نصرالله في يوم القدس لا يريد حرباً مع اسرائيل!

نصرالله في يوم القدس لا يريد حرباً مع اسرائيل!
نصرالله في يوم القدس لا يريد حرباً مع اسرائيل!

في ذكرى يوم القدس العالمي، أطلّ أمين عام متعلقاً بانتصارات وهمية، ومستعيناً بتقارير اسرائيلية ومستغلاً قضية فلسطين للتعبئة ولتجييش البيئة المحيطة به.

اعتلى السيد منصته رافعاً سقف خطابه العروبي، فمادة اليوم هي القضية الفلسطينية أي الشماعة التي استغلها واستنفد رصيدها في طرق القدس الطائفية والتي باتت تمر في كل الدول العربية.

في يوم القدس العالمي، حمل نصرالله وحده راية فلسطين، موزعاً الاتهامات للدول العربية ببيعها والتخلي عنها والسعي للتطبيع مع .

فيما أكّد أنّ الدولة الإيرانية وحدها التي تلتزم بهذه القضية، وأنّ الالتزام نابع من العقيدة ومن الدين، ومن الإيمان!

على حد تعبيره هي قوة عظمى، وحامية حمى المسلمين، هكذا جسدها نصرالله لجمهوره المصفق، فيما السعودية هي منبع الإرهاب والوهابية والفكر المتطرف.

التقارير الإسرائيلية لم تغب عن خطابه، فبعد الخسائر التي مني فيها في وتدمر وصولاً إلى إعدام أحد عناصر حزب الله على يد تنظيم الإرهابي الجماهير تحتاج لحقنة مورفين، ولجرعة شجاعة، وبالطبع القالب الاسرائيلي “لبيس”، والعدو يريد لنصرالله أن يجاهر خطاباً بقوته فيما هو وحزبه يتابعان الغرق في وحول الحرب السورية واليمنية والبحرينية…
لم يتوقف نصرالله عند الأحداث الأخيرة، لم يقدم التعازي، لم يذكر لا القلمون ولا تدمر، وإنّما استعرض ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، فاستفاض في تفنيد التقارير التي تعيد إحياء أمجاد سابقة.
 
إلا أنّ نصرالله الذي أكّد أنّ ما من حرب مع اسرائيل، شدد أنّه في حال شنّت اسرائيل حرباً على أو فإنّ الأجواء قد تفتح لعشرات الاف المقاتلين من العالم العربي والاسلامي ليكونوا شركاء بالمعركة.

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع الباحث والمحلل السياسي مدير جميعة “هيا بنا” لقمان سليم الذي علّق على خطاب السيد حسن نصرالله فيما يتعلق بفتح الأجواء قائلاً “لنرى تعليق الرفيق جبران باسيل”.

مضيفاً “ما قاله نصرالله يختصر بأمرين، الأمر الأوّل أنّه أعاد تشريج وضع المقاومة ومحورها وقضيتها على (شارجير) القضية الفلسطينية، لنعود بالتالي إلى موضوع التلطي بفلسطين وتحرير فلسطين وما إلى ذلك، أما الأمر الثاني فهو قوله أنّه ما من حرب مع اسرائيل بما معناه هم لا يريدون أن يفتحوا حرب معنا ولا نحن نريد أن نفتح حرباً معهم”.

وقال سليم فيما يتعلق بتجاهل الخطاب لضحايا القلمون وتدمر من مقاتلي حزب الله الذين اسرت داعش احدهم وعمدت إلى إعدامه، أنّ “نصرالله لا يبالي باللبنانيين الشيعة لا في سوريا ولا في حيث يدفعون الدم، ولا في حيث يدفعون المال، هو يعتبر نفسه جزءا من المنظومة الإيرانية والمنظومة الإيرانية لا تبالي بمن تضحي”.

متابعاً “أنا سعيد بالخطاب وأشعر بالشماتة بهؤلاء العشرة الذين اجتمعوا في بعبدا، فهو سفّههم جميعاً أي التسعة رؤساء الأحزاب ورئيس الجمهورية ليأتوا ويخبرونا اليوم إن كان نصرالله مخطئا، متى يقومون هم ليصححوا الخطأ، وكيف سيدافعون عنّا تجاه هذه السياسات الرعداء التي قادنا نصرالله إليها ويقود لبنان لها”.

وخلص سليم إلى أنّ خطاب نصرالله تقليدي فالشتائم معهودة والتسلق على القضية كذلك، إضافة إلى تشريج الممانعة على البطارية الفلسطينية وأنّه ما من حرب مع اسرائيل.

المصدر: جنوبية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران الثورة لم تُسقِط الشاه !؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة