أخبار عاجلة
واشنطن تدين أعمال التطهير العرقي ضد الروهينغا -
بماذا طالبت محكمة أميركية إيران؟ وما علاقة لبنان؟ -
ولادة عجل بـ 5 أرجل! (فيديو) -
قاذفات روسية بعيدة المدى تقصف أهدافا لداعش في سوريا -
"حضارات السودان" بالفرنسية: خارطة آثار ودليل سياحي -
بالفيديو.. خطأ فادح يورّط وزارة الدفاع الروسية -
روسيا: مؤتمر الحوار السوري مطلع ديسمبر -

الأنظار على “عين الحلوة”.. وتساؤلات حول إختفاء “بدر”!

الأنظار على “عين الحلوة”.. وتساؤلات حول إختفاء “بدر”!
الأنظار على “عين الحلوة”.. وتساؤلات حول إختفاء “بدر”!

لينكات لإختصار الروابط

بقيت الأنظار على مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين في ، حيث أبلغت مصادر فلسطينية أن الوضع الأمني فيه ما زال هشّاً ، وإن كانت الإشتباكات بين حركة “فتح” ومجموعتي الناشطين الإسلاميين “بلال بدر” و”بلال العرقوب” توقفت بضغوط فلسطينية ولبنانية كبيرة.

وأكدت المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية، أن نقطة الخلاف ما زالت عالقة على استكمال عملية انتشار “القوة المشتركة” في حي الطيرة، إذ إن “فتح” لن تقوم بأي انسحاب منه، بعدما سيطرت عليه في الاشتباكات العنيفة التي خاضتها مع مجموعتي بدر والعرقوب، في وقت أعلن بدر قراره بالإنسحاب من الحي “ليس خوفاً، ولكن لأن فيه دفع مَفسدة عن الناس”.

وطرح قرار بدر تساؤلات بشأن المنطقة التي لجأ اليها، وهل هذا القرار مناورة جديدة، وهل توارى عن الأنظار داخل ما تبقى من الحي فقط، أم فعلا إنتقل الى مربّع أمني آخر يسيطر عليه الإسلاميون المتشددون؟

من جهتها، اشارت صحيفة “القبس” الكويتية، إلى أنه وبعد انقضاء أسبوع على بدء المواجهات في مخيم “عين الحلوة” بين جماعتي “بلال بدر” و”بلال العرقوب” المتشددتين من جهة، وحركة “فتح” من جهة ثانية، بدأت الأقلام والاصوات تتردد، مطالبة بإنهاء الحالة الشاذة ووضع حد للسلاح المتفلت وللإرهابيين المتوراين في المخيّمات الفلسطينية.

ولفتت مصدر فلسطيني من داخل المخيم رد أسباب فشل وقف اطلاق النار مرارا الى الانقسام داخل حركتي “فتح” و”حماس”، مما يعيق الالتزام بأي قرار ويشتت القيادات المرتبطة بهما في “عين الحلوة”.

وبعد ربط عدة مصادر ما يجري داخل مخيم “عين الحلوة” بمعركة الجيش في جرود الحدود الشرقية، عمدت قيادات فلسطينية من داخل المخيم الى نفي أي ارتباط بين المعركتين، مؤكدة ان مواجهات “عين الحلوة” اندلعت بسبب خلافات شخصية. حتى الشيخ ماهر حمود الذي انكر أي ترابط بين المعركتين أشار الى أن عددا من الأشخاص يرغبون في الخروج من المخيم الى وهم يجرون بعيدة عن الاضواء، لافتاً الى أن اسمي بلال بدر وبلال العرقوب ليسا مدرجين في قائمة الاسماء الـ120 الراغبة في الخروج من عين الحلوة.

وفي تطور لافت، أعلن الإرهابي بلال بدر ، في بيان نُسب إليه، انسحابه من “الطيري”، الا ان اي مصدر لم يؤكد خبر تركه الحي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماذا دار بين الراعي والحريري في لقائهما المغلق؟
التالى فضل الله بعد جلسة لجنة الاعلام: ننتظر عودة الحريري ليتخذ الموقف المناسب

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة