أخبار عاجلة

عون في باريس من 25 الى 27 ايلول والحريري في 31 آب

عون في باريس من 25 الى 27 ايلول والحريري في 31 آب
عون في باريس من 25 الى 27 ايلول والحريري في 31 آب

اذا كان الاتصال الهاتفي الشهير الذي اجراه الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند بالنائب سليمان فرنجية إبان مرحلة الفراغ الرئاسي وادرج آنذاك في خانة دعمه في وجه الرئيس ، أحدث فتورا في العلاقة بين الطرفين، فإن انتخاب عون رئيسا في وايمانويل ماكرون في فرنسا وضع حداً لتداعيات الماضي وفتح صفحة جديدة استعادت مرحلة أفضل العلاقات مع ” الأم الحنون”، ولو ان الترجمة العملية للواقع الجديد تأخرت، بفعل جملة عناصر حالت حتى الساعة دون زيارة الرئيس عون لباريس، استنادا لعرف لطالما اعتمده رؤساء الجمهورية يقضي بتخصيص فرنسا بزيارتهم الاولى الى الخارج.

وتؤكد اوساط دبلوماسية غربية في فرنسا لـ”المركزية” ان الرئيس عون سيلبي دعوة وجهها اليه نظيره ماكرون لزيارة دولة لفرنسا تستمر ثلاثة ايام من 25 الى 27 ايلول المقبل، اي مباشرة بعد مشاركة عون في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة والقاء كلمة لبنان التي سيكرر فيها طلب جعله مركزا دائما لحوارالحضارات والاديان، ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية ومضمون خطاب القسم، بحيث ينتقل من نيويورك الى باريس للقاء ماكرون في الاليزيه.

وتشير الاوساط الى اهتمام فرنسي كبير بالزيارة وحرص شديد من الرئيس ماكرون على جعلها محطة بارزة، انطلاقا من قناعة ترسخت لديه بوجوب قيام ثنائية فرنسية- لبنانية في المنطقة تلعب دورا مميزا في اطار رسم استراتيجيات الحلول للازمات المنتشرة في اكثر من دولة في الشرق الاوسط خصوصا السورية. وتبعا لذلك، تفيد الاوساط ان القمة اللبنانية –الفرنسية لا بد الا ان تتطرق الى كيفية توحيد المواقف والتنسيق والتعاون في المرحلة المقبلة لبلورة موقف مشترك من الملفات المطروحة، يمكّن فرنسا من استعادة دورها الاقليمي التاريخي، من البوابة اللبنانية التي تعتبرها الممر الالزامي والطبيعي لاستعادة هذا الدور. اما سائر ملفات البحث فستتناول المساعدات العسكرية للجيش اللبناني الكفيلة بدعمه لمحاربة حفاظا على الاستقرار الداخلي. ومن هذه الزاوية بالذات، قد يُثار ملف الهبة السعودية للمؤسسة العسكرية المجمّدة انطلاقا من دور فرنسا، الشريك الثالث في الاتفاقية الموقعة بين الدول الثلاث، وامكان اعادة الافراج عن المليارات الثلاثة، الى جانب البحث في سبل توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين وامكان احياء فرنسا اجتماعات مجموعة الدعم الدولية لمساعدة لبنان وتقديم العون للخطة الاقتصادية التي ستقدمها الحكومة لتطوير وتحديث البنى التحتية التي ارهقها ضغط النازحين السوريين بعدما تجاوز عددهم المليون ونصف المليون، وسبل مساعدة لبنان في وضع خطة عودة النازحين موضع التنفيذ بعدما باتت امكانات العودة متاحة الى اكثر من منطقة. اما القضايا الاقليمية والدولية فسيتطرق اليها الرئيسان حكماً، وابرزها الصراع العربي- الاسرائيلي ودور فرنسا الفاعل على خط انهائه.

ويسبق الرئيس عون الى فرنسا رئيس الحكومة الذي يحطّ في باريس في 31 الجاري على مدى يومين على رأس وفد وزاري واداري، حاملا في جعبته في شكل اساسي ملف النازحين استنادا الى الخطة التي وضعتها لجنة خاصة كان الحريري كلفها بالمهمة. ولا تستبعد الاوساط في ضوء الزيارتين الرئاسيتين اللبنانيتين ان تدخل فرنسا في الفترة المقبلة مباشرة على خط معالجة ملفات المنطقة سياسيا وقد تدعو للغاية الى اكثر من مؤتمر اقليمي ودولي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إرسلان: دولة فاقدة للخطة لن تنجح في معالجة شيء
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة