بعد حاثة سد البوشريّة … الجميّل يتوعد

بعد حاثة سد البوشريّة … الجميّل يتوعد
بعد حاثة سد البوشريّة … الجميّل يتوعد

روى الإعلامي فارس الجميل عبر صفحته على ما حصل معه على اوتوستراد الجديدة ليل السبت الماضي معتبراً أنّها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها هكذا تعديات إنّما العناية الالهية وصلوات أمّه هي التي حمته من الزعران”.

وفي تفاصيل الحادثة أنّ الجميّل غادر منزله متجهاً إلى بيته الكائن في الجبل مساء السبت الماضي وقرابة الساعة التاسعة والنصف وعند وصوله على إشارة غاليري خباز بمنطقة سد البوشرية، تفاجأ الجميّل بموكب سيارات يحتفل بمناسبة اجتماعية يقود “بطريقة هستيرية شمال يمين”.

وأضاف الجميّل في تصويره للحالة التي كان يقود بها الموكب: “سيارتان مزينتان بالبالونات وبنات وشبان أخرجوا جسدهم من نوافذ السيارتين، وخلفهما مجموعة سيارات عزلت ما بين هاتين السيارتين والسيارات الأخرى التي تزامن وجودها على الأوتوستراد.

وأردف الجميّل: “ومع مرور الموكب كنت أقود من ناحية أقصى الشمال فراحت إحدى سيارات الموكب تزاحمني حتى كدت اصطدم بالحاجز الوسطي للاوتوستراد أو أضطر بالقيادة على الخط المعاكس”.

حينها علا صوتي ولم أرفع يدي عن الـ”زمور” وأكملت طريقي. إلاّ إنّه وعند وصولنا إلى إشارة الجديدة، توقف السير عند الإشارة الحمراء فترجّل أحد أفراد الموكب من السيارة واتجه نحوي وهو يشتم ويهدد. فترجلت كذلك من سيارتي لأتفاجأ بحوالي عشرين شخصاً من الموكب يهجمون عليّ وهم يطلقون صيحات مخيفة ويصرخون ويشتمون ويهددون.

ولفت الجميّل إلى أنّه حاول قدر المستطاع الدفاع عن نفسه إنّما لم يستطع الوقوف بوجه “الزعران الفالتين” كما سماهم ليصعدوا بعدها إلى سياراتهم ويكملوا طريقهم وكأنّ شيئاً لم يكن .

فلحق بهم الجميّل على اوتوستراد الزلقا وتمكنّ من تصويرهم بكاميرا هاتفه وتصوير رقم سيارة أحد المعتدين، ومن ثم توجّه الى فصيلة درك الجديدة فتقدمت بشكوى مباشرة طالباً بتوقيف المعتدين عليه بعدما باتت هوية أحدهم معروفة.

وأشار الجميّل في النص الذي كتبه على فيسبوك إلى إلى أنّ نقطة الاعتداء خاضعة لمراقبة غرفة التحكم المروري بالإضافة إلى أنّ المؤسسات الموجودة في الأرجاء تمتلك كاميرات مراقبة.

وتقدم الجميّل بشكوى لدى فصيلة درك الجديدة لتأخذ العدالة مجراها، كما قرر التكلم عن الحادثة عبر الإعلام  حتى لا يفتكر البعض أنّ هذه القصة يمكن أن تتلفلف.

وتمنى الجميّل أنّ تكون الاجراءات الامنيّة والقضائية سريعة وحاسمة، كما تمنى على زملائه الاعلاميين الذين تحركوا للإضاءة على ما حصل، أنّ يتابعوا القضية حتى نهايتها.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس المجلس الدستوري: الحلّ بالموازنة وقطع الحساب… و”مش فرقانة معنا الانتقام السـياسي”
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة