أخبار عاجلة
عون سيرد بشكل واضح على ترامب -

البطاركة الموارنة: لاتخاذ تدابير حاسمة من دون اي تغطية بموضوع السلاح المتفلت

البطاركة الموارنة: لاتخاذ تدابير حاسمة من دون اي تغطية بموضوع السلاح المتفلت
البطاركة الموارنة: لاتخاذ تدابير حاسمة من دون اي تغطية بموضوع السلاح المتفلت

هنأ البطاركة الموارنة صاحب الغبطة البطريرك يوسف الأول عبسي على انتخابه أبًا ورأسًا لكنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك، بإلهام الروح القدس واختيار أعضاء السينودس المقدّس، متمنين للبطريرك الجديد رئاسةً ملؤها القداسة والخير في رعاية شعب الله الموكَل إلى تدبيره.

وقدّر الآباء بعد إجتماعهم الأسبوعي الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، والوثيقة التي صدرت عنه، مثمِّنين الجهد الذي يبذله فخامته لضخّ روح جديد في إدارة شؤون البلاد، انعكس في و”ثيقة بعبدا” لجهة العمل الحكومي والتشريعي، وخصوصًا الشقّ الاقتصادي المُنتِج الذي يكتمل بالبعد الاجتماعي حتى يكون اقتصادًا عادلاً.

مع التقدير لإنجاز قانون جديد للإنتخاب، بعد الجهد الذي بُذل على هذا الصعيد، فإنّ الآباء يطالبون بالسَّير في تطبيقه، وتهيئة المواطنين على فهمه وحسن التصويت بموجبه. ولا يمكن القبول بأيّة عراقيل أو ادّعاءات تحول دون ذلك، حتى لا يكون هذا القانون بابًا جديدًا للتجاذبات وتطيرَ المهل، فيحكم على ذاته بأنه فُصّل بإحكام ليخدم لعبة سياسية معدّة سلفًا. وقد آن الأوان من بعده للانصباب على إقرار الموازنة التي تضبط الواردات والنفقات، وتوفّر المال اللازم لتغطية سلسلة الرتب والرواتب الواجب إقرارها، من دون إرهاق المواطنين بالمزيد من الضرائب.

توقّف الآباء على موضوع الفساد الذي يتفاقم يومًا بعد يوم في مؤسسات الدولة والمجتمع، مع ما يتّصل به من هدرٍ واستباحةٍ للمال العام، ومن جدلٍ في فضائحَ على صعيد مرافق الدولة وتسييرها كما لو أنّها أمور منفصلة عن الخير العام، ومحصورة بعدد قليل من الفاسدين المستفيدين، وما من رقيب أو حسيب.

تقلق الآباء ظاهرةُ تفلّت السلاح، وازدياد الجريمة بطريقة وحشيّة وسافرة، كما لو أنّ المجتمع فقد كلّ رادع أخلاقي أو قانوني. هذه الظاهرة يجب أن تُعالجَ بسرعة كليّة، مع الأخذ بالإعتبار أنّها أصبحت ضاربة في البنية الإجتماعيّة، وفي ذهنيّة الكثيرين من أبناء المجتمع. وهذا يتطلّب وضع خطّة متكاملة للتوعية ولتطبيق القوانين يتعاون فيها مع الدولة المجتمع المدني والمؤسسات الدينية، واتّخاذَ تدابير حاسمة لا مراعاة فيها ولا استثناءات، ولا تغطية لأحد من قِبل الزعماء والمتنفذين.

يحيِّي الآباء الجيش اللّبناني والقوى الأمنيّة على ما يقومون به على صعيد مكافحة الإرهاب والجريمة، ويقدّرون عاليًا حكمة القيادات العسكريّة والأمنية في التعاطي مع هذه القضايا بروح وطنيّة عالية. وهم يثمّنون خاصّة ما قام به الجيش في الأيام الأخيرة في منطقة ، وما اتّخذه من تدابير حاسمة وجريئة لكشف الخلايا الإرهابيّة، ووضع حدّ لِما كانت تخطّط له من عملياتٌ تزرع الرعب والموت في مناطق عدّة من البلاد. وهم يحثّون كلّ المرجعيات على الإلتفاف حول هذا الجيش، وتأمين كلّ الدعم اللازم له على الصعد المادية والمعنوية والسياسيّة كافّة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "قطر الخيرية" تقدّم حلولاً لتعليم أبناء اللاجئين السوريين
التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة