أخبار عاجلة
تدابير سير في عدد من المناطق اللبنانية -
بيروت في الصدارة بين أكثر مدن العالم وديةً -
ابي خليل: اكتملت المنظومة الحديثة للبترول -
جابر: التمديد مرفوض -

ترو: نقاط التلاقي مع “المستقبل” أكثر من نقاط الخلاف

ترو: نقاط التلاقي مع “المستقبل” أكثر من نقاط الخلاف
ترو: نقاط التلاقي مع “المستقبل” أكثر من نقاط الخلاف


أشار عضو “” النائب علاء الدين ترو إلى الانماء في المنطقة، من خلال كل الطرقات التي تمّ العمل على شقها في الحرب، من طريق داريا- نهر الحمام التي تم تأهيلها ايام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بمسعى من النائب وليد ووزير الاشغال آنذاك غازي العريضي، الى طريق المغيرية – كترمايا، وطريق دير المخلص- المغيرية، الى طريق دلهون- برجا وسبلين- برجا، وطريق برجا- جدرا، لافتا إلى أنّ كل هذه الطرقات لم تكن موجودة في تلك الايام، ومن شقها وساهم في إنشائها وتجهيزها ومراسيمها هو الحزب التقدمي الاشتراكي.

وأضاف خلال انعقاد ندوة في دارته في برجا أنه اليوم في صدد انشاء مجمع رياضي في سبلين على أرض قدمها النائب جنبلاط، حيث سيكون هناك ملعب كرة قدم للأندية الرياضية بشكل قانوني وشرعي في سبلين، وسيتمّ تنفيذه في القريب العاجل.

أما بالنسبة إلى العلاقة مع “”، فقال ترو إنه ربما هناك تباينات سياسية في بعض مواقف للأفرقاء، مطالبا بقانون انتخاب، لافتا إلى أن الآخرين كانوا يطالبون بقانون آخر مخالف لرأيه.

وتابع:”كنا نسعى لإيجاد قواسم مشتركة لنحافظ على هذا النسيج الوطني والسياسي في منطقة الشوف، فلا نذهب الى قوانين طائفية، مشروع التأهيل الطائفي ولا مشروع الصوت الطائفي التفضيلي، وكنا نريد قانونا يبقي على هذا الانصهار وهذا التعايش في المنطقة، وندرك ما كان يقوم به الرئيس الحريري في الحفاظ على العيش المشترك والسلم الأهلي وعلى هذا التنوع القائم في الجبل والمصالحة فيه، لكن مع الأسف وصلنا الى الخلاف. ونحن اليوم نصر اكثر من اي وقت مضى على ان نتجاوز هذا الخلاف ونعود مجددا الى البحث المشترك والمصالح المشتركة، والمواقف المشتركة، لأن التقاطعات الإيجابية والمشتركة اكثر من السلبيات. نتمنى ان تعود الامور والعلاقة كما كانت في السابق وان يبقى لكل حزب رأيه وتوجهاته وأفكاره، وان لا يطغى فكرنا على الآخرين ولا فكر الآخرين يطغى على افكارنا ووجهة نظرنا”.

وأكد ترو أن نقاط التلاقي اكثر من نقاط الاختلاف بين الفريقين، لافتا الى مساع يقوم بها من اجل رأب الصدع، ومعتبرا أنه ربما لو تمت المصالحة، لن يكونوا معا في الانتخابات، وقد يتمّ الإتفاق على ان يكونوا معا، وهذه الامور رهن التطورات ووجهة نظر كل فريق في الانتخابات المقبلة.

ورأى أن كل حزب وكل مجموعة سياسية لها الحق ان تترشح للانتخابات وتشكل لائحة تنافسية في الانتخابات، لان الحظوظ متاحة للجميع في هذا القانون، والناس هي التي تحدد من تريد ايصاله الى الندوة البرلمانية.

واضاف:”إن النائب جنبلاط تنمى في تصريحه الأخير أن يكون هناك لائحة واحدة تتمثل فيها جميع القوى السياسية في الشوف وعاليه، وهذا الامر اعلنه مرارا، فالمهم ان نحافظ على الطائف والمصالحة والعيش المشترك، وكلما وحدنا جهودنا، خففنا التناقضات وحافظنا على وحدتنا الوطنية”.

وبالنسبة إلى العلاقة مع “” ورئيس الجمهورية قال ترو إنه ليس هناك مشاكل مع أحد، ويتمّ العمل على فتح خطوط مع جميع القوى، ولكن البعض عندما يبرزون على الساحة، هذا لا يعني إلغاء للآخرين او ان الأطراف الموجودة انتهت، او ان التاريخ يبدأ منذ اللحظة الأولى لوصولهم، لا احد يفكر ان التاريخ يبدأ به، فالتاريخ بدأ منذ وقت طويل، مرحبا بوجود أي قوى سياسية جديدة على الساحة.

وتناول المصالحة في الجبل، فأكد أن لا أحد يمكنه أن يعكر صفوها، مشيرا إلى أن زيارة وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي والنيابي والبلدي برئاسة تيمور جنبلاط المطران مارون العمار لتهنئته بالانتقال الى المقر الصيفي للمطرانية في بيت الدين تدخل في هذا الاطا”، ومشددا على أن مطرانية بيت الدين مع قصر المختارة صمام امان للوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي في الشوف والجبل.

ورأى أن هناك بعض التفكير الأحادي لتنظيمات سياسية لا تريد اي دور لأحد، وتريد إلغاء الآخرين، وتجيير كل الأعمال لمصلحتها، وهذه سياسة رخيصة يحاول اتباعها افرقاء موجودون على ساحة المنطقة.

 

أما بالنسبة إلى العلاقة التي تجمع جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فأكد أنّ الرئيس نبيه بري كان واضحا وصريحا في مواقفه، وبقي حتى النهاية يقول إنه لا يقبل بشيء لا يقبل به النائب جنبلاط، “فلماذا لا نقول انه حليفنا وإنه رجل وطني وكبير ويقدر المواقف السياسية للأفرقاء الآخرين؟”
في سياق منفصل، رأى ترو أنه ليس هناك أفق لحل مشكلة النفايات في المنطقة، معتبرا أنها تتطلب معالجة من وزارتي البيئة والداخلية ومجلس الإنماء الإعمار بصفتهم مسؤولين عن هذا الموضوع، ويبدو ان البلديات في الاقليم غير قادرة على معالجة هذه المشكلة.

وتابع:”نحن منذ البداية كنا ضد المطامر في منطقة اقليم الخروب، وضد مطمر الناعمة، وضد المطامر في سبلين او الجية او في اي موقع آخر في اقليم الخروب. ولكن لا يمكننا ان نستمر بالرفض، يجب ايجاد حل للمشكلة. اذا كنا ضد سياسة المطامر، فعلينا الذهاب الى سياسة المعامل، هناك ناس كثر انشأوا تلك المعامل، وربما ضررها ضئيل، واقل ضررا من المكبات العشوائية التي تنتشر في القرى والبلدات”.

وأسف أن البلديات في المنطقة ترفص باستمرار، مشددا على ضرورة ايجاد حل، وهو يكون بمعمل نفايات حديث ومتطور، على غرار المعمل الذي أنشأه اتحاد بلديات بعقلين، وكذلك اتحاد بلديات الشوف الاعلى في بلدة بعذران.

وختم ترو: “لقد حاول البعض استغلال مقتل مواطنين من برجا، واستخدموا اساليب للتحريض. نحن منذ اللحظة الأولى لتبلغنا بالحادثة، قمنا باتصالات مكثفة مع جميع الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف ملابسات مقتل الشابين من آل الجوزو، فهما من اهلنا من برجا. واتصلنا مباشرة بالمدعي العام القاضي سامر غانم وبقائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، واللذين منذ اللحظة الأولى لتوقيف متهمين بالجريمة، اعترف احدهما بأنه القاتل، فأجرينا اتصالاتنا بأهلنا في برجا لطمأنتهم الى كشف المجرم، وأبلغت فورا مفتي جبل الشيخ محمد علي الجوزو أن أحد المتهمين اعترف بأنه القاتل. وبالفعل، فإن الجهود في كشف الجريمة في بداياتها للشرطة القضائية. ولو لم يتم كشف الجريمة والقاتل لكنا أمام مشكلة كبيرة جدا في برجا والمنطقة، خصوصا ان البعض حاول استغلالها سياسيا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة