أخبار عاجلة

أبو زيد: لا تبديل في وزرائنا والحملة السياسية على العهد مستمرة

أبو زيد: لا تبديل في وزرائنا والحملة السياسية على العهد مستمرة
أبو زيد: لا تبديل في وزرائنا والحملة السياسية على العهد مستمرة

قبل ساعات على جلسة المفترض عقدها غدا للبحث في التحديات الكثيرة التي تزرع الألغام السياسية على طريق انجازات العهد، كثر الكلام عن تبديل وزاري قد يلجأ إليه العمود الفقري للعهد ، في محاولة لرفع مستوى الأداء الحكومي، بعدما ابتعد مجلس الوزراء عن كل ما من شأنه التسبب بتفجيره من الداخل. غير أن التيار يضع أي ترجيحات من هذا النوع في خانة الحملات السياسية التي تستهدفه والعهد، عشية انتخابات نيابية انطلقت الاستعدادات لها باكرا.

وأكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب أمل أبو زيد أن “لا تبديل في وزراء التيار، علما أن أي كلام من هذا النوع قد يأتي في سياق الحرتقة السياسية على العهد”.

في حديث الى وكالة “المركزية” وفي ما يخص الحديث عن خلاف بين طرفي الثنائية المسيحية، على خلفية آلية التعيينات، لفت أبو زيد إلى أن بعد اتفاق الطائف، بات رأي الوزير في التعيينات أمرا مهما، ولا يرى أي تعيين النور من دون موافقة الوزير المختض، وهذا الأمر يتطلب توافقا سياسيا، غير أن الأهم يبقى في تعيين أصحاب الكفاءة، وهذا ملف يبحث في مجلس الوزراء”.

وفي قراءة لأسباب القفز الحكومي فوق الاشكالات السياسية، التي منعت الحكومة من إصدار موقف رسمي موحد من ملف عودة النازحين الذي أعادته معركة الأخيرة إلى الواجهة، أوضح أن “القضية ليست هرباً. كل ما في الأمر أن الخلاف أتى على خلفية الوجود السوري بعد تدخل ، لمنع تفجيرات كان يمكن أن تقع انطلاقا من السوريين. بالنسبة إلينا، كلام رئيس الحكومة كان واضحا جدا عقب اجتماعه بوزير الدفاع يعقوب الصراف، وقائد الجيش العماد جوزف عون: الجيش ينفذ أوامر سياسية، والغطاء السياسي موجود، ولا يجوز إعادة طرحه عند كل مناسبة، علما أن رئيس الجمهورية والحكومة بكاملها والمجلس الأعلى للدفاع يؤمنون هذا الغطاء للجيش، الذي أنقذ ”، معتبرا أن “على كل لبناني يعرف المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والكلفة الباهظة التي يتكبدها لبنان جراء عبء النازحين السوريين، أن يساهم في الضغط على المجتمع الدولي لحل هذه المشكلة، علما أن الدول الكبرى تقدم المساعدات للسوريين ليبقوا في لبنان، فيما الدولة اللبنانية تعلّم اللاجئين الذين يفتحون الأعمال ويستخدمون الكهرباء والبنى التحتية، ويحلون مكان اللبنانيين في سوق العمل”.

وعن الحوار مع الذي فجر بدوره سجالا سياسيا متعدد الأطراف، لفت إلى أن “الحكومة السورية لا تزال تشغل مقعدا في الأمم المتحدة، وفي كل المؤسسات الدولية، وهذا اعتراف دولي بها. وإذا كنا لا نريد الانخراط في حوار مباشر معها، فإن سفيرها في لبنان موجود، والمجلس الأعلى اللبناني السوري لا يزال صالحا، إلى جانب الاتفاقات الموقعة بين البلدين، ونحن نحترم موقف الرئيس الحريري في هذا الشأن، غير أن هذا لا ينفي حقنا في طرق كل الأبواب للتوصل إلى هدفنا (عودة النازحين).

ولفت إلى أن “الجميع يعرفون أن الأزمة السورية تترك تداعيات كبيرة على لبنان، وعندما انتخبنا رئيس الجمهورية وشكلنا الحكومة، أملنا في حل عدد من المشكلات، وعلى رأسها الوجود السوري في لبنان. أنا أدعو إلى اعطاء الأمور مداها، علها تحل برويّة، علما أن بين عون والحريري تناغما كبيرا، واختلافهما في هذا الملف لا يعفي الحكومة من اتخاذ موقف موحد لحل هذه المعضلة، التي تعد أزمة وجودية للبنان، ولرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في هذا الاطار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان بين “مطرقة” حماية التسوية و”سندان” التماهي مع “حزب الله”
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة