“كتلة المستقبل”: للتعاطي بشأن عودة النازحين مع “الأمم المتحدة”

“كتلة المستقبل”: للتعاطي بشأن عودة النازحين مع “الأمم المتحدة”
“كتلة المستقبل”: للتعاطي بشأن عودة النازحين مع “الأمم المتحدة”

 

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في “بيت الوسط” برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها، أصدرت بعه بيانا تلاه النائب الدكتور عمار حوري اشار فيه “أولا، في أهمية وضرورة حماية الجيش في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وفي اعتماد الوسائل الصحيحة لتأمين عودة النازحين السوريين إلى ديارهم، الى ان الكتلة توقفت أمام المهمات العسكرية التي بادر إلى القيام بها في مواجهة الإرهابيين في عمليات استباقية كانت في توقيت مناسب لناحية ما كشفته من تحضيرات واستعدادات كانت المنظمات الإرهابية على ما يبدو تعد لتنفيذها في . استنادا إلى ذلك، وفي ضوء السجالات والتجاذبات السياسية التي اشتعلت عقبها، يهم الكتلة ان تؤكد على ضرورة دعم وحماية هذه المؤسسة الوطنية الكبرى من أجل تمكين وإقدار الجيش اللبناني على مواجهة أعداء لبنان من الإرهابيين وكذلك التصدي لمن يحاولون إقحامه وتوريطه في السجال السياسي الداخلي اللبناني”.

اضاف: “إن المبدأ الأساس في تحقيق هذا الهدف السامي يكون باستمرار الجيش عاملا بإشراف السلطة السياسية المتمثلة بالحكومة والتي يجب أن تقدم له كل الدعم وتحميه من محاولات تعريضه للضغوط والتأثير عليه وإشغاله أو حرفه عن مهامه الأساسية او السيطرة أو الهيمنة عليه، وعلى وجه الخصوص فإن الجيش لا تنقصه المبادرة ولا الشجاعة ولا الإرادة في مواجهة الإرهابيين. فهو في التجربة العملية كان دائما منسجما مع توجهات السلطة السياسية وتحت سقف القانون وحريصا على أن يكون مؤيدا بموقف داعم من قبل الأكثرية الكاثرة من اللبنانيين. ولذلك كان الجيش سباقا إلى المواجهة والتصدي للارهابيين في معركة نهر البارد التي تسببوا بها. وهو قد واجههم منفردا ودحرهم وأحبط مخططاتهم وإجرامهم، وهو قد قام آنذاك بدوره الوطني المشرف بدعم وغطاء كاملين من الحكومة اللبنانية آنذاك بالرغم من أن ذلك كبَّده وكبَّد الوطن المئات من خيرة الرجال ونخبة المقاتلين في الجيش اللبناني كشهداء وجرحى في حين تراجع بعض الأطراف الداخليين آنذاك وتركوه بمفرده ووضعوا امامه الخطوط الحمر”.

وتابع: “ان كتلة المستقبل ومن هذا المنطلق الوطني الكبير لحماية الجيش اللبناني الذي يلعب دوره الوطني الكبير على الحدود الجنوبية تؤازره وتدعمه في ذلك قوات ، فإنها تؤكد على ضرورة دعم الجيش وتعزيزه وتحصينه في هذه الآونة بما يتيحه القرار الدولي 1701 أي عبر الاستفادة من دعم ومساندة قوات الامم المتحدة له للتصدي للارهابيين وحماية الحدود الشرقية والشمالية كما يحمي الحدود الجنوبية، وذلك تنفيذا لاتفاق الطائف والتزاما بالقرار 1701 وإعلان بعبدا من اجل حماية العيش المشترك والواحد واهتداء بمصلحة لبنان ومصالح اللبنانيين في محيطهم العربي وفي العالم توصلا إلى الالتزام بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ودعما لسلطاتها الشرعية”.

واكدت “الكتلة ومعها الكثرة الكاثرة من الشعب اللبناني تتمسك بالجيش اللبناني أداة وحيدة وحصرية بيد الدولة اللبنانية إلى جانب باقي القوى الأمنية الرسمية لحماية الوطن من والأخطار الخارجية والداخلية التي قد تهدد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وهي على ثقة بأن الجيش الوطني المحترف والحريص على دوره الوطني والجامع لكل اللبنانيين يحترم ويطبق القوانين ويلتزم شرعة احترام حقوق الإنسان ويشمل ذلك المدنيين من المواطنين اللبنانيين والنازحين من الأشقاء السوريين، ويتبع الآليات الصحيحة لإجراء المحاسبة والمساءلة الشفافة والصادقة من داخله ويحرص على الابتعاد عن التأثر بالسياسات الشعبوية أو التأثر بالموازين السياسية والحزبية الضيقة”.

من جهة اخرى، اكدت الكتلة “موقفها الثابت الذي عبرت عنه في بياناتها السابقة ولا سيما في الأسبوع الماضي بشأن الطريقة الصحيحة والمسؤولة في التعامل مع أزمة النازحين السوريين بعيدا عن إرغامات السياسات الشعبوية أو الوقوع في لجة استنفار العصبيات العنصرية أو التأثر بالأهداف والغايات الانتخابية. ولذلك تطالب الكتلة الحكومة التعاطي مع قضية عودة أولئك النازحين حصريا مع الأمم المتحدة من أجل تأمين عودة آمنة وسليمة لهم وبضمانة دولية الى مناطق آمنة في . وعلى ذلك، يجب التنسيق مع الشرعية الدولية الممثلة بالأمم المتحدة المخولة بهذه المهمة وهي الجهة المطلعة على المعلومات الكاملة بشأن النازحين وحاجاتهم وأماكن وجودهم وطرق حمايتهم وتأمين انتقالهم في أقرب فرصة ممكنة إلى ديارهم سالمين وآمنين”.

وعن أهمية إدراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي ثانيا، نوهت الكتلة ب”القرار الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) اعتبار البلدة القديمة في الخليل منطقة محمية بصفتها موقعا يتمتع بقيمة عالمية استثنائية مدرج على لائحة التراث العالمي ان من شأن هذا القرار أن يدعم الشعب الفلسطيني في الحفاظ على تراثه وهويته في مواجهة محاولات إسرائيل لمحو تاريخه وشخصيته الوطنية. في هذا الشأن تنوه الكتلة بالدور الوطني والقومي الذي قام به نقيب المهندسين اللبنانيين السيد جاد تابت في التوصل الى هذا القرار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الارهاب أمام وفد الإنتشار: الوحدة الوطنية مكّنت لبنان من مواجهة الارهاب
التالى توقيف تاجر سوري في البقاع

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة