حالات إرباك في صفوف عناصر “داعش” المتبقّين في وادي مرطبيا

حالات إرباك في صفوف عناصر “داعش” المتبقّين في وادي مرطبيا
حالات إرباك في صفوف عناصر “داعش” المتبقّين في وادي مرطبيا

تابع تحضيراته وتعزيزاته في جرود رأس بعلبك والقاع استعداداً لتطهير آخر معقل للإرهابيين. ورغم وعورة الطبيعة الجغرافية التي يتحصّن فيها المسلّحون وتحويل أفراد عائلاتهم المدنيين إلى دروع، دكّ الجيش مجموعة من مواقعهم بتأنٍّ متجنّباً المدنيين، وحقّق أهدافاً مباشرة.

وإذ أوضحت مصادر عسكرية لصحيفة “المستقبل”، أنّ عناصر “” الإرهابية المتبقّية في وادي مرطبيا يعانون من حالات إرباك ، كشفت مصادر أخرى ميدانية متابعة أن المسلّحين حصّنوا المنطقة التي يسيطرون عليها بالألغام، كما لغّموا أنفسهم والآليات التي يستقلّونها إستعداداً لساعاتهم الأخيرة.

وذكرت معلومات صحافية أنّ المرحلة الرابعة من “” ستنطلق في غضون أيام معدودة، وتوقيتها رهن فحسب بـ”الظروف التي تفرضها المعركة والميدان في تلك الجرود الوعرة”، موضحة أنّ الجيش باشر أمس، منذ ساعات الصباح الباكر، تعزيز تجهيزاته في مواقعه على جبهة جرود رأس بعلبك والقاع، ورفدها بالمزيد من الآليات والوحدات، إضافة إلى تغيير مرابض المدفعية، في إطار الاستعداد للهجوم الأخير والحاسم، والذي تؤخرّه بعض الوقت، وعورة الأرض والجغرافيا الصعبة في “وادي مرطبيا”، ووجود مدنيين بين المسلحين، إذ غالباً ما يستخدم التنظيم المدنيين كدروع بشرية ويوزعهم في المراكز التي تُستهدف في العمليات العسكرية لإعاقة عمل الجيش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش: 7 طائرات حربية واستطلاع معادية خرقت الاجواء اللبنانية
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة