أخبار عاجلة

الجيش يقترب من إعلان الانتصار في المعركة على “داعش”

الجيش يقترب من إعلان الانتصار في المعركة على “داعش”
الجيش يقترب من إعلان الانتصار في المعركة على “داعش”

ماذا بعد الإعلان الوشيك عن انتصار في المعركة التي أطلقها فجر السبت الماضي ضدّ تنظيم “” في جرود رأس بعلبك والقاع؟ وهل ما زال بالإمكان حصول “مفاجآت” ميدانية تعكّر “الإنجاز الكبير” للجيش سواء بتكبيده خسائر بشرية أو بفرض وقائع على الأرض يمكن أن تجرّ الى تنسيق مباشر مع “” وجيش نظام الرئيس بشار الأسد اللذين يخوضان مواجهةً موازية من المقلب السوري؟

سؤالان حضرا في وسط التقدّم الكبير الذي حقّقه الجيش اللبناني مع بداية المرحلة الثالثة والأخيرة من معركة “” التي لم يبقَ لإنهائها سوى بضعة كيلومترات مربّعة، وذلك بعدما تمكّنت وحداته في ساعات قليلة من استعادة نقطة “الكهف” وهو الموقع الاستراتيجي لـ “داعش”، وأيضاً رأس الكفّ التي أعطتْه أفضلية استراتيجية ونقاطاً حاكمة على النقاط المتبقية لتواجُد إرهابيي “داعش” الذين اشتبك معهم الجيش على الأرض بعدما تقدّمتْ قواته البرية في أعقاب قصف مدفعي وصاروخي، وسط تسجيل المزيد من الانسحابات والفرار في صفوف التنظيم نحو المقلب السوري أو وادي ميرا ووادي مرطبيا اللذين يشكلان نقطتيْن متداخلتيْن بين وسورية.

وفي حين سقط للجيش أمس عسكري رابع هو الشهيد عباس كمال جعفر خلال تفكيك نسفية مفخخة، برزتْ أسئلة حول إذا كان حصْر “داعش” في وادي ميرا ووادي مرطبيا يمكن أن يفتح الباب أمام تنسيق “اضطراري”، يُعتبر عنواناً خلافياً في لبنان والخارج، مع “حزب الله” والجيش السوري في ظل التداخل الجغرافي في هاتين البقعتين، وأيضاً إذا كان “داعش” وتحت وطأة “حشْره في الزاوية” قد يسلّم بشروط الجيش اللبناني لأي تفاوُض والتي تنطلق من كشف مصير عسكرييه التسعة الأسرى منذ 2014 لدى التنظيم الإرهابي وإلا “ليفاوضوا ”. علماً ان تقارير أوردتْ أن أمير “داعش” في الجرود، موفق أبو السوس، يحاول توسيط أطراف لفتح ممرّ آمن للخروج إلى دير الزور على ان يسبق أي تفاوض وقفٌ لإطلاق النار ومن دون الإدلاء بأي معلومات عن العسكريين قبل المغادرة، وهو ما يرفضه الجانب اللبناني عبر اللواء عباس ابراهيم ّاً على ألا تفاوض إلا تحت النار وعلى قاعدة “العسكريين أولاً”.

ورغم حساسية هذين العنوانيْن، تبدي مصادر مطلعة اطمئناناً الى أن الجيش الذي أَظهر كفاءة قتالية عالية جداً وقدرةً كبيرة على محاكاة الطبيعة القاسية لبقعة عملياته والتحرّك عليها بقواته البرية وبغطاء جوي ومن المدفعية والصواريخ، سينجح في استكمال مهمّته “بلا أخطاء” ميدانية ومتفادياً “حقل الألغام” السياسي الذي يحوط بمعركته التي صارتْ محور تجاذب داخلي وخارجي حول “مغازي النصر” وتحديداً بين من يراه تكريساً لمعادلة “شعب وجيش ومقاومة”، وبين مَن يعتبره تكريساً للدولة “القوية والقادرة” التي لا يشاركها سلاح في حماية لبنان، وسط محاولاتٍ لإظهار “فجر الجرود” على أنها من ضمن تنسيق مع “حزب الله” والجيش السوري اللذين تعمّدا إطلاق معركة في التوقيت نفسه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة