أخبار عاجلة
الحزب الحاكم في زيمبابوي يدعو موغابي للرحيل -
"الضمار التونسي": مئة عام على الصحافة الساخرة -
الإتحاد النسائي التقدمي يهنئ تلحوق -
أخطر البلدان في العالم -
توقيف شخصين بجرم المخدرات في صيدا -
كيف تحمي طفلك من مشاكل التغذية؟ -

الحجار: موقف المشنوق من “الممغنطة” لا يمثل “المستقبل”

الحجار: موقف المشنوق من “الممغنطة” لا يمثل “المستقبل”
الحجار: موقف المشنوق من “الممغنطة” لا يمثل “المستقبل”

أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب أن “الاعتراض على البطاقة الممغنطة صدر عن وزير الداخلية والبلديات وليس عن ، والوزير المشنوق أعلن رأيه من موقعه كوزير داخلية لكل ومن منطلق تقني، وموقفه يختلف عن موقف تيار المستقبل”، مشيرا الى “ضرورة تضافر الجهود لتذليل العقبات والمصاعب التي أشار اليها المشنوق، وهذه مهمة على عاتق الجميع”، مضيفا “البطاقة الممغنطة كانت احد اسباب التمديد 11 شهراً ولكن ليست السبب الوحيد، فالانتخابات على أساس نسبي تتطلب اجراء التحضيرات اللازمة لشرح القانون للناخبين وتدريب الموظفين الامر الذي يتطلب بالحد الادنى ثمانية أشهر”.

ولفت عبر “المركزية” الى أن “ الذي أقر ليس الامثل وهذا موقف مختلف الاطراف، ولكن هو أفضل الممكن وجمع حوله أكبر قدر من التوافق السياسي الذي لم يكن متوفرا في القوانين الاخرى”، مضيفا “صيغة النسبية تتيح لأطراف جدد أن يتمثلوا وبالتالي من الطبيعي أن تتعدل أحجام الكتل النيابية”.

وعن موقف تيار المستقبل من خطة الكهرباء والتسوية التي اتفق عليها في جلسة أمس، قال “المستقبل مؤيد للخطة، فتوفر الكهرباء في فترة الصيف بمعدل 21 ساعة بحاجة لانتاج كهرباء بشكل اضافي، وذلك من خلال معامل جاهزة، وأسرع طريقة لتأمين هذه المعامل هي بواخر الكهرباء العائمة”، مضيفا “هدفنا تأمين الكهرباء بأسرع وقت وبالتوازي العمل على انشاء معامل جديدة، كما حصل في الجية، ونأمل أن ينسحب ذلك على الزهراني 2 وسلعاتا”، مضيفا “مطلوب ورشة عمل لوقف الهدر وتأمين الكهرباء من دون انقطاع وتطبيق القانون 462\ 2001 الذي ينظم قطاع الكهرباء، أما آلية العمل والمناقصات ودفاتر الشروط، فمرتبطة بوزارة الطاقة ومؤسسة ، ونحن مع كل ما يؤمن الشفافية بهذا الموضوع”.

وتعليقا على الورشة الحكومية في بعبدا، أكد أن “اللقاء ليس بديلا من الحكومة أو المؤسسات، ويطرح أفكارا ومشاريع تهدف الى تفعيل انتاجية المؤسسات واطلاق دينامية سياسية تتكامل مع الدينامية التي أدت الى انتاج قانون الانتخاب”، مضيفا “التحدي الكبير اليوم يقضي بمعالجة الملفات المرتبطة بمصالح الشعب وليس الشعبوية والسجالات التي لا فائدة منها”، ومشيرا الى أن “بانتظار الاستحقاق النيابي هناك فترة زمنية يجب أن نستفيد منها لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المواطن، فالنقاشات الماراتونية حول قانون الانتخاب منعت القوى السياسية من التفرغ لهذه المشاكل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أوجيرو: نتمنى من السياسيين تحييد عمل الهيئة والعاملين فيها عن التجاذبات الحاصلة
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة