أخبار عاجلة
فيسبوك تختبر إضافة إحدى مزايا سناب شات إلى مسنجر -
"الفيلم الأوروبي": كاميرا تلاحق التنوّع -
أنباء عن حصول موغابي على حصانة وضمانات لحمايته -
بشرى سارة.. هذه هي فائدة غسل الصحون وطي الملابس! -
سر "قائمة المختارين" والرمز "SSSS" على تذاكر السفر -

الحجيري ورعد يؤكدان رغبة قسم من النازحين بالعودة إلى سوريا

الحجيري ورعد يؤكدان رغبة قسم من النازحين بالعودة إلى سوريا
الحجيري ورعد يؤكدان رغبة قسم من النازحين بالعودة إلى سوريا

لينكات لإختصار الروابط

أكد كل من رئيس بلدية ، وعضو الهيئة التربوية في الحكومة المؤقتة التابعة لـ”الإئتلاف الوطني” خالد رعد ، تشكيل لجنة تضمهما إلى جانب شخصيات من عائلات اللاجئين في عرسال ، تهدف إلى التواصل مع ممثلين عن الحكومة اللبنانية في محاولة منهم لإيجاد حل يقضي بعودة عائلات حمص إلى جرابلس وإدلب في الشمال السوري تفاديا لتكرار ما حصل الأسبوع الماضي، وكذلك البحث عن حل لتسوية وضع المطلوبين كي لا يبقى وجودهم بين العائلات والمدنيين يؤثر سلبا عليهم.

وقال الحجيري لصحيفة “الشرق الأوسط”: “يوم أول من أمس تم تشكيل اللجنة التي يفترض أن تلتقي يوم الجمعة المقبل ممثلا عن رئيس الحكومة اللبنانية لطرح اقتراح عودة العائلات اللاجئة من حمص وريفها إلى الشمال السوري، وهو ما بات مطلبا للاجئين أنفسهم بعدما كانت المفاوضات بين وجهاء من عائلات و”” اللبناني، ترتكز قبل ذلك فقط على عودة أهالي عسال الورد، وعلّقت نتيجة رفض “” وتنظيم “” في جرود عرسال لها”.

من جهته، يوضح رعد لـ”الشرق الأوسط”: “بغض النظر عمن يتحمل مسؤولية ما حصل يوم الجمعة، لكن وبعد الاعتقالات والمداهمات التي نتج عنها توقيف أكثر من 300 شخص، أظهر اللاجئون رغبة بالعودة إلى ، وتحديدا أهالي القصير الذين يقدر عددهم بـ3500 عائلة، وهو الأمر الذي نحاول العمل عليه بالتنسيق مع الحكومتين اللبنانية والتركية لتأمين ذهابهم إلى إدلب وجرابلس”، مضيفا: “ونجتمع مع كل العائلات الموجودة في عرسال للوقوف على رأيها في العودة، وقد تبين لنا أن 90 في المائة من عائلات حمص يريدون العودة إلى إدلب وجرابلس، بينما عائلات القلمون، ويقدر عددها بـ2400 عائلة، تنقسم إلى 3 آراء؛ إما العودة وفق شروط عودة أهالي عسال الورد، أو البقاء في عرسال، أو رفض المغادرة قبل تأمين منطقة آمنة لهم غير خاضعة لسلطة ”.

مع العلم بأن دفعة أولى من اللاجئين كانت قد عادت إلى القلمون قبل نحو شهر، وكان يفترض أن تلحق بها دفعات أخرى بعد ، لكن تعثر المفاوضات التي كانت تقترح عودة المسلحين السوريين إلى إدلب وجرابلس، حال دون ذلك.

ولا ينفي الحجيري أن ما حصل أثناء عملية عرسال انعكس على الوضع العام في البلدة، قائلا: “يمكن القول إنه في الظاهر هناك هدوء، لكن بالتأكيد هناك تخوف من أن يكون شيء ما مخفياً تحت الرماد، لذا نحاول قدر الإمكان استيعاب ما يحصل منعا لردود فعل عنيفة”.

وتضم منطقة عرسال اللبنانية التي يقدر عدد سكانها بـ35 ألف نسمة نحو 117 مخيماً للاجئين السوريين، يعيش فيها نحو 120 ألف لاجئ معظمهم من محافظة حمص ومنطقة القلمون في .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة