أخبار عاجلة
"نجمة على روسيا": ملصقات الثورة وفنانوها -
السلطة الفلسطينية تحذر واشنطن: سنجمد العلاقات -
مصورة فرنسية: أبحث عن هذا الصبي الروسي! -
إسبانيا.. إطلاق النار على فرنسي اعتقدوا أنه داعشي -
ديباجة.. ما حدا بياخد محل الأكسلانس -

الراعي لعون: نصلي ليعضدكم الله في قيادة سفينة الوطن ومواجهة التحديات الكبيرة

الراعي لعون: نصلي ليعضدكم الله في قيادة سفينة الوطن ومواجهة التحديات الكبيرة
الراعي لعون: نصلي ليعضدكم الله في قيادة سفينة الوطن ومواجهة التحديات الكبيرة

أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس أن ” ، عاصمة التاريخيّة، ومدينة الأمراء المعنيّين والشهابيّين، تبتهج اليوم بحضور فخامة رئيس الجمهوريّة العماد على رأس المصلّين الوافدين ككلّ سنة لتكريم سيدة التلّة العجائبية في عيدها”، مشيراً إلى أن “سيدّة التلّى هي شفيعة دير القمر والدّيريين الذين ينظرون إليها كأمّ حنون ترافقهم حيثما حلّوا”. وأضاف: “أنتم (الرئيس عون) بذلك تحيون تقليداً يرقى إلى سنة 1936، عندما حدّد راعي الأبرشية آنذاك المثلّث الرحمة المطران أغسطين البستاني، ابن دير القمر، عيد سيدة التلّة في الأحد الأوّل من شهر آب، ثمّ جعله في سنة 1948 عيدًا رسميًّا وطنيًّا، بدأه المغفور له الشيخ بشاره الخوري رئيس الجمهورية آنذاك، وثبّته من بعده المغفور له الرئيس كميل شمعون، وحافظ عليه الرؤساء المتعاقبون، ما عدا في فترة الحرب اللبنانية. وها أنتم، فخامة الرئيس، تواصلون هذا التقليد مشكورين، بعد فراغ سدّة الرئاسة لمدّة سنتين ونصف”.

وتابع الراعي في عظته التي ألقاها في القداس الإلهي الذي أقيم في كنيسة سيدّة التلّة: “إنّ المؤمنين المحيطين بكم، وعلى رأسهم مطران أبرشيّة الجديد، سيادة أخينا المطران مارون العمّار، والرئيس العام الجديد للرهبانيّة المارونيّة المريميّة قدس الأباتي مارون الشدياق، والرسميّون من وزراء ونوّاب وإداريين، والآباء أبناء الرهبانيّة الذين يخدمون رعيّة دير القمر، جيلًا بعد جيل منذ مئتين واثنتين وسبعين سنة، وتحديدًا منذ سنة 1745، وصولًا إلى الأباتي الغيور مرسيل أبي خليل الرئيس العام الأسبق خادمها ومعاونيه، يصلّون كلهم من أجلكم، كي يعضدكم الله ومعاونيكم في قيادة سفينة الوطن، بشفاعة أمّنا مريم العذراء سيدة التلّة، ويزيّنكم بالحكمة والروح الرئاسي، لتواجهوا التحدّيات الكبيرة: قيامَ الدولة بمؤسساتها وإداراتها المحرَّرة من التدخل السياسي والتمييز اللوني في التوظيف خلافًا لآلية مبنية على الكفاءة والأخلاقية؛ إحياءَ اقتصاد منتج يُنهضه من حافّة الانهيار، ويرفع المواطنين من حالة الفقر، ويفتح المجال أمام الشباب لتحفيز قدراتهم، ويحدّ من هجرتهم؛ تعزيز التعليم الرسمي والخاص والمحافظة على المدرسة الخاصة المجانية وغير المجانية وإنصافها ومساعدة الأهالي في حرية اختيارها؛ حماية المالية العامة بإيقاف الهدر والسرقة والفساد، وحفظ التوازن بين المداخيل والمصاريف ضمن موازنة واضحة ومدروسة، وضبط العجز والدَّين العام؛ بناء قضاء شريف حرّ ومسؤول يكون حقًّا وفعلًا أساس الملك؛ الإسراع في تطبيق اللامركزية الإدارية، المناطقيّة والقطاعيّة”.

وقال الراعي: “إنّ دير القمر عظّمت الله بتاريخها الكنسي والمدني، الثقافي والسياسي، الإنمائي والحضاري. فيضيق الوقت والمكان عن سرد رجالاتها وتراثها. لكن الديريّين يعزون نجاحات أجيالهم إلى سيدة التلّة العجائبية. فهي لهم كلّ شيء، هي المعبد والمرجع والشفيع والمنقذ والمحامي. فلا سَفرَ بلا وداعها، ولا رجوع بدون زيارتها وشكرانها. الدرزي يؤمن بها كما المسيحي، يزورها ويؤدّي لها النذور”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة