أخبار عاجلة
تدابير سير في عدد من المناطق اللبنانية -
بيروت في الصدارة بين أكثر مدن العالم وديةً -
ابي خليل: اكتملت المنظومة الحديثة للبترول -
جابر: التمديد مرفوض -

“المستقبل”: مواقف الحريري وقائد الجيش تشكل مظلة أمان حول عرسال

“المستقبل”: مواقف الحريري وقائد الجيش تشكل مظلة أمان حول عرسال
“المستقبل”: مواقف الحريري وقائد الجيش تشكل مظلة أمان حول عرسال

نوّه المكتب السياسي لـ””  بـ”الإنجاز الوطني الذي تحقق بإقرار سلسلة الرتب والرواتب، وما انطوى عليه من إنصاف الفئات الاجتماعية التي تستحقها، بعد خمس سنوات من النضال المطلبي لأجلها”. وإذ أشاد “بالدور المحوري الذي لعبه الرئيس لإنضاج التوافق السياسي حول السلسلة وتخليصها من المطبات التي حالت دون إقرارها في السنوات الماضية”، سجل لحكومة “استعادة الثقة” برئاسة الحريري أنها “وعدت ووفت، وأعطت الحق لأصحابه، وفتحت الطريق امام إصلاحات يجب استكمالها، لتأمين سلامة المالية العامة وتحقيق التوازن المطلوب بين الزيادات والإيرادات”.

وأكد، خلال اجتماعه الدوري في “بيت الوسط” اليوم، أن “تيار المستقبل اعتمد منذ بداية النقاش في ملف السلسلة مسار الصدق مع الناس، ولم يلجأ إلى المزايدات الشعبوية،، وان موقف “تيار المستقبل” كان الضمان الحقيقي لإقرارها، وأن كل المزايدات القديمة والجديدة كانت ولا تزال هادفة إلى استغلال النضال المطلبي لغايات سياسية رخيصة ليست خافية على أحد”.

وأعلن المكتب السياسي أنه “يواكب الضجيج الإعلامي حول ما يتردد عن معركة مرتقبة في جرود ، يريدها “” في إطار الخدمات التي يقدمها للنظام السوري.

وأكد المكتب في هذا الشأن، التزام “تيار المستقبل” حدود الموقف الرسمي اللبناني، الذي يترجمه ، ويرفض أي محاولة جديدة لاستخدام ومؤسساته الشرعية، وسيلة لأهداف خارجية تتعارض ومقتضيات المصلحة الوطنية، معبرا عن ثقته بسلامة الإجراءات التي يتخذها الجيش لضمان أمن عرسال وسلامة أهلها والنازحين المقيمين فيها”.

واعتبر أن “مواقف الحريري الأخيرة وضعت النقاط على حروف الأجندة الوطنية لمحاربة الإرهاب، وأكدت مطلق الدعم الرسمي والمعنوي للجيش وقيادته في كل ما يقوم به على هذا الصعيد، والأهم أنها أمنت، بالتوازي مع مواقف العماد جوزف عون، مظلة أمان حول عرسال بأنها في حمى الدولة ومؤسساتها الشرعية، ونزعت أي غطاء يجتهد البعض في إعطائه لمشاركة “حزب الله” في هذه المعركة، ورسمت في وجهه الخطوط الحمر لأي محاولة للعبث بأمن البلدة وتهديد استقرارها، تنفيذا لأجندته الخاصة”.

ونوّه المكتب “بما يبديه أهالي عرسال من وعي وحكمة بإزاء التطورات الحاصلة، عمادها الوقوف خلف الجيش اللبناني بصفته الدرع الحامية لهم ولكل اللبنانيين، وقد تجلى ذلك في المواقف المسؤولة التي عبر عنها رئيس بلدية عرسال في بيانه الأخير، في موازاة ما يبذله وفاعليات البلدة ومخيمات النازحين السوريين من جهود جبارة، لرص الصفوف خلف الجيش، وتفويت الفرصة على الإرهابيين وكل المصطادين بأمن البلدة شرا”.

وأبدى أسفه الشديد “لما يجري من محاولات تقودها أدوات مشبوهة، لزرع الفتنة والتوتر بين اللبنانيين والنازحين السوريين”، منبها الى “مخاطر ما يحصل من حملات متبادلة لتسعير الكراهية فيما بينهم، لجهة تعميم الإرهاب على كل نازح سوري، وتعميم العنصرية على كل مواطن لبناني”.

وإذ حذر من “سعي هذه الأدوات المشبوهة إلى محاولة استدراج قضية النازحين السوريين نحو مواجهات مدروسة ومشبوهة مع المجتمع اللبناني ومؤسساته الشرعية”، أكد في المقابل “استنكاره الشديد لحوادث الاعتداء على النازحين بحجة الدفاع عن الجيش اللبناني”، معتبرا أن “ممارسات مشينة كهذه، لا تخدم الجيش بتاتا بقدر ما تشكل ميدانا للإساءة اليه والى دوره الوطني في مكافحة الإرهاب والتطرف”.

ووجه المكتب السياسي “دعوة صريحة لكل المرجعيات السياسية والروحية والأمنية في البلد، لبذل كل الجهود اللازمة لوقف هذه الحملات البغيضة، والتصدي لكل أشكال المزايدة بالوقوف وراء الجيش، والحؤول دون السماح لبعض الأدوات في النفخ في نار الفتنة المنبوذة، مع تأكيد التقدير لكل ما تقوم به وزارة الداخلية واجهزتها المعنية، من إجراءات رادعة على هذا الصعيد، للتأكيد لمن يهمه الأمر، بأن أي ممارسات تثير الحقد والعنصرية والتحريض، لن تمر مرور الكرام، وستعرض مرتكبها للمحاسبة والقصاص امام القانون”.

وأشاد بموقف “المسؤول من قضية النازحين السوريين، وحرصه على وضع الأمور في نصابها الصحيح، والنأي بهذه القضية الحساسة عن أي بازار سياسي أو طائفي، وتأكيد مسؤولية الأمم المتحدة في تأمين العودة الآمنة للنازحين إلى أرضهم، وفي تأمين الدعم اللازم للبنان للتخفيف من أعباء النزوح”.

ورأى المكتب أن “ما يدلي به سفير في لبنان من مواقف مثير للسخرية، ولا يمكن توصيفه إلا بالوقاحة التي تدل على صفات صاحبها والنظام الذي يمثله. والأجدر بسفير النظام المسؤول عن نكبة السوريين أن يصمت، وأن يكف عن إعطاء الدروس في الكرامة والأخلاق التي هو بأمس الحاجة اليها، فأمثاله من بقايا النظام المجرم، لا يحق لهم التطاول على رموز في الدولة اللبنانية، ولا يحق لهم الحديث عن كرامة النازحين السوريين الذي هربوا من جحيم نظام الأسد، الذي كان ولا يزال شريكا في التنكيل بها في لبنان، فكرامة هؤلاء النازحين هي من كرامة كل اللبنانيين، ولا مكان فيها لأمثال هذا السفير الذي بات لزاما على وزارة الخارجية أن تضع حدا له، وعدم السماح له ولأمثاله بالتطاول على الدولة ورموزها”.

ونوه ب”التعيينات والتشكيلات الديبلوماسية التي أقرتها الحكومة، ولا سيما اختيار الرئيس سعد الحريري لسيدتين في موقعين رئيسيين، الدكتورة أمل مدللي سفيرة للبنان في ، والدكتورة سحر بعاصيري سفيرة للبنان لدى الأونيسكو، وهو اختيار يترجم التزام “تيار المستقبل” دور المرأة في الحياة السياسية، وتزخيم مشاركتها الفاعلة في مفاصل الحياة الوطنية في لبنان وخارجه”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باسيل: الكلام على تقصير ولاية المجلس ضرب للإصلاحات الانتخابية 
التالى تدابير سير في عدد من المناطق اللبنانية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة