أخبار عاجلة
بالصورة: توقيف 6 شبّان لحيازتهم مواد مخدّرة -
تدابير سير في طرابلس -
المشنوق: عدد النازحين السوريين لم يرتفع هذا العام -
“قوى الأمن”: توقيف 650 شخصاً خلال أسبوع -

​التشهير والتشنيع مشهد آخر من حرب النظام الايراني ضد معارضيه

​التشهير والتشنيع مشهد آخر من حرب النظام الايراني ضد معارضيه
​التشهير والتشنيع مشهد آخر من حرب النظام الايراني ضد معارضيه

كان ولايزال القمع الداخلي وتصدير الى الخارج آلتين رئيسيتين يستخدمهما النظام العائد الى القرون الوسطى الحاكم في ايران لاستمرار حكمه منذ بداية مسك خميني السلطة في ايران ولحد الآن للتستر على أزماته الداخلية. ان التشهير ضد المعارضين وخاصة نده الرئيسي المتمثل في منظمة الايرانية استمر على طول حكمه وفي أبعاد واسعة. ولكن كلما يقترب النظام الى مراحل نهاية عمره، كلما يزداد خوفه وخشيته من معارضته المنظمة التي تدعو الى اسقاطه ويزيد من قمعها واطلاق الأكاذيب ضدها.

والآن والنظام غارق في دوامة أزماته المستعصية داخليا ويعاني من عزلة اقليمية ودولية وبينما بديله الديمقراطي المتبلور في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمضيان قدما في تطبيق استراتيجتهما لاسقاط النظام على الصعيد الداخلي والدولي وثبتت شعبيتهما الداخلية وذاع صيتهما كبديل لهذا النظام، لاسيما عشية اقامة الموتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في الأول من يوليو في باريس، صعد هذا النظام وبشكل هستري ومن شدة العجز من أعماله القائمة على التشهير ضد بديله باستخدام جميع عملائه ومرتزقته وتحت عناوين مثل المنشقين عن المنظمة أو بعض من الافراد الذين كانوا سابقا على ارتباط بالمنظمة ثم باعوا ضمائرهم للنظام، ليجتروا التهم الباطلة الساقطة ألف مرة ضد مجاهدي خلق عله بهذه المحاولات اليائسة يستطيع الحؤول دون تضامن ودعم الشخصيات الخارجية وخاصة العربية مع .  ان سبب لجوء خامنئي الى هكذا ممارسات مكشوفة، هو أن المؤتمر الضخم في باريس يعكس قوة المعارضة وضعف النظام حيث عشرات الآلاف من الايرانيين ومئات من الشخصيات السياسية سيشاركون فيه من عموم العالم وأن هذا المؤتمر يوجه رسالة واضحة للعالم وهو أن الإطاحة بالدكتاتورية الدينية في والتغلب على التطرف أمر في متناول اليد وأن الحل الحقيقي لقضية ايران يكمن في دعم طموحات الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لاسقاط هذا النظام.  

ان خامنئي أدرى من الكل ان هذه الحركة التي قادرة على حشد هذا العدد من الجالية الإيرانية خارج البلاد تحظى بقاعدة شعبية واسعة داخل إيران كما تتمكن هذه الحركة التي تنظم هكذا تجمع ضخم من قيادة البلاد بعد إسقاط الملالي. فلذلك حشد عملاءه ليضعوا عراقيل أمام إقامة هذا التجمع الضخم والرائع، والأمر وصل إلى حد أمر فيه النظام عملائه الحقراء بتوجيه رسائل للشخصيات العربية المشاركة في التجمع وهم يتذرعون بهم ويختلقون الأكاذيب ضد مجاهدي خلق مطالبين إياهم بعدم المشاركة في التجمع. 

فعلى سبيل المثال وجه عميل سيء الصيت يدعى قربان علي حسين نجاد وهو يستلم من وزارة المخابرات للنظام 500 يورو شهريا وفقا لإذعانه الشخصي، رسائل لشخصيات عربية مطالبا إياهم بعدم المشاركة في التجمع. واستنادا إلى وثائق كشفت عنها المقاومة الإيرانية كان نجاد دليلا لعناصر قوة القدس ممن اقتحموا مخيم إشرف في الأول من أيلول/ سبتمبر 2013 وقاموا بالمجزرة هناك. كما أن عددا آخر من العناصر المرتبطة بوزارة مخابرات الملالي وجهوا رسائل مماثلة الى صحفيين وشخصيات سياسية مكررين التهم المكررة الساقطة لوزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق في محاولة منهم حسب زعمهم للحؤول دون مشاركة هذه الشخصيات في المؤتمر الدولي العام في باريس.

هذه الحملة القذرة التي قام به الملالي والتي يستخدم من خلالها أشخاصا مثل حسين نجاد تبين حقيقة بكل وضوح تتمثل في ذعر النظام إزاء اتحاد وتكاتف الدول العربية والشعب الإيراني ميدانيا. وفي الحقيقة ينبغي الإثناء على مبادرة المقاومة الإيرانية لجمع التيارات الإسلامية والعربية المختلفة.

ويعد ما يتذرع به أخيرا هذا العميل نموذجا لما يقوم به النظام من إجراءات فضيحة ويائسة ضد مبادرة المقاومة الإيرانية فقط ويتصور النظام بهذه الأكاذيب ضد المقاومة الايرانية أن ينجح في أعمال الشيطنة ضد بديله، ولكنه فشل في هذا العمل، رغم انفاق مليارات الدولارات واستخدام عدة وزارات وطيفا من عملائه ومرتزقته واللوبيات وداعميه داخل وخارج ايران وأن منظمة مجاهدي خلق تمكنت في 22 محكمة في والولايات المتحدة من اثبات بطلان هذه التهمة المختلقة من قبل النظام كما وفي داخل ايران ورغم انتاج وتأليف مئات الكتب والأفلام واقامة معارض بهدف تشويه سمعة مجاهدي خلق مني بفشل ذريع. كما ان خامنئي عاجز عن فهم حقيقة أخرى. انه لا يدرك أن الشخصيات العربية والإسلامية يدعمون المقاومة الإيرانية من خلال رؤيتهم المفتوحة وهم يشرفون ويلمون بمواقفها الشريفة والنبيلة وتاريخ نضالاتها الطويلة والحافلة بالبطولية. 

الكلمة الأخيرة أن النظام الإيراني يعيش ظروفا قرّبته من منحدر السقوط وهو تحت الضغوط الداخلية وفي العزلة الدولية والإقليمية فلذلك وكـ«الغريق يتشبث بكل حشيش» يتذرع بأي تخرص وعميل لينقذ نفسه، على أمل أن يتخلص من الإسقاط على أيدي المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولكن فات الآوان ولا تجدي هذه الخدع فائدة إذ نقترب من إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الإيراني وشعوب الشرق الأوسط من شره كل يوم أكثر فأكثر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سياسةُ هزِّ الشجرة وعدمِ قَطفِ الثمَرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة