أخبار عاجلة
معبر -
فاران يُنقذ ريال مدريد من هدف عن خط المرمى -
موقع إسباني: الريال استحق ركلة جزاء أمام أتلتيكو -

المرعبي: “حزب الله” يتدخل عسكرياً وإرهابياً ويسعى لشرعنة نظام بشار

المرعبي: “حزب الله” يتدخل عسكرياً وإرهابياً ويسعى لشرعنة نظام بشار
المرعبي: “حزب الله” يتدخل عسكرياً وإرهابياً ويسعى لشرعنة نظام بشار

تعليقاً على الزيارة التي بدأها كل من وزيري الزراعة غازي زعيتر والصناعة ، اللذين ينتميان إلى حركة “أمل” و”” إلى لحضور افتتاح معرض دمشق الدولي، من دون تكليف رسمي من الحكومة اللبنانية، وفي الوقت الذي اعتبر رئيس الحكومة أن الوزراء لا يتوجهون إلى سوريا بصفة رسمية، رأى وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أن “حزب الله” خارج ، يتدخل عسكرياً وإرهابياً في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، خصوصاً سوريا، حيث دمر مدناً وهدم منازل وهجر الناس من بيوتها تنفيذاً لأوامر ، سيما وأن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد سبق له أن أعلن مراراً أنه جندي في حزب “ولاية الفقيه”.

وقال المرعبي في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية: “نحن كحكومة وضعنا من البداية كل هذه الأمور جانباً من أجل خدمة المواطنين وإنقاذ لبنان”، معتبراً أن “ما يحصل من زيارات ولقاءات، بأنه لن يغير من قناعاتنا كفريق سيادي ولا من قناعاتهم، كفريق موالٍ لإيران”.

وأضاف إن إصرار الرئيس الحريري على عدم إعطائهم تكليفاً بالتواصل مع المسؤولين السوريين، يعد بلورة لما اتفق عليه عند تشكيل الحكومة، واصفاً عملية استدعائهم إلى سوريا بأنها للحصول على نوع من الدعم وإضفاء الصفة الشرعية على نظام بشار الأسد .

وأشارالمرعبي إلى وجود خلاف كبير في البلد بشأن هذه النقطة يحول دون الإتفاق معهم عليها، وبالتالي يكون بيننا مساحة مشتركة بالنسبة لهذا الموضوع.

وأكد أن الحريري لم يكلف أحداً بالتفاوض مع ، فهؤلاء الوزراء كانوا يزورون سوريا باستمرار، مشيراً إلى أن هناك محاولة لتعويم النظام السوري الذي يجب أن يحوَّل إلى المحكمة الجزائية الدولية، بالنظر لما ارتكبه من مجازر بحق شعبه.

ورأى المرعبي أن المسألة بدأت، عندما دعا نصرالله إلى الحوار مع النظام السوري ، من أجل عودة النازحين السوريين إلى ديارهم.

وقال: “أفلح الرئيس الحريري عندما رفض إقحام الجيش في حوادث ، وحالياً يحاولون إقحامه من جديد بالحرب مع تنظيم “”، لكن الجيش متنبه جيداً لما يحاك ضده من مؤامرات”.

ولم يستبعد المرعبي فرضية الضغط على الحريري لإحراجه فإخراجه، لكن في نهاية الأمر فإن رئيس الحكومة لن يوافق على شيء يمس بمصداقيته أولاً كرئيس حكومة وابن الشهيد ، وثانياً بمصداقية لبنان أمام أنفسنا وأمام المجتمع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كهرباء لبنان: عزل مخارج توتر متوسط في دائرة صور
التالى يوم “مكوكي” في بعبدا لدرء مخاطر الإستقالة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة