أخبار عاجلة
تدابير سير لصيانة جسر الفيدار -
قهوجي يخرج عن صمته… وهذا ما كشفه عن التحقيق -

البقالي..أمل المغرب والعرب في بطولة العالم لألعاب القوى بلندن

البقالي..أمل المغرب والعرب في بطولة العالم لألعاب القوى بلندن
البقالي..أمل المغرب والعرب في بطولة العالم لألعاب القوى بلندن
تمكّن العداء المغربي الواعد، سفيان البقالي، من إحراز بطاقة عبوره إلى نهائي سباق 3000 متر موانع، المزمع إجراؤه الثلاثاء المقبل، ضمن فعاليات بطولة العالم، التي انطلقت الجمعة الماضي، في العاصمة البريطانية لندن.

وفاز البقالي (21 عاماً) اليوم الأحد، بسباق دور نصف النهائي، ضمن منافسات السلسلة الأولى بعد أن حقق توقيت 8 دقائق 22 ثانية و60 جزءاً من المائة، متفوقاً على الفرنسي بنعباد محيي الدين مخيسي، صاحب برونزية السباق ذاته بألعاب ريو الأولمبية السنة الماضية، ضارباً بالتالي موعداً في النهائي الحلم، من أجل إدراك أول إنجازاته العالمية، حيث يطمح لاعتلاء منصة التتويج.

ويعد العداء المغربي البقالي، أمل ألعاب القوى المغربية الوحيد في هذه المنافسة خلال نسخة هذه السنة، إذ يُتنبّأ له بمستقبل زاهر، بعد أن تمكن السنة الماضية، من احتلال المركز الرابع في نهائي السباق عينه من منافسات الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو البرازيلية، وسنه آنذاك لم تكن تتجاوز العشرين.

وتمكن أفضل خلف للعداء العالمي السابق، إبراهيم بولامي، من تحطيم رقمه الشخصي في سباق 3000 متر موانع، خلال مشاركته العام الماضي في نهائي السباق في الألعاب الأولمبية، قبل أن يتمكن هذا العام من النزول عنه بتسع ثوان كاملة، بعد احتلاله المركز الثاني، في ملتقى روما بإيطاليا ضمن فعاليات العصبة الماسية.

وبالإضافة إلى كل هذا، أحرز البقالي، المركز الأول أيضاً هذا الموسم، في ملتقى العاصمة المغربية الرباط، الذي يدخل كذلك في منافسات الملتقى الماسي، وذلك في سباق 3000 متر الذي يعد اختصاص العداء المغربي الواعد الأول، كما تمكن الأخير، من تحطيم رقم قياسي مغربي ظل صامداً لمدة 22 سنة، مع بداية السنة الجارية، وكان في سباق 5000 متر داخل الصالات، إذ كان الرقم السابق، بحوزة العداء الأسطورة، سعيد عويطة.

لكن مهمة البقالي، لن تكون سهلة خلال الدور النهائي لسباق 3000 متر موانع في لندن، وفي الآن ذاته، غير مستحيلة تماماً، أمام وجود عدائين من كينيا وإثيوبيا ظلوا مستحوذين على هذا النوع من السباقات لسنوات طويلة، من ضمنهم العداء الكيني كونسيسلوس كيبروتو، بطل دورة ريو الأولمبية.

وفشل في المقابل، عداءان مغربيان آخران، كانا ضمن المشاركين في دور النصف النهائي للسباق نفسه، في الوصول إلى النهائي، ويتعلق الأمر هنا بكل من هشام السغيني ومحمد تندوفت. يذكر أن آخر ميدالية أحرزها المغرب ضمن فعاليات بطولة العالم، تعود إلى دورة بكين في الصين الشعبية عام 2015، حين حصل عبد العاطي إيكيدير على الميدالية البرونزية في سباق 1500 متر.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "بي إن سبورتس" تتعاقد مع شركة لمكافحة "سرقة"بث المباريات

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة