كنعان: إن أردنا الدولة والجيش والمؤسسات يجب التضحية بالمصالح والمغريات

كنعان: إن أردنا الدولة والجيش والمؤسسات يجب التضحية بالمصالح والمغريات
كنعان: إن أردنا الدولة والجيش والمؤسسات يجب التضحية بالمصالح والمغريات

أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان “ان مواجهة الصعوبات تكون بالضمير والقوة، واذا اردنا الدولة والجيش والمؤسسات يجب التضحية بالمصالح والمغريات وكسر اليد التي تمتد على هذه الأقانيم”.

كلام كنعان جاء خلال احتفال اقامته بلدة جورة البلوط تكريما لشهداء المؤسسة العسكرية الذين سقطوا على ارضها خلال حرب التحرير بين عامي 1989 و1990، واشار إلى أنّ: “الشهادة هي اغلى امانة يمكن ان نحملها، لأن ما من شيء اغلى من الروح، وكل التضحيات ترخص امام التضحية بالذات، ونحن اليوم امام نموذج من التفاني والتحدي والكرامة الوطنية، والشهداء الذين سقطوا في هذه البلدة يعيشون معنا في كل لحظة، بضميرنا وكل مفصل من مفاصل حياتنا، لاسيما بالنسبة الى المسؤولين من بيننا”.

أضاف: “عندما تواجهنا صعوبات، نستذكر شهداءنا، ونقول لأنفسنا أن هؤلاء الشهداء لم ينحنوا، بل ارتفعوا الى مستوى القداسة كما قال فخامة رئيس الجمهورية العماد في ذكرى عيد الجيش، فلماذا نضعف نحن او ننحني امام التحديات؟ لذلك، فقوتنا من قوة شهادتهم، وبتضحياتنا يجب ان نستمد توجهانا منهم لأنهم الضمير الذي يصرخ في وجه الخطأ، ومن لديه هذا التاريخ وهذه التضحيات وهذا الجيش المناضل الذي يقف الشعب الى جانبه، بالضمير والقوة نواجه الصعوبات، لذلك، وبينما نحن امام تحديي الإرهاب والنزوح، فالمطلوب الالتفاف حول الجيش والتضامن في ما بيننا، والتعاطي الإنساني مع ملف النزوح يجب ان لا يرتقي الى المستوى الذي نزول معه”.

وتابع: “المال العام والفساد والمصلحة الوطنية ليست شعارات نمر عليها مرور الكرام، ونطبق المثل القائل اليد يلي ما فيك عليها، بوسها وادعي عليها بالكسر، بينما المطلوب كسر كل يد تمتد على الدستور والمال العام لان لا دولة ووطن ومؤسسات وتكامل مع تضحيات الجيش الا بالتضحية بالمصالح الصغيرة والآنية والمغريات”.

وأكد “اننا وبعد العام 2005 عشنا فرح التحرير وانسحاب الجيش السوري، وعشنا في العام 2015 مع شهدائنا المصالحة المسيحية التي ختمت جرحا كبيرا، وعشنا في العام 2016 فرح استعادة الدولة الى الدولة والثقة بالمؤسسات وبالموقع الأول من خلال انتخاب المناضل الأول الرئيس ميشال عون”.

ولفتى إلى أننا: “بتنا في موقع التحدي والمواجهة، ويجب ان نخطو خطوة نحو الامام لترسيخ الحقوق وبناء الدولة ونكافح فعلا لا قولا الفساد، ونعمل على الإصلاح المالي، وسد العجز، وملء الشغور في الإدارات، وضبط الهدر، لأن تمرير الوقت لا يبني دولة، بل الافادة من كل فرصة متاحة لنقل الأمور نحو الأفضل”.

وختم: “تضحيات جيشنا والقوى الأمنية يجب ان تتكامل مع تضحيات المسؤولين لتحقيق امنية الشهيد وتحافظ على امانته”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قائد الجيش يزور أميركا للبحث في سبل تعزيز علاقات التعاون
التالى إذا فقد المسيحيون دورهم يفقد المسلمون الاعتدال.. الراعي: المجتمع الدولي يكتفي بتهنئة لبنان على استضافته للنازحين والتوطين مرفوض

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة