سباق موناكو مع السائقين سيبستيان فيتيل وكيمي رايكونن، إذ إن الفريق الإيطالي سار وفق الخطة مع تغيير بسيط لمصلحة فيتيل وهو الأمر الذي ربما منحه الفوز في السباق.

ماذا حدث في السباق؟
في سباقات فورمولا 1 تملك بعض الفرق سائقين ينافسان في الموسم، وفي حال حصول سائق على مركز متقدم عن زميله تُمنح له الأفضلية في الاستراتيجية، الأمر الذي يعني أن رايكونن المنطلق من المركز الأول له الأفضلية على حساب سيبستيان فيتيل الوصيف.

وبالتالي يطلب الفريق من صاحب المركز الأول التوقف أولاً لتغيير الإطارات، وهي الطريقة التي تمنحه قوة أكثر للاستمرار في السباق والمحافظة على الصدارة، ثم يأتي دور السائق الثاني، لكن ما حصل في سباق موناكو كان مثيراً للجدل.

كما كان متفقاً قبل انطلاق السباق طلب الفريق من السائق كيمي رايكونن المتصدر الدخول أولاً إلى منطقة التوقف عند اللفة 34 من السباق وهي سياسة طبيعية في فورمولا 1، لكن "فيراري" أخرت دخول السائق الثاني سيبستيان فيتيل إلى اللفة 39 أي بفارق خمس لفات عن صاحب المركز الأول.

هذا القرار يعني أن "فيراري" غير القاعدة بطريقة غريبة، إذ ورغم أنه طلب من رايكونن الدخول أولاً إلى منطقة التوقف، إلا أنه أخر دخول فيتيل خمس لفات، وبالتالي منحه وقتاً أكثر في إطارات قديمة تعودت على الطريق ومنحت فيتيل سرعة أكبر في اللفات المتبقية.

الدخول عند اللفة 39 إلى منطقة التوقف لم يؤخر فيتيل، لأنه خلق فارقا زمنيا جيدا مع رايكونن الذي دخل عند اللفة 34، وبالتالي استغل فيتيل سرعته مستفيداً من خمس لفات إضافية وإطارات قادرة على منح السيارة سرعة إضافية، وبالتالي عندما خرج من منطقة التوقف، لم ينجح رايكونن في تخطي فيتيل الذي حافظ على صدارته حتى نهاية السباق.

اعتراف فيتيل وحزن رايكونن
لم يمنح "فيراري" الفوز لفيتيل نظرياً، لكن عملياً تبدو الأمور أكثر غموض، استراتيجية دخول رايكونن عند اللفة 34 منطقية وتمنح رايكونن الأفضلية في السباق، لكن منح فيتيل لفات أكثر قبل دخول منطقة التوقف صنع الفارق بشكل واضح وباعتراف من فيتيل نفسه.

بعد نهاية سباق موناكو وإعلان فوز فيتيل تحدث فيتيل مع فريقه عبر اللاسلكي وقال: "نعم نعم لقد نجحت، لقدم منحتموني لفتين بإطارات قديمة وأنا استفدت من الفرصة وكنت سريعاً". حتى أن فيتيل صرح أمام الصحافيين بعد السباق: "لقد كسبت سرعة كبيرة واستغليت اللفتين بأفضل طريقة، وفجأة أصبحت في المقدمة هذا أمر رائع وجميل".

في الجانب الآخر كان رايكونن حزيناً وغير راضٍ عما حدث وسؤال الصحافي كان محرجاً له عندما قال له: أتعتقد أن استراتيجية فيراري كان لها تأثير في حلولك ثانياً في السباق؟ ليرد رايكونن بحزن وغصة كما يُظهر الفيديو: "لا أعرف لا أعرف، لقد أنهيت السباق ثانياً وهذه هي القصة، ليس هناك أي شيء إضافي".

ويمكن تصنيف ما قاله هاميلتون بعد السباق في خانة "فيراري منح فيتيل الفوز"، حيثُ صرح سائق "مرسيديس" البريطاني هاميلتون: "كان يجب أن يُنهي فيتيل السباق في المركز الثاني كما بدأ السباق، لكن فريقه كان ذكياً وعمل بشكل كبير من أجل منحه الفوز".

ولم ينفِ فيتيل أن زميله رايكونن كان حزيناً واعتبر أن الأمر نفسه كان سيحصل معه في خصوص الاستراتيجية خلال السباق وقال للصحافيين: "أنا أتفهم غضب رايكونن وهذا حقه، الخطة قبل بداية السباق كانت أن يدخل رايكونن منطقة التوقف أولاً وهذا ما حصل".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مدافع أرسنال يُحرج الجزائري محرز بمراوغة على طريقة زيدان
التالى بعد عودته إلى إيفرتون..روني يشعل المدرجات بهدف رأسي رائع

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة