أخبار عاجلة
الحريري متخوف… وخيارات صعبة أمام الحكومة -

“لابورا” نظمت لقاءً في عكار عن “الحفاظ على التنوع والتوازن في المؤسسات العسكرية”

“لابورا” نظمت لقاءً في عكار عن “الحفاظ على التنوع والتوازن في المؤسسات العسكرية”
“لابورا” نظمت لقاءً في عكار عن “الحفاظ على التنوع والتوازن في المؤسسات العسكرية”

نظمت مؤسسة لابورا لقاء في كلية عصام فارس للتكنولوجيا _ جامعىة البلمند في بينو، في سياق الحملة التحفيزية التي اطلقتها لتشجيع الشباب للدخول الى ، حضر اللقاء وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، رياض نادر ممثلا نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، العقيد اسعد عبدالله من مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، العقيد ميلاد طعوم رئيس مركز مخابرات الجيش اللبناني في عكار، العميد جورج طعوم، رئيس مؤسسة لابورا الأب طوني خضره، عميد الكلية الدكتور الياس خليل، الامين العام للجمعية اللبنانية للانماء الريفي جان موسى ، رئيس اقليم كاريتاس عكار الأب ميشال عبود، الاب ميشال بردقانو، الاب حنا الشاعر، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية.

بداية تحدث الوزير الصراف شكر جامعة البلمند وغبطة البطريرك يوحنا العاشر وعميد الكلية على استضافتهم، كما وجه شكره الى نائب رئيس الحكومة الاسبق عصام فارس، “لأنه اول من استثمر في عكار في هذا الصرح”.

وقال:”شاءت الصدف ان يتقارن الايمان بالأرض، بالايمان بالله، لأن ربنا خلق الارض، الايمان بالله والايمان بالأرض وعشق عكار وعشق الجيش، لم يعد هناك اي خلاف عليه، ولكن لتسهيل مهام الجيش، يجب ان يساهم الجميع، ولكي يساهم الجميع، يجب ان نقنع الجميع ان الاستثمار بالجيش، ليس بالسلاح فقط، بل بالدعم والتوجيه، يجب ان نعترف ان المسيحيين، يفضلون ان يكونوا ظباطا، وان لا يكونوا عساكر، هذه الندوة قسم منها، مخصص، لإقناع الجميع، اننا نريد ظباطا مسلمين، لأنـهم ليسوا احسن منا، ونريد عساكرا من المسيحيين، لأنهم ليسوا احسن منا، واذا التقى مسيحي ومسلم بلقاء ، او على حاجز ، او في صف جامعي، عندها نكرس، المحبة والمعرفة والحياة مع بعضنا، وهذا قد يجنب العسكر، الدخول في معركة ودم”.

الصراف تابع:” فخامة الرئيس، الذي برأيي من اهم خبراء الإستراتيجيا، عند سؤاله اي اكبر معركة تفتخر بها؟ يجيب: (نصري الأكبر، هو المعركة التي لم اخضها، لأني لم اعرض عسكري للخطر، ولم اعرض امتعة للخطر ولم اهزم احدا)، واختلاط العسكر، والظباط في الجيش اللبناني، قد يجنب دماء ومعركة، وبالعكس، قد نربح، وننتصر بمعركة، دون ان نخوضها، لأن العدو عندما يفكر، اننا مللا منقسمين على بعضنا، سوف يسعى الى جرنا الى حرب، واذا كنا يدا واحدة كما نحن في الجيش اليوم، نجنب لبنان مصاعب نحن نعيشها”.

وشكر الصراف لابورا والاب خضره، مذكرا ان في الجيش وظائف مدنية، “والجيش هو وطن كامل، فيه المريض وفيه المسنّ، والشاب والولد، وفيه المقاتل والمفكر، والذي يدرس والذي يطبق، والذي يعلم، الجيش هو عالم، بقدر ما ينجح  هذا العالم، بقدر ما ينجح لبنان الكبير”.

تابع : “لا يمكن لوزير ان يجلس هنا، دون ان يذكر انه عندنا شهداء، وعندنا جرحى، والاسبوع الماضي شاء القدر و شاءت الصدف، ان اربعة منهم من عكار، ليست سهلة ولا صغيرة، ولولا ربنا والقيادة الحكيمة، لحصل الاسوأ، ابلغكم، انه باذن الله، حتى الذي كانت عينه بخطر، سوف يتعافى، وانا ازوره يوميا، وابلغكم كي تبلغوا، والبعض يقول انه لا يلتحق بالجيش، لأننا لا نهتم بالعسكر، انا قطعت وعدا وحلفت يمينا، اذا هذا العسكري، يلزمه الذهاب الى اميركا ولمدة سنتين حتى يعود نظره، انا مستعد لأجوع الجيش بأكمله، من اجل عينيه”.

واكد الصراف:”يجب ان يعلم الجميع، انه في اليوم الذي يلبس فيه العسكري بدلة، اصبحت انا والده، وانا عرابه، وانا الذي اخدمه، وانا أصلي له، لم يعد العسكري من عكار، ولم يعد مسيحيا، ولا مسلما، اصبح يرتدي ارزة، وهذه الأرزة، هي ارض، والأرض خلقها ربنا، والذي يصلي الى الرب، يصلي للأرض، واعلموا ان كل ما يلزم ، وبلغوا القيادة وبلغوا الجميع، انه في هذا العهد مع هذا الوزير، لن يظلم عسكري”.

خضره
ثم تحدث رئيس لابورا الاب طوني خضره موضحا للذين يترددون بالدخول الى الجيش “ان هناك ابناء عساكر اصبحوا دكاترة وحصلوا على افضل تعليم بفضل الجيش”.
أضاف:” يسوع المسيح عندما جاء على الارض لم يضع شرطا ان يكون والد العسكري ظابطا ولا قائد جيش، اتى ليكون خادما، وقال لنا كلاما، كبيركم خادمكم وخادمكم الصحيح هو كبيركم، واذا كنا نرغب ان نكون مواطنون صالحون لنخدم بلدنا، لا يجب ان نفتش على مراكز، اي انه لا يجب على المسيحي ان يسأل اذا بامكانه الدخول الى الحربية، او ان يكون عسكريا عاديا، وتصور انه لا الحربية ولا وزارة الدفاع، تكون موجودة اذا لا يوجد عسكر على الحدود لحمايتها، لذلك الشرف هو ان نكون خداما”.

ودعا الاب خضره الى تحقيق التوازن قائلا : “ممنوع منعا باتا على اي مسلم، ان يتقدم الى العسكر او الى وظيفة الدولة، اذا لم يأخذ مسيحيا للتطوع معه ، وممنوع ان يذهب مسيحيا، الى الجيش او الى الدولة، ان لا يأخذ مسلما للتطوع معه، يجب ان نشتغل وطنيا، واذا كانت لابورا تساعد المسيحيين، ليس خوفا على المسيحي، بل خوفا على لبنان ان يفقد التنوع الذي يميزه، وعندما يوجد توازن، ستفتح لابورا ابوابها لكل اللبنانيين، عندها يطمئن بالنا انه اصبح هناك توازن، واول بيانات صدرت  لقيام لابورا هم من غير المسيحيين، معنى ذلك ان عملنا مفيد وطنيا”.

واعتبر خضره ان لبنان ليس اوتيلا “لا اربعة نجوم ولا خمسة، هو وطن يشارك فيه كل ابنائه، عندما يسقط قتلى في معركة، كثير يسأل ماهي طائفتهم؟، نقول ان طائفتهم معروفة هم لبنانيون، لذلك كل من يريد ان يكون لبنانيا عليه الذهاب الى الجيش، يترك طائفته ويلتحق بالجيش”.

واوضخ خضره ان لابورا بدأت بحملة يوم الأحد الفائت اقمنا اول لقاء في دير الأحمر، ومنذ يومين كنا في البترون، اليوم نحن في عكار، وغدا صباحا، في لبعا في الجنوب وسوف يمثل احد النواب معالي الوزير الصراف، والاسبوع القادم في زحلة، وبعدها في جبيل، ثم انطلياس فكسروان ” كي نقول للمسيحيين، ان هذا الجيش جيشكم، والوطن وطنكم، لا تنتظروا الفيزا، ولا تقيموا آخر الشهر الفندق الذي نزلتم فيه”.
بعد ذلك  كان النشيد الوطني اللبناني، ثم قدم العقيد اسعد عبدالله من مديرية التوجيه عرضا كاملا عن مؤسسة الجيش اللبناني وأهمية الدخول اليها.

مدير القطاع العام والتوجيه في لابورا جرجس سمعان شكر الوزير الصراف والظباط والحاضرين على مشاركتهم في هذا اللقاء، موضحا:” اضافة الى الحوافز التي تحدث عنها العقيد عبدالله، سعينا في اجتماعنا مع الوزير، للعمل على تأمين حوافز اضافية، للشباب، بالتعاون مع الكنيسة، والسياسيين، مع كل الأشخاص الذين، يهمهم استمرار التطوع في الجيش اللبناني”.

ولفت سمعان الى ان لابورا تنفذ دورات تدريبية لكل وظائف القطاع العام ابتدءا من يوم الاثنين، وهناك دورة تدريبية لوظيفة في وزارة الخارجية وينتهي تقدم الطلبات في 12 /8/ 2017 وهناك دورة تدريبية لوظيفة في المالية، وآخر مهلة لتقديم الطلبات في 13 الجاري، ونحن نبلغ عن كل وظائف الدولة في السلك العسكري والسلك الاداري، فور الاعلان عنها، كما تم اطلاق ويب سايت جديد يمكن للراغبين الاطلاع من خلاله على كل هذه الامور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصورة: كان ينوي استهداف أحد المجالس العاشورائية!
التالى لهذا السبب… ألغى الحريري كلّ مواعيده!

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة