أخبار عاجلة
سواريز ينهي صيامه التهديفي بطريقة رائعة -
ضبط 9 عبوات معدة للتفجير في جرود عرسال -
5 حقائق صحية هامة عن الطفل الخديج -
بهاء الحريري يعلن دعمه استقالة أخيه -

تسابق سعودي – إيراني متجدّد.. وإشارات الرياض للداخل والخارح: لبنان “ليس متروكا”

تسابق سعودي – إيراني متجدّد.. وإشارات الرياض للداخل والخارح: لبنان “ليس متروكا”
تسابق سعودي – إيراني متجدّد.. وإشارات الرياض للداخل والخارح: لبنان “ليس متروكا”

ليست المرة الأولى يبرز فيها “التسابُق” الإيراني – السعودي على الواقع اللبناني، ولكن تَزامُن اللقاءات في لكلّ من وزير الدولة لشؤون العربي في وزارة الخارجية ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابري أنصاري ، جاء محمَّلاً بمجموعة إشاراتٍ اعتُبرت انعكاساً للتحوّلات التي تقف المنطقة على مشارفها، لا سيما في واليمني.

وتوقّفت أوساط مطلعة عبر صحيفة “الراي” الكويتية، بين الوجود المتزامن في العاصمة اللبنانية لأنصاري ، وهو ممثّل في محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية، والسبهان الذي كان أعطى إشارة المباركة السعودية العلنية لإنتخاب العماد رئيساً للجمهورية خلال زيارته للبنان قبل أربعة أيام من ترجمة التسوية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي (في 31 ت1 الماضي) وأعادت الرئيس الى رئاسة الحكومة.

ولفتت الأوساط نفسها إلى أنه لا يمكن فصل هذا التزامن عن المناخ الذي ساد لبنان في الفترة الأخيرة، والذي عكَس محاولاتٍ من المحور الذي تشكّله طهران لجرّه إلى “أمر واقع” تطبيعي على المستوى الداخلي لجهة تثبيت معادلة “” المتصلة بسلاحه وقاعدتها “شعب وجيش ومقاومة”، كما على المستوى الخارجي لناحية إحياء التنسيق العلني مع نظام بشار الأسد عبر زيارات وزراء علنية لدمشق والسعي لاستدراج في عمليته العسكرية التي أوشك على حسْمها ضدّ “” في الجرود الشرقية لتعاوُن ميداني مع جيش و”حزب الله”.

وفي رأي هذه الأوساط، ان طهران تحاول توظيف الوقائع الميدانية وتحديداً لجهة إنجاز قفل الحدود اللبنانية – السورية وضمان “ظهر” ما يُسمى بـ” المفيدة” في سياق المجاهرة بـ”تفوُّقها” الإقليمي لبنانياً وتوجيه رسائل بأن صارتْ بالكامل جزءاً من “نطاق نفوذها” في غمرة اشتداد لعبة حجزْ المواقع على خريطة “المنطقة الجديدة” واستباقاً لأي مساعٍ لتطويق امتداداتها، فيما تريد الرياض إطلاق إشارات الى الداخل اللبناني كما الخارج الى أن لبنان “ليس متروكاً”، ووضْع قادته في صورة مسار التطورات في سوريا وآفاق أي حل سياسي.

وحسب الأوساط نفسها، فإنه ليس عابراً ما أطلّ برأسه من الملف اليمني لجهة ما اعتُبر “إستعادة” علي عبد الله صالح إلى “البيت العربي”، ولا ما يعنيه السعي إلى كسْر الاحتكار الايراني للمرجعية الشيعية السياسية – الدينية في ، معتبرة انه في ضوء ذلك تصبح زيارة السبهان لبيروت (كان زارها أيضاً في شباط الماضي) في سياقات بالغة الأهمية، علماً أن تقارير أشارت الى انه يحمل رسالة دعم من خادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة للبنان، لا سيما للجيش في عملياته ضدّ الإرهاب ولضمان الاستقرار والأمن في الداخل وعند الحدود، كما انه يناقش وجوب إحياء اجتماعات اللجنة اللبنانية – السعودية العليا على مستوى رئيسي في البلدين، وفق ما كان اتُفق عليه في الزيارة الأخيرة للحريري للرياض.

وإذ تشير الأوساط إلى الرسالة المهمّة التي سبقت وصول السبهان (الذي التقى الحريري ويستكمل اجتماعاته مع شخصيات سياسية أخرى) وتحديداً لجهة ترقية القائم بأعمال السفارة في بيروت المستشار وليد عبدالله بخاري إلى وظيفة وزير مفوض في وزارة الخارجية، توقفت عند تولّي أنصاري الردّ بعد لقائه النائب سليمان فرنجية على سؤال عن زيارة وزير الدولة لشؤون الخليج الى بيروت، إذ دعا السعودية من دون تسميتها الى “إعادة حساباتها السياسية” بعدما غمز من قناة “بعض دول المنطقة التي كانت تساهم بشكل ما في مختلف الأزمات والاضطرابات التي كنا نشهدها في دول هذه المنطقة”.

وفيما حضر مجمل المناخ الاقليمي مع نتائج المعركة العسكرية للجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك والقاع كما عملية “حزب الله” والجيش السوري في المقلب السوري في كلمة الأمين العام للحزب السيد ليل امس، لم يسجّل المشهد السياسي اللبناني أي تطورات بارزة رغم انعقاد مجلس الوزراء للمرة الأولى في عهد عون في المقر الصيفي في بيت الدين ، حيث جرى التنويه بما يقوم به الجيش في دحْر التنظيمات الإرهابية، علماً أنه لم يبق أمامه لإنهاء المعركة سوى 20 كيلومتراً مربعاً يستكمل استعداداته لاستعادتها رغم تركُّز وجود مسلّحي “داعش” فيها باعتبار أنها تضمّ غرفة عملياتهم الرئيسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة