أخبار عاجلة
توقيف نجل “أبو عجينة” -
برّي: ما يحصل هو تجاوز وبداية “قتل الطائف” -
تدابير سير لصيانة جسر الفيدار -

“حزب الله” لا يناسبه أن يُنهي الجيش بتوقيته المعركة مع “داعش”

“حزب الله” لا يناسبه أن يُنهي الجيش بتوقيته المعركة مع “داعش”
“حزب الله” لا يناسبه أن يُنهي الجيش بتوقيته المعركة مع “داعش”

كشف المشهد في وعلى جروده الشرقية الحدودية مع ، ملامح سباقٍ محتدم بين استعدادات الجيش لإنهاء وجود “” في آخر 20 كيلومتراً مربعاً داخل الأراضي اللبنانية، وبين “الكوابح” التي رُميتْ في طريق عملية “”، من خلال المواقف التي أطلقها الأمين العام لـ”” السيد وأحدثتْ ضوضاء كبيرة في البلاد.

وفيما بدا ماضياً في تنفيذ قرار طرْد “داعش”، إلى ما بعد الحدود وسط تأكيدات مصادر عسكرية أنه غير معني بأي تنسيق مع أي طرف أو أي سياقات سياسية تحوط بمعركته، ترى مصادر مطلعة أن ربْط نصرالله نجاح أي مهمة لكشْف مصير العسكريين التسعة الأسْرى لدى التنظيم الإرهابي بـ”شرط” حصول تفاوض رسمي علني بين لبنان والنظام السوري ، يشكّل استكمالاً لمسار الضغط المتدحرج لاقتناص تطبيعٍ بين ودمشق.

وترى المصادر العسكرية نفسها عبر صحيفة “الراي” الكويتية، أن “حزب الله”، الذي يتولى الإعلام القريب منه الحديث عن “تردُّد الجيش” في خوض المرحلة الأخيرة من المعركة ضدّ “داعش” إنسجاماً مع المعوقات التي أشار إليها نصرالله كوجود مدنيين والحاجة الى التنسيق مع ، يحاول عبر طرْحه المفاجئ لمعادلة “الشعب والجيش والمقاومة وجيش النظام السوري”، إستثمار الشوط الأخير من عملية الجرود لانتزاع نقاطٍ ثمينة من خصومه في الداخل تتّصل بأجندته الاستراتيجية…

وبهذا المعنى، ترى المصادر نفسها، ان “حزب الله” لا يناسبه أن يُنهي الجيش اللبناني بتوقيته المعركة مع “داعش” من المقلب اللبناني، لأن ذلك يُفْقِد الحزب، الذي يخوض مع جيش النظام السوري مواجهةً متزامنة في المقلب السوري، أوراقاً يحتاج إليها في سياق الضغط لانتزاع تنسيقٍ ميداني يكرّس “المعادلة الرباعية” الجديدة ولفتْح الطريق أمام تطبيع العلاقة بين لبنان الرسمي ونظام بشار الأسد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موظفو الإدارات الرسمية في زحلة: لا تراجع ولا مساومة على الحق في السلسلة
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة