أخبار عاجلة
فتفت: لن يجرنا أحد إلى المحور الإيراني السوري -
إعترافات خطيرة لنجل ” أبو طاقيه “! -
الحريري: الرصاص الطائش إرهابي ويجب أن يتوقف -
التزام موظفي الصحة بشكل نسبي بالاضراب -
إضراب شامل في قضاء زغرتا -
موظفو الاعلام التزموا الاضراب -

الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود.. ولسنا بحاجة

الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود.. ولسنا بحاجة
الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود.. ولسنا بحاجة

بدّدت مصادر عسكرية رفيعة مغالطات واجتهادات وتمنيات أحاطت بالتحضيرات لمعركة الجرود في القاع ورأس بعلبك ، وآخرها ما صدر عن الأمين العام لـ”” السيد مع إعلانه أول من أمس أن “تنسيقاً” سيتم بين وبين الجيش السوري و”حزب الله”.

وأكدت المصادر العسكرية الرفيعة لصحيفة “المستقبل”، أن الجيش اللبناني “ليس في حاجة إلى تنسيق مع أحد، لا مع جيش ولا مع غيره، فلديه القدرات العسكرية الكافية لتحرير الجرود”.

وفي معرض تأكيدها على أن ساعة الصفر لم تُحدّد بعد لمعركة الجرود، شدّدت المصادر العسكرية لـ”المستقبل”، على أن ساعة الصفر يحدّدها العماد دون غيره، مؤكدة أن “القرار له وحده ولا أحد يُملي عليه التوقيت أو التنسيق مع أي طرف”، موضحة أن القدرات العسكرية واللوجيستية لدى الجيش “أكثر من كافية”، وأنه يملك أسلحة جوّية وبرّية قادرة على حسم المعركة رغم عدم سهولتها، كما يملك غطاء سياسياً داعماً”.

وكان لافتاً في هذا السياق موقف وزير الدفاع يعقوب الصراف أمس، الذي أكد أنه “من الواجب دعم المؤسسة العسكرية والوقوف بجانبها وعدم إملاء القرارات والآراء والتحاليل عليها”، مشدداً على أن “الجيش هو حمايتنا الوحيدة ونحن لا نطلب نصيحة من أحد”.

أمّا ما جرى أمس من تكثيف للضربات الجوية والمدفعية ضدّ مواقع تنظيم “” في الجرود، فأوضحت المصادر أنه عبارة عن إجراءات لعزل المسلحين الإرهابيين بعد أن ارتفعت وتيرة تحرّكاتهم إثر انتهاء معركة جرود ، ولمنعهم من الاقتراب من المخيمات القريبة من القاع، وقد حقّق الجيش إصابات مباشرة وموجعة في هذه المواقع.

لا إشارات حول مصير العسكريين

تزامن ذلك مع معلومات أمنية توافرت لـ”المستقبل” مفادها أن الجانب اللبناني لم يتلقّ حتى اليوم أي إشارة عن مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم “داعش”، وهو الشرط الذي أعلن عنه رئيس ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم للقبول بالتفاوض.

وكشفت المعلومات نفسها أن اللواء ابراهيم الذي تولّى ملف التفاوض مع جبهة “النصرة” عبر وسطاء، هو نفسه على تواصل مع شخصية سورية لها صلات بـ”داعش” لهذا الغرض، لكن أبواب التفاوض لن تُفتح قبل الحصول على معطيات محدّدة عن مصير العسكريين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فتفت: لن يجرنا أحد إلى المحور الإيراني السوري
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة