الكويت تغضب على إيران

الكويت تغضب على إيران
الكويت تغضب على إيران

أن تطرد الكويت دبلوماسيي الجمهورية الخمينية الإيرانية من أراضيها وتغلق مكاتب السفارة الفنية، فهذا يعني أن السيل بلغ الزبى لدى هذه الدولة الخليجية الودودة مع الجار الإيراني.

الكويت صبرت صبر أيوب على شرور الجارة الكبيرة، ولعبها بصميم الأمن الوطني الكويتي، ليس من اليوم، بل مذ ولد هذا النظام الإرهابي المتأسلم الطائفي الخطير عام 1979 حين بدأت حكاية العصر الخميني. من فجّر موكب أمير الكويت السابق المرحوم الشيخ جابر الأحمد؟ من فجّر مقاهي الكويت الشعبية؟ من خطف الطائرة المدنية؟ من جنّد خلية التفجيرات الكويتية في مكة؟

أخيراً، من أنشأ أخطر خلية إرهابية خمينية في الكويت، خلية أو شبكة العبدلي؟ الداخلية الكويتية، كانت قد أعلنت في آب 2015 عن ضبط عدد من المتهمين مع كمية كبيرة من الأسلحة عثر عليها في مزرعة بمنطقة العبدلي قرب الحدود العراقية، وفي منازل مملوكة للمشتبه بهم، وشملت المضبوطات 19 طناً من الذخيرة، و144 كلغم من المتفجرات، و68 سلاحاً متنوعاً و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية. في وقتها تواقحت السفارة الإيرانية، وأصدرت بياناً استنكارياً ضد الداخلية الكويتية، وهو الأمر الذي استفز عدداً من أهل الكويت، وحق لهم، واليوم تصدر الخارجية الإيرانية استنكاراً ووعيداً ضد الكويت بسبب حقها «السيادي» الأخير بعدما قال القضاء الكويتي كلمته في حق إرهابيي خلية العبدلي. أعضاء الخلية الآن تحت الرصد والملاحقة، وأعلنت سلطات الأمن الكويتية قائمة بهم محذرة من إيوائهم، بعد أنباء ترددت عن فرارهم فوق قوارب إيرانية إلى الجمهورية الخمينية.

نتذكر في هذا الصدد حادثة الهجوم الخمينية على سجن «جو» البحريني في كانون الثاني الماضي لتهريب أعضاء الخلية الإرهابية بعد قتل رجل شرطة بحريني، لكن الأمن البحريني نجح في القبض على الأشرار قبل الوصول لشاطئ الشيطان.

الكويت منذ عقود أخذت جانب اللين مع الجار الإيراني، ويتمتع الحزبيون الموالون للجمهورية الخمينية بهامش كبير من الحركة بالكويت، ومنهم النائب الشهير، الهارب، عبد الحميد دشتي، وقبل فترة ذهب وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لطهران من أجل الوساطة مع دول ، وبعد هذا كله يكون هذا هو الجزاء!

بيان الكويت الرسمي عبّر عن: «الأسف للتطور السلبي الذي طرأ على علاقات البلدين في هذا الصدد»، على الرغم, أنها ليست الأزمة الأولى بين الكويت وطهران, فقد سبقها أزمات كان آخرها قبل 5 سنوات.

العبرة من هذا كله، أن مساعي جمهورية الشرّ الخمينية لن تهدأ حتى تخريب كل شيء، فهم مناديب السماء حسب وهمهم القاتل!

هذه هي الحقيقة للأسف، دولة غير قابلة للتفاهم، أحسن حلّ معها هو «الهدنة» أما السلام... فلا سلام.

المصدر: الشرق الأوسط

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إستحقاقات ما بعد بعد «فجر الجرود»!؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة