الاولوية محاولة وقف التدهور و”النكد السياسي” بين بعبدا وعين التينة

الاولوية محاولة وقف التدهور و”النكد السياسي” بين بعبدا وعين التينة
الاولوية محاولة وقف التدهور و”النكد السياسي” بين بعبدا وعين التينة

تراجع قانون الانتخابات خطوة الى الوراء، باتت الاولوية محاولة وقف التدهور و”النكد السياسي” بين بعبدا وعين التينة، ودون ذلك لن يكون تفاهم على قانون ولا “يحزنون”، بحسب اوساط سياسية بارزة تعمل على خط انجاز التفاهم…

هذه الاوساط اكدت ان رئيس مجلس النواب نبيه بري اراد بالخروج عن صمته ابراز جدية التحذيرات الصادرة من عين التينة ومن “الثنائي الشيعي”، بأن “اللعب” على حافة الهاوية بشأن الفراغ في المجلس النيابي سيكون له تداعياته السلبية على البلاد، رئيس المجلس اراد ايصال “الرسالة” الى كل من يعنيهم الامر خصوصا الى الرئاسة الاولى، بانه لن يسمح بمحاصرته او “ابتزازه” تحت اي ظرف، وما ازعجه بشكل كبير، هو استخفاف الطرف الاخر بخطورة “الازمة” الوطنية الحالية، فهو عندما كان  ينتظر اتصالا من قصر بعبدا، جاء الرد المنتظر “مستفزا” الى اقصى الحدود عبر مقدمة قناة “او تي في” التي ربطت مساء السبت فتح الدورة الاستثنائية بالاتفاق على القانون الانتخابي، وهو امر يخالف ما تم التفاهم عليه مع المرجعيات الضامنة، وبعدها غابت الرئاسة الاولى عن السمع… وتسأل مصادر مقربة من عين التينة، هل يجوز التعامل مع قضايا على درجة كبيرة من الاهمية والحساسية بهذا الاستخفاف؟ وما المقصود من تمييع الوقت ومحاولة ابتزاز رئيس المجلس بالدورة الاستثنائية؟ وهل هناك من يريد عرقلة التوصل الى قانون جديد عن سابق تصور وتصميم؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سلامة: أؤكد عدم حصول أي إنهيار لا في الليرة ولا في الإقتصاد
التالى خطة الكهرباء والإنتخابات الفرعية على طاولة مجلس الوزراء لإتخاذ القرار

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة