أخبار عاجلة
زعيتر: سوريا هي بوّابة لبنان الى العرب -

نقابة عمال ومستخدمي النقل المشترك: لن نسمح بتكرار المؤامرة التي حيكت في 1997

نقابة عمال ومستخدمي النقل المشترك: لن نسمح بتكرار المؤامرة التي حيكت في 1997
نقابة عمال ومستخدمي النقل المشترك: لن نسمح بتكرار المؤامرة التي حيكت في 1997

أشارت نقابة عمال ومستخدمي النقل المشترك الى انه ووسط هذا التفلت وفي خضم الغوغائية الضاربة في مجتمعنا والصرع والتسرع في إطلاق الأحكام دون التحقق من حقائق الأمور حيث يجب أن ندعم ونشد على يد كل مسؤول يسعى ويجتهد بغية النهوض بإدارته فنكون في صفه وإلى جانبه بمواجهة قوى الفساد، لافتةً الى ان الاصلاح الحقيقي يبدأ بإعادة الاعتبار للمرافق العامة عبر المطالبة الجدية بتفعيلها وتعزيزها بالإمكانات المادية والبشرية لتقوم بالدور المطلوب منها. فإدارة سكة الحديد مثلا لا يوجد لديها عاملين على عكس ما هو شائع لدى الرأي العام. لذلك يكفي المسؤولين عنها ما يعانوه من أعباء وضغوط نتيجة تخلي الدولة عن واجباتها في دعم المؤسسات التابعة لها، كل ذلك بالرغم من المطالبات العديدة بغية توظيف أصحاب الكفاءة والاختصاص للنهوض بقطاع النقل السككي وتخصيص الاعتمادات اللازمة لتنفيذ المشاريع، ولكن لا صوت لمن تنادي، فللحكومة أولويات أخرى مع الأسف بالرغم من المجهود الذي قام ويقوم به المدير العام لتغيير الواقع القائم.

وأكدت، في بيان، على كل متابع ومراقب فهيم ان يعلم ويستنتج أن هناك في الدولة أطراف وجهات سعت ولاتزال إلى ضرب المرافق العامة وتهميش مؤسسات الدولة وإضعافها وتقويضها بغية خصخصتها للأزلام والمحاسيب الامر الذي أعاق ويعيق تنفيذ المشاريع والخطط التي أعدها مدير عام النقل المشترك والتي تشكل حلولا جذرية لمشكلة النقل العام وقد أحيلت إلى المراجع المختصة على مدى الحكومات المتعاقبة لإقرارها وتنفيذها ولكن أيضا لا صوت لمن تنادي.

والغريب في الأمر أن التمويل اللازم لهذه الخطط متوفر بعد أن نجح المدير العام في جذب اهتمام العديد من الجهات الممولة ونسج التفاهمات معهم حول العديد من المشاريع ضمن نطاق صلاحياته إلا أن القرار النهائي يبقى بيد الحكومة.

ونبهت النقابة جميع المتآمرين على مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك بغية النيل من حقوقها وحقوق العاملين فيها من عمال وأجراء ومستخدمين صرفوا زهرة شبابهم في سبيل الخدمة العامة ودفعوا أثماناً باهظة نتيجة الإهمال المزمن والتقاعس المتمادي لإعادة الاعتبار لهذا المرفق العام الحيوي.

“ونقول للقاصي والداني أننا كنا وسنبقى ،اليوم وأكثر من أي وقت مضى، سداً منيعاً خلف وإلى جانب سعادة المدير العام نواكب جهوده الشاقة لتفعيل عمل المصلحة، نحن العارفين بشؤون هذا القطاع والمدركين تماماً لخفايا ما يحضر ويحاك بالتواطؤ والتكافل بين بعض النافذين والانهزامين تحت شعار فقدان الثقة بالدولة ومؤسساتها.

كما يهمنا أن ننوه بما حققته مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك، وبقدراتها الذاتية، على مدى السنوات القليلة الماضية نتيجة الورشة التنظيمية والتطويرية التي أطلقها سعادة المدير العام بالتزامن والتوازي مع الحملة التي اطلقها لكف يد المعتدين على أملاك المصلحة فأثمرت زيادة ملحوظة في واردات المصلحة وصلت إلى ما يقارب أربعة أضعاف ما كانت تحققه قبل توليه شؤونها، كل ذلك بالرغم من الشغور الحاد الذي تعاني منه المصلحة في ملاكها الإداري والفني، هذا بالإضافة إلى الجهود المقدرة التي بذلها ومازال في سبيل رفع الظلم اللاحق بالعاملين في المصلحة على مر السنوات والعقود الماضية.

هذا ونعد جميع اللبنانيين بأننا لن نسمح بتكرار المؤامرة التي حيكت خلال العام 1997 حيث استبيحت حقوق المصلحة وفي عقر دارها عبر تخصيص شريك مضارب لها بمساحة 15000 متراً مربعاً من أملاك المصلحة مقابل 1000 ليرة سنوياً ولمدة عشرة سنوات قابلة للتجديد وما تلا ذلك من سطوٍ ممنهج على خطوط النقل المشترك واعتداءٍ مكشوف على السائقين لدى المصلحة تحت مرأى وعلى مسمع السلطات العامة في حينه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة