أخبار عاجلة
وقف القروض المدعومة: الأسئلة أكثر من الأجوبة -
ريفي: لا أحد يبرر لنا أي سلاح غير شرعي -
موقوف هرب من أميون.. فأوقف في الشياح -
بالفيديو: في لبنان… حاولت إغتصابه ومن ثم سرقته -

خطّ طهران – بيروت أعاد لبنان إلى “قلْب العاصفة” بعد إندفاعة نصرالله

خطّ طهران – بيروت أعاد لبنان إلى “قلْب العاصفة” بعد إندفاعة نصرالله
خطّ طهران – بيروت أعاد لبنان إلى “قلْب العاصفة” بعد إندفاعة نصرالله

يَتزايد ضجيجُ حربٍ محتملة في المنطقة في ضوء تَعاظُم الصراع في حول ترسيم مناطق النفوذ بين اللاعبين الدوليين والإقليميين. ولم يكن التلويح الأميركي – الفرنسي بـ”الثمن الباهظ” في حال لجوء نظام الرئيس بشار الأسد الى استخدام “الكيماوي” مرّةً جديدة وتحذير روسيا للولايات المتحدة من أيّ خطواتٍ أحادية في سوريا ، سوى واحدٍ من مَظاهر المواجهة التي تَزداد تَأجُّجاً بين واشنطن وموسكو وحلفائهما فوق “برميلِ البارود” السوري، وسط احتقانٍ يهدّد بخروج “لعبة النار” عن السيطرة.

وبدا أن  الذي ينأى بنفسه عن طوفان الدم من حوله، اقتيدَ إلى حلقةِ الغليانِ في المنطقة بعدما قرّر “” على لسان السيد الانتقالَ من حالِ تَورُّطه العسكري في ساحات الإقليم الى توريط لبنان برمّته عبر الإعلان عن عزْمه على استقدام مئات الآلاف من “مجاهدي” الميليشيات الموالية لإيران الى لبنان للمشاركة في أيّ مواجهةٍ محتمَلة مع إسرائيل ، وهو التطوّر الذي يشي بمضاعفاتٍ داخلية لما يشكّله من أخطار تعريض لبنان لـ”أثمان باهظة” يصعب عليه تَحمُّل تبعاتها.

ورغم محاولات التحري السياسية والديبلوماسية عن الأسباب الفعلية التي دفعتْ نصرالله الى إطلاق “رصاصة الرحمة” على مساعي “تحييد لبنان” بعدما كان أوّل الداعمين لعزْل الداخل عن مجريات الصراع الاقليمي حين دعا في بدايات الصراع في سورية مَن يرغب في المواجهة للانتقال الى هناك، فإذا به يهدّد بفتْح الأجواء أمام مجيء مئات الآلاف من “الحرس الثوري” الايراني و”الحشد الشعبي” العراقي والحوثيين من وما أمكن من “فاطميين” و”زينبيين” وسواهم من أفغانستان وباكستان تبعاً لنظرية “وحدة الجبهات” في المشروع الإيراني.

وثمة مَن يربط هذه “الإندفاعة” غير المسبوقة في موقف “حزب الله” بالصراع الشرس في سوريا حول مناطق عبور “الهلال الإيراني” الذي يربط طهران ببيروت مروراً ببغداد ودمشق، وما يحوطه من كرٍّ وفرٍّ حول “الخطوط الحمر” التي تحولت خطوط تماس بين ايران وميليشياتها وجيش الأسد ، وبحمايةٍ روسية، وبين والمملكة العربية السعودية والاردن، إضافة الى المتوجّسة من تَدفُّق السلاح الاستراتيجي من الى “حزب الله”.

وعكستْ تقارير في صحف غربية كـ”نيويورك بوست” وسواها الخشية من اندلاع مواجهة وشيكة بين إيران وإسرائيل في ضوء التطورات الميدانية في سوريا ، لا سيما حيال ما بات يُعرف بـ”خط ”، إذ أن السيطرة على الطريق بين القنيطرة ودرعا مفتاح أساسي يتيح لطهران فتْح معبر بري من إيران إلى فدمشق وصولاً إلى بيروت، ما يعني أن طهران في طريقها إلى تحقيق “الهلال الإيراني”.

وترافقتْ هذه التقارير مع معلومات نُشرتْ في بيروت عن أن ديبلوماسيين غربيين أبلغوا إلى مسؤولين لبنانيين أن إسرائيل قد تُقْدِم على خطوات عسكرية وقائية يمكن أن تلامس حدود المواجهة بسبب خشيتها من فتح ممرات بين سورية والعراق ترفع وتيرة نقْل الاسلحة الإيرانية الاستراتيجية لـ”حزب الله”، الذي باشر بناء “مصانع أسلحة” في لبنان بتقنياتٍ إيرانية لإنتاج السلاح الثقيل…

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ملاحظات سياسية في “العلاقات والتحالفات” والتبدل في “المناخات والمسارات”
التالى مصادر “الإشتراكي”: لندع الشعبوية بعيدا عن الجبل.. أي إهتزاز معناه “راح البلد”

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة