أخبار عاجلة

الراعي في افتتاح الأيام العالمية للشبيبة المارونية: وطننا الصغير لبنان قيمته بانفتاحه على العالم

الراعي في افتتاح الأيام العالمية للشبيبة المارونية: وطننا الصغير لبنان قيمته بانفتاحه على العالم
الراعي في افتتاح الأيام العالمية للشبيبة المارونية: وطننا الصغير لبنان قيمته بانفتاحه على العالم

ترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس بعد ظهر اليوم الخميس في الصرح البطريركي في بكركي، حفل افتتاح الأيام العالمية للشبيبة المارونية بعنوان “تشدد وتشجع”، في الساحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول ممثلا رئيس الجمهورية العماد ، وزير السياحة اواديس كيدانيان، وزيرة السياحة الأردنية لينا عيناب، السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا، ولفيف من الأساقفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والرهبان والراهبات وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، عزفته فرقة جعيتا الموسيقية، ثم كانت مشهدية تعبيرية عن موضوع “تشدد وتشجع”، تلتها صلاة الافتتاح ودخول ذخائر القديسين على أنغام تراتيل أنشدتها جوقة سيدة اللويزة.
وبعد عرض فيلم عن “الأيام العالمية للشبيبة”، كان عرض للأبرشيات المشاركة في هذا النشاط، ثم كلمة مكتب راعوية الشبيبة ألقاها الخوري توفيق بو هدير، شدد فيها على أهمية عقد هذا اللقاء “وتشجيع الشبيبة اللبنانية المنتشرة حول العالم لزيارة بلدها الأم والتعرف اليه عن كثب على مختلف المستويات”.
وأمل بو هدير أن “تتمكن شبيبة لبنان في بلدان الانتشار من مد جسور قوية بين بلد المنشأ والبلد المضيف، لما في ذلك من غنى على المستوى الثقافي والحضاري يفيد الإنسان ويؤسس لعلاقات قوية مبنية على احترام الآخر والعودة الى الجذور”.

الراعي
ثم ألقى الراعي كلمة رحب فيها بالحضور، مهنئا كل من عمل ونظم وساهم في هذا الاحتفال الرائع الذي يهدف الى إلقاء الضوء على ثروة لبنان الشبابية الخلاقة التي أتت من مختلف دول الانتشار من والأرجنتين وأوستراليا وكولومبيا وفرنسا وقبرص ومصر وافريقيا واوكرانيا وسوريا والأراضي المقدسة والأردن وفلسطين. وخص بالذكر مكتب راعوية الشبيبة الذي تعب وعمل بصمت للتحضير لهذا اللقاء الناجح بامتياز.
وقال: “لقد تشددنا وتشجعنا أكثر بحضوركم هنا اليوم في الصرح البطريركي الذي يفرح بكم. لقد منحتم أيها الشبيبة هذه الليلة بهاء جميلا جدا. أحيي معكم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الحاضر معنا من خلال ممثله معالي الوزير بيار رفول، ونطلب منكم يا معالي الوزير أن تحملوا محبة الجميع الى فخامة الرئيس وتقولوا له انه اضافة الى الممثلين الديبلوماسيين الرسميين اللبنانيين حول العالم، هناك أيضا شبان وصبايا يمثلون لبنان، وهم جميعا سفراء له حول العالم”.
وأضاف: “إن فخامة رئيس الجمهورية يتشدد ويتشجع بهذه الشبيبة اللبنانية القوية المؤمنة بلبنان وبنفسها، وهي تمثل قوتنا الكبيرة في عالم الانتشار وفي الشرق. نوجه تحية شكر ومحبة لقداسة البابا فرنسيس لمنحه هذه الشبيبة بركته الرسولية ولحضوره معنا ممثلا بالسفير البابوي غبريالي كاتشا. نحن نحمل سعادة السفير كل محبة شبيبتنا التي أتت من حول العالم للبابا فرنسيس، فهم يتمنون جميعا لقاءه على الرغم من انهم يتنعمون ببسمته التي يرونها من خلال الشاشات ويشعرون بأبوته. وهو بدوره لطالما ردد للجميع “تشدد وتشجع”، ونحن نقول لقداسته تشدد وتشجع بوجود مؤمنين وشبيبة معك تصلي لك وتدعمك، لأن صليبك كبير جدا وهو صعب وثقيل، وكلنا يعلم ذلك، ونحن جميعنا نحبه ونصلي له”.
وتابع: “يسعدني أن أرحب بوزيرة السياحة الأردنية وأشكرها على المشاركة في هذا الاحتفال، وأنتم تعلمون أنه بين لبنان والمملكة الهاشمية الأردنية روابط صداقة وتعاونا كبيرا وتاريخيا”.
ثم خاطب الراعي الشبيبة: “شكرا لحضوركم ولمجيئكم. لقد أعطيتم الفرح لجميع اللبنانيين ولجميع العائلات التي استقبلتكم، كذلك لكل الأبرشيات والرعايا والمطارنة والكهنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات. كونوا على ثقة بأنكم في قلوبنا، فأنتم فرحنا وعزتنا وفخرنا حيثما أنتم. احملوا من لبنان محبتنا لأهلكم ولبلدانكم. وطننا الصغير لبنان قيمته بانفتاحه على كل العالم، وهو محب وأنتم سفراؤنا وأحبابنا ووجه لبناننا”.
أضاف: “كذلك نحيي اخوتنا الشبيبة من الطوائف الإسلامية ومن مختلف الكنائس الحاضرين معنا، وأؤكد أن الموارنة من طبعهم الانفتاح على كل الناس والديانات والكنائس. وما من مرة في هذا الجبل اللبناني وعلى مر التاريخ فكرنا بالعيش لانفسنا او وحدنا. ففرحتنا تكتمل بكل عائلاتنا وثقافاتنا ودياناتنا واختلافاتنا عندما نلتقي في بوتقة واحدة”.
وختم الراعي موجها تحية تقدير للفنانين الذي شاركوا في الحفل من خلال انشاد الأغاني التراثية اللبنانية، مشددا على كلمتي “تشدد وتشجع”، وقال: “هاتان الكلمتان تظهران باستمرار في الإنجيل. يسوع قالهما للخاطئة وللأعرج والأعمى والضائع والخائفين، فهو لطالما رددهما مضيفا عبارة “أنا هو، لا تخف”. ويقول لنا الليلة ان حياتنا كلها ثقة بالنفس وبالله، أي تشدد، وهي تحرر من كل خوف، أي تشجع. والى جانب تشدد وتشجع نحمل معنا الليلة كلمتين هما حرية وتحرير. هذه الرسالة نحملها الى كل إنسان. ما من احد منا لا يضعف او يصل الى اليأس والخوف. رسالتنا ان نكون الى جانب بعضنا البعض في عائلاتنا ومجتمعنا ودولنا وأينما كان، ولا ننسى ان نقول تشدد وتشجع لكل من هو في حاجة اليها. وتبقى الهدية الأجمل التي حملها يسوع المسيح للعالم، وهي الحرية والتحرير”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة