أخبار عاجلة

جلسة عامة لمساءلة الحكومة: مداخلات النواب اكدت دعم الجيش وأثارت ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية

جلسة عامة لمساءلة الحكومة: مداخلات النواب اكدت دعم الجيش وأثارت ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية
جلسة عامة لمساءلة الحكومة: مداخلات النواب اكدت دعم الجيش وأثارت ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية

انتهت عند التاسعة من مساء اليوم الجلسة النيابية لمساءلة الحكومة التي انعقدت في مبنى المجلس النيابي في ساحة النجمة برئاسة رئيس مجلس النواب وحضور رئيس مجس الوزراء والوزراء.

وكانت الجلسة استؤنفت عند السادسة مساء بكلمة للنائب علي بزي الذي أشاد بدور الجيش وترحم على الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى.

وقال: “نحن على مقربة من ذكرى تغييب إمام المقاومة موسى الصدر وأنت يا دولة الرئيس تحافظ على مسيرة حماية المحرومين والمقاومة”.

وسأل عن تعويضات حرب تموز وقال: “هذا الملف لم يعد يحتمل المماطلة وننتظر جوابا شافيا من الحكومة، وكذلك حقوق أصحاب العقارات المستأجرة من القوات الدولية”.

وسأل عن “قانون تنظيف الليطاني وأين اصبح هذا الملف”.

وأثار أزمة السير على مدخل الشمالي وطالب بتوسعة الطريق وبزيادة سعر شراء التبغ من المزارعين.

وتناول موضوع المناقصات وقال:” كل مناقصة تتم خارج إطار القانون ودائرة المناقصات، فهي مناقصة مشبوهة”، وقال:” رئيس الحكومة تحدث عن انتاج الكهرباء عبر الهواء، فلننتج الكهرباء على الأرض فقد شبعت الناس وعودا عن التغذية 24 ساعة يوميا”.

وسأل عن موضوع الصحة والمستشفيات الحكومية والضمان الاجتماعي، حيث هناك تأخير دائم في سداد ديون هذه المؤسسة.

وتناول موضوع النفايات وقال:”المؤسف أن يبقى هذا الملف من دون معالجة”.

وسأل عن موضوع سد العاصي والمماطلة في تمويل المشروع وانعكاسه على الحرمان الكبير في .

وتحدث عن كيفية انفاق القروض في الوزارات على اختلافها والتي بمعظمها تشكل لها لجان برواتب عالية وهي أحد أبرز مزاريب الهدر. وفي موضوع نسأل “أين أصبح الملف ومتى سيتم البدء باستخراج النفط.

وقال النائب نواف الموسوي: “بتنا على عتبة انتصار محقق، بحيث تعود هذه المناطق إلى الشرعية من سيطرة الجماعات الإرهابية”.

واعتبر أن “التفاهم على قيام حكومة تضم معظم الكتل مكنها من تحقيق الإنجازات، ومنها قانون الانتخابات الذي تضمن النسبية، ولو غير كاملة”، مشيرا إلى أن “هذا التفاهم شكل مظلة لتحرير الأرض من الإرهاب الذي كان يصدر التفجيرات والعبوات، وقد أفقدنا الإرهابيين قاعدة أساسية كانوا يستندون إليها”.

وقال: “لقد توصلنا إلى تسوية، حيث كنا مختلفين وما زلنا حول قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية. وعند الخلاف، نعود إلى البيان الوزاري”.

أضاف: “إن القضاء على القواعد الإرهابية أمر مهم، ولكن أيضا المطلوب استئصال الإرهاب من منابعه، فالبعض في الغرب يعرف منابع الإرهاب، ولكنه يتجاهل للحفاظ على مصالحه”.

وأشار إلى أن “ لا تزال تحظى بعناية بعض الحكومات الغربية”، وقال: “إن الدولي للارهاب هي الاميركية، بحيث قال هنري كيسنجر: “يجب عدم القضاء على ”.

وقال: “اذا كان البعض لديه مشكلة مع ، فنحن لدينا مشكلة مع السعودية. واذا كان البعض لديه مشكلة مع أحد ما، فنحن لدينا مشكلة مع الولايات المتحدة، وندعو الى عدم الاخذ بالنصائح الاميركية، وإعادة احياء العلاقة مع سوريا.

وتناول موضوع “التهديدات الاسرائيلية حول ضرب ”، ورأى أنها تهدف إلى التفرقة، وسأل: “هل الحكومة متيقظة لهذا الامر؟”.

وقال: “من يذهب الى الضاحية أيام الجمعة والسبت والاحد سيجدها فارغة، لان اهلها يذهبون الى قراهم في البقاع والجنوب، كأنهم يقولون للحكومة لو نفذت مشاريع انمائية سنقيم في قرانا”.

وتحدث عن “فرصة لتحفيز المغترب على الاستثمار في لبنان من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص”، لافتا إلى أن “موضوع السلسلة يمثل انجازا من خلال فرض الرسوم على الاملاك البحرية”، مطالبا ب”إعادة النظر بالغرامات، بما يتساوى مع الاملاك الشرعية”، وقال: “إن النواب يتعرضون لحملة، ووراء ذلك ما أسميه الطغم المالية. ويجب أن يسجل للحكومة التفاهم السياسي، لكن هذا ايضا لا يكفي”.

وشدد على “أهمية تعزيز الهيئات الرقابية”، لافتا الى “موضوع تنظيف الليطاني والتزام مجلس الانماء والاعمار بهذا الأمر”، داعيا الحكومة الى “العمل على استعادة حقوق لبنان النفطية”.

من جهته، حيا النائب عباس هاشم “الجيش والقرار السياسي الذي اعطى الجيش حرية القرار”، وقال: “انا مربك لاننا كتيار وطني حر جزء من الحكومة، ولكن من باب النصح. ونشكر النواب الذين تفهموا من لجنة المال ضبط الانفاق. كما نشكر الوزراء الذين تجاوبوا مع دعوات النواب لتخفيف الانفاق”.

وانتقد “فوقية بعض الوزراء الذين يرفضون التجاوب مع النواب، ومنهم من يتصرف بكيدية ويرفض احترام مبدأ الانماء المتوازن”.

وهنا، تدخل رئيس مجلس النواب نبيه بري فقال: “إن النظام الداخلي يسمح بإجراء تحقيق برلماني، عندما تقدم شكوى على الوزراء”.

بعدها، دعا هاشم الى “دفع مستحقات مزارعي التفاح”.

وتناول النائب آلان عون موضوع السلسلة التي اخذت وقتا طويلا وقال:”سامح الله من تسبب بتأخيرها وقد جعلتنا نختار بين السيئ والاسوأ.والاسوأ هو محاولة تقسيم الشعب اللبناني حول السلسلة وكأن الشعب ليس واحدا. ان من يحاول ان يثير الشعب ضد السلسلة استكثر مئتي الف ليرة على عائلات الشهداء الذين سقطوا امس واليوم في الجرود وهم يدافعون عن امننا وراحتنا.

واعرب عن امله في ان “تقدم الدولة خدمات افضل بعدما اقرت السلسلة وان نتأكد انها تقوم بواجبها، وبذلك يكون كل واحد اخذ حقه ويقوم بما عليه، لان زمن البقرة الحلوب انتهى”.

ودعا لانعاش الاقتصاد والتنمية تعزيزا لمالية الدولة من خلال تنفيذ المشاريع التي تشمل الحركة الاقتصادية، ومنها مشاريع الطرقات والكهرباء والانترنت السريع.

وغادر الرئيس بري القاعة لبعض الوقت وسلم الرئاسة للنائب ايلي عون فعلق النائب سرج طورسركسيان (كمان عون على رئاسة المجلس).

وتابع النائب آلان عون “نطالب بحوافز لقطاع البناء ومنها تخفيف رسوم البنا”،املا “ان تكون موازنة العام 2018 افضل. واثنى على التعيينات الادارية التي حصلت بعد طول انتظار وتوجه الى الرئيس الحريري بالقول:” نعرف انك تتعرض لاستهداف لانك حميت التسوية ممن يريد العودة بلبنان الى الماضي، ونؤكد ان لا شيء يستحق التخلي عن التسوية والاستقرار ونهنئك على ما تقوم به. الناس لا تريد سياسة وكلام بل تريد الاعمال والاعمار كما حصل في التسعينات خلال ايام والدكم الشهيد”.

وحيا النائب محمد حجار الجيش “الذي اثبت انه حامي الوطن وهو وحده موضع اجماع الناس الذين لا يريدون سلاحا خارج اطار الجيش”.

في الموضوع الاداري قال:”ان مجلس الخدمة هو المؤسسة شبه الوحيدة التي تحافظ على القوانين وتعطي بعض الامل للشباب المتخرجين”، مشيرا الى “ان الدستور اللبناني لا يحدد طائفية الوظائف التي تنتهك لاسباب ليست وطنية”، لافتا الى موضوع تعيين المحاسبين الذي تعطل لاسباب طائفية وقال “آخر تعييين وفق الاصول تم عام 2003″، واعتبر “ان تعيين الفائزين هو صلاحية حصرية لمجلس الخدمة المدنية”، مشيرا الى “ان موظفين فازوا ويقبضون الرواتب منذ نحو عامين ولم يتم الحاقهم بالوظائف وقد دفع لهم اكثر من ملياري ليرة وهم في منازلهم”.

وتناول موضوع النفايات في اقليم الخروب الذي يعاني من تراكم النفايات وطالب الحكومة بحل هذا الامر

أما النائب غسان مخيبر فقد وجه تحية خاصة للقوى الامنية “لتوفير متطلبات الجيش لانه القوة الوحيدة الشرعية على الارض اللبنانية”. وقال “ان الفساد لا تتم مواجهته الا من خلال معالجة بنيوية وان الحل هو بتعزيز دور المؤسسات وحماية الشفافية”. واعتبر “ان عودة الثقة بالمؤسسات هي التحدي الاهم”. وتمنى الدعوة لجلسات مناقشة لقضايا محددة مثل جلسة للكهرباء وجلسة للنفايات”.

وتدخل الرئيس بري قائلا: “في كل البرلمانات العالمية تحصل مثل هذه الجلسات وتستمر لمدة ساعة او ساعتين وهنا من يلتزم بذلك”.

أما الرئيس السنيورة فقال: “تمت تجربة ذلك في 2006 جلسة لمدة ساعة كل اسبوع”.

وأجاب الرئيس بري: “انا حاضر اذا حصل التزام بذلك”.

وقال مخيبر “بالاضافة الى المحاسبة والمساءلة يجب قيام قضاء مستقل وقيام وسيط الجمهورية الذي يعالج مشاكل الناس مع الادارة وكذلك تعزيز الهيئات التأديبية وتطويرها”.

من جهته، استهل النائب نقولا فتوش كلمته بالقول: “قالوا القضاء على داعش يتطلب 10 سنوات وقالها والجيش يحتاج الى 72 ساعة. في هذه الجلسة من يناقش من؟ وهل يتجرأ البعض للانتقاد؟ والصمت البغيض سيد الموقف كما يقول طه حسين”.

وأضاف: “الجلسة مخصصة لمناقشة الحكومة فلنعد لما قاله رئيس الحكومة عن انجازاتها”. وتوقف عند قول رئيس الحكومة عن التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، وتساءل “لماذا عدم التواصل مع سوريا وبيننا اتفاقيات مع سوريا آخرها عام 1991 من خلال المجلس الأعلى بين البلدين، ودولة رئيس الحكومة هو عضو في المجلس الأعلى اللبناني-السوري. رئيس الحكومة قام بتسع زيارات ولماذا الاعتراض على زيارة الوزراء الى سوريا. نحن نشعل الشارع ثم نعود لنسترده وهيهات نسترده”.

وسأل عن الانتخابات الفرعية وأين أصبحت لأنها تؤثر على نصاب المجلس، معتبرا ان قانون الانتخابات هو نتيجة مساعي حكومات سابقة. ورفض مقولة الحكومة التخلص من النفايات عبر الحدود، ودعا الى “معالجتها هنا لأنها منجم ذهب”.

وانتقد تشكيل 12 لجنة وزارية لأنها مقبرة للمطالب والمشاريع. وتابع فتوش مناقشة بيان رئيس الحكومة بندا بندا وتوقف عن قول رئيس الحكومة اننا نتطلع الى استمرار التعاون مع المجلس، لان المجلس هو سيد السلطات.

وهنا تدخل الرئيس السنيورة وقال: “التطلع تعني التطوير نحو الأعلى”.

فرد فتوش: “أنتم تتطلعون من تحت الى فوق ونحن نتطلع من فوق لفوق”.

وتابع فتوش: “أتمنى على الحكومة قراءة قرارات المجلس الدستوري، بحيث لا يأتي مشروع مخالف لهذه القرارات”.

واعتبر ان إعادة النظر بالصناديق للقضاة وأساتذة الجامعة مخالف للقانون.

وفي ختام مداخلات النواب أعلن الرئيس بري أن 22 نائبا تحدثوا في الجلسة 14 نائبا في الجلسة الصباحية وثمانية في الجلسة المسائية وأعطى الكلمة للرئيس الحريري الذي رد على مداخلات النواب.

جلسة مناقشة عامة لسياسة الحكومة… الحريري يخرج من القاعة عند كلمة الجميل وهذه أبرز المواقف

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزارة الصحة تسعى لتسجيل رقم قياسي لأكبر شارة للتوعية ضد سرطان الثدي في العالم
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة