أخبار عاجلة
عون: التطرف مرض خبيث يهدد المنطقة بمجملها -
إصابة فلسطيني في عين الحلوة واستنفار لحركة فتح -
مفاجأة أمنية.. فرار إرهابيين من عين الحلوة! -
حريق في منشرة أخشاب في الشيخطابا ولا إصابات -

التسوية السياسية صامدة ولا تتأثر بالزيارات “الدمشقية”

التسوية السياسية صامدة ولا تتأثر بالزيارات “الدمشقية”
التسوية السياسية صامدة ولا تتأثر بالزيارات “الدمشقية”

كل المؤشرات المحليّة التي رافقت “حجّ” بعض وزراء فريق 8 آذار الى في الساعات الماضية، دلّت الى ان الزيارات “الدمشقية” لن تؤثّر في “التسوية” السياسية التي تحكم البلاد منذ انتخاب العماد رئيساً للجمهورية، التي ستتخطى هذا المطبّ الجديد- على خطورته- وفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ”المركزية”.

فتجاوزُ في جلستيه الأخيرتين في السراي وبعبدا، الملفّ، يُعتبر دليلاً قوياً الى إصرارٍ لدى أركان العهد وعلى رأسهم الرئيس عون ورئيس الحكومة ، على منع الشرخ العمودي الحادّ في مقاربة هذه الزيارات، من التأثير في الجوّ السياسي العام في البلاد وفي عمل المؤسسات الدستورية بشكل خاص. أما الصّيغة التي لجأ اليها الرجلان لنزع فتيل الانفجار الذي ظهر طيفه بقوّة فوق البيت الحكومي في الأيام الماضية، فتقوم على التمسّك بسياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة والواردة في بيانها الوزاري، من جهة، وتأكيد رئيس مجلس الوزراء مراراً أن ما يقوم به جزء من حكومته في دمشق، هو بصفة “شخصية” ولا غطاء رسمياً له، من جهة ثانية. وقد أتى موقف وزير الخارجية جبران باسيل اليوم ليعزز هذا التوجه، إذ قال عبر “تويتر”: “عبّرنا عن الرغبة الاقتصادية بحضور معرض دمشق وعن الإرادة السياسية بعلاقة جيدة مع سوريا. امّا وقد عرض الموضوع على مجلس الوزراء بدون الموافقة، فلم يعد يصحّ الذهاب لأنّ مشاركتنا أردناها رسمية باسم … وبالنسبة للمشاركة الفرديّة فهي شأننا ونحن نقوم بها كما يلزم”. في الموازاة، يمكن إدراج إحجام وزير الاقتصاد رائد خوري، المحسوب على رئيس الجمهورية و”” في الحكومة، عن التوجّه الى سوريا، في خانة الإصرار العوني – الحريريّ على إبقاء التفاهم بينهما قائماً والابتعاد ممّا يمكن أن يعكّره أو يهزّه.

غير أن “المعادلة – المخرج” التي لجأ اليها الطرفان – والتي يبدو أقنعت أهل الفريق “الآذاري” في الحكومة، اذ رأت أوساط “” أن “موقف الحكومة يدل الى ان التوازنات السياسية في الداخل لم تُكسر ولا داعي للتصعيد أو الاستقالة”- لا يمكن التكهن في مدى قدرتها على الصمود في الفترة المقبلة، في ظل إصرار الفريق الوزاري الذي يزور سوريا (ويضم وحركة أمل وتيار المردة) على اعتبار لقاءاته في الشام “رسمية” بامتياز وإعلانه توجّه نحو توقيع بروتوكولات وتفاهمات بين الوزراء ونظرائهم السوريين في الفترة المقبلة تلزم الحكومة اللبنانية. والخطر هنا، لا يكمن في “الزيارات” أو ما سينتج عنها فحسب، بل يتمثّل في كونها تندرج في سياق محاولات متتالية يخوضها حلفاء “محور الممانعة” في لبنان منذ مدة، لفرض تطبيع في العلاقات بين لبنان والنظام السوري وإرغام الحكومة على طيّ صفحة النأي بالنفس. وقد حاولوا دفعَ مجلس الوزراء الى التواصل مع في ملف “النازحين”، في وقت تسوّق أوساط “حزب الله” السياسية والإعلامية في شكل شبه يومي، لتنسيقٍ لا بدّ منه بين الجيشين اللبناني والسوري في الحرب التي تستعد المؤسسة العسكرية لإطلاقها لطرد مسلحي تنظيم “” من جرود رأس بعلبك والقاع.

أمام هذا الواقع، تتابع المصادر، يمكن القول ان التسوية والستاتيكو المحليين مستمران وصامدان حتى الساعة، الا ان مصيرهما ضبابي ومرتبط بحجم العقبات التي قد يواجهانها في قابل الايام، اذا ما بقي فريق 8 آذار في المرحلة المقبلة، على ضغوطه لجرّ لبنان “الرسمي” نحو المحور الايراني – السوري مجددا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة