أخبار عاجلة
اتفاق على عودة الروهينغا لمخيمات مؤقتة بميانمار -
باكستان تفض بالقوة اعتصاما قرب العاصمة -
نقص فيتامين D قد يزيد خطر الإصابة بفشل الكلى! -
إعلام النظام السوري عاجز عن شراء لباس للمذيعات -
عُمان تودع "سفيرها الفني" سالم بن علي -
عمرو دياب يعلن عن مفاجأة لجمهوره -
هلا عز الدين.. شخصيات شتائية مستسلمة للعراء -

“السلسلة” على جدول البرلمان.. وإقرارها ليس حتمياً

“السلسلة” على جدول البرلمان.. وإقرارها ليس حتمياً
“السلسلة” على جدول البرلمان.. وإقرارها ليس حتمياً

لينكات لإختصار الروابط

دعا رئيس مجلس النواب الخميس الى عقد جلسة تشريعية عامة صباح يوميْ الثلثاء والأربعاء المقبليْن لدرس واقرار المشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال الذي يضم 30 بندا تتصدّرها سلسلة الرتب والرواتب. وفتح تحديد موعد الجلسة العامة باب التساؤلات على مصراعيه في مايتعلّق بسلسلة الرتب والرواتب التي تعتبر بحكم المؤجّلة منذ سنوات خلت، والتي شكّلت مادة اشتباك سياسي حاد في أبريل الماضي على خلفية الاعلان عن التوجّه لفرض مجموعة من الضرائب الجديدة لصالح فئة من الموظفين والعسكريين على حساب فئات أخرى من الشعب اللبنانية ما أثار موجة اعتراضات وتظاهرات رافضة أدّت الى تطيير السلسلة وارجاء البحث بها في حينه. فما الذي تغيّر بين أبريل واليوم؟ هل تراجع مؤيّدو الضرائب عن موقفهم لصالح طرح بدائل منطقية لتأمين ايرادات السلسلة ؟ أم أن العكس تم بمواقفة المعترضين على الضرائب عليها اليوم لصالح توافق سياسي. هل كان الرئيس بري ليعلن تصدّر السلسلة لجدول أعمال الهيئة العامة للمجلس النيابي لو لم يكن واثقاً من قرب التوافق تمهيداً لاقرارها؟ أم أن العكس هو الصحيح بمعنى أن ثقته بعدم القدرة على اقرارها هي الدافع خلف اصراره على طرحها من باب الضغط على القوى السياسية أو التذرّع بالمحاولات الفاشلة لتشريع تطييرها الى مابعد بعد الاتتخابات النيابية المقبلة؟

في هذا السياق رأت مصادر مراقبة لمسار الظروف المحيطة بتظهير ملف السلسلة مؤخراً بأن لاجديد في الظروف السياسية المحيطة بالملف مايثير الدهشة حول التفاؤل بامكان اقرار السلسلة في احدى جلستيْ الأسبوع المقبل واعتبرت أنه على عكس التفاؤل غير المبرّر هناك متغيّرات سلبية قد تطيح بالسلسلة مجددا وهذه المرة الى أجل غير مسمّى أقله قبل الانتخابات النيابية وترى المصادر أن اقرار القانون الانتخابي وتحديد موعد الانتخابات يجعل القوى السياسية في حالة حرج من هذا الملف تحديداً خصوصاً ان الموافقة على الضرائب من قبل رافضيها في السابق قد تؤثر في المزاج الشعبي للناخبيهم في حين أن تطيير السلسلة بالتوافق بحجة عدم تأمين الايرادات قد يُنسي القواعد الشعبية تقاعس المسؤولين عن دفع حقوقهم المستحقة في هذا المجال. من جهته أكّد الخبير الاقتصادي د.ايلي يشوعي هذه النظرية وقال في تصريح لـ النهار أنه اذا كانت السلسلة نوعاً من التعويض عن تراجع القدرة الشرائية لشرائح معينة من الشعب اللبناني خلال سنوات طويلة فان الحسابات التي أجريت انتهت منذ أكثر من عاميْن مايعني أن القدرة الشرائية لهؤلاء شهدت تراجعا اضافيا وزاد مستوى التضخم وبالتالي فان اقرار السلسلة ودفعها بات واجبا الزاميا على القيادات السياسية. واذ أكّد يشوعي أن تأجيل اقرار السلسلة ودفعها سيؤدي حكما الى المزيد من العجز والتراجع في القدرة الشرائية اعتبر أن الحديث عن تأمين ايرادات السلسلة من وقف الهدر لايعدو كونه تنظيرا وان كانت ثمة معلومات توحي بأن ادارة الجمارك بدأت تدخل الى الميزانية العامة للدولة مبالغ اضافية لافتاً الى أن مسار السلسلة يتّجه نحو أحد خيارين: اما اقرارها وتأمين ايراداتها من خلال الاستدانة او اصدار سندات دين جديدة واما تأجيلها بحجة الحاجة للمزيد من اللجان والدراسات الأمر الذي يُعتبر ان حصل فصلا جديدا من فصول المراوغة التي اعتادها الشعب اللبناني مع هذه الطبقة السياسية مستبعدا تماما اللجوء الى فرض ضرائب اضافية باعتبار ان خيار الضرائب أصبح خارج نطاق البحث تماماً كونه خيار غير شعبي على مشارف الانتخابات النيابية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زيارة الحريري للقاهرة ثلاثية البعد
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة