الحريري: لمساهمة المجتمع الدولي في تخفيف عبء النازحين عن لبنان

الحريري: لمساهمة المجتمع الدولي في تخفيف عبء النازحين عن لبنان
الحريري: لمساهمة المجتمع الدولي في تخفيف عبء النازحين عن لبنان

حمِّل رئيس مجلس النواب المجتمع الدولي مسؤولية المساهمة في تخفيف العبء عن اهل العرقوب وعن كل الذي احتضن آلاف النازحين السوريين  عبر مشاريع البنى التحتية والخدمات العامة.

واضاف خلال حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه تيار “المستقبل” في دارة مجدليون: “نعمل على فتح فرع للجامعة اللبنانية بكليات تطبيقية، وعلى بناء مدرسة مهنية، وعلى تفعيل عمل مستشفى الشيخ خليفة بن زايد. وفي مجال البنى التحتية، سيتم تحسين طريق شبعا – راشيا الوادي، الذي يربط العرقوب بالبقاع الغربي. وقد صدر مرسوم لطريق شبعا وكفرشوبا، ووافق الصندوق الكويتي على تمويل مشروع الصرف الصحي للعرقوب”.

واضاف: ” أود أن أتحدث باختصار أيضاً عن المشاريع في شرق وجزين، من تعبيد وتزفيت الطرقات الرئيسية في بلدات شرق صيدا، إلى بناء بيت بلدي ومنشأة بيئية ورياضية في منطقة عين الدلب، إلى الإنارة في منطقة البرامية والقريّة، ودعم استخدام الطاقة البديلة بالقريّة ومشاريع المياه والصرف الصحي في منطقة القريّة ومغدوشة وغيرها. ومحمية بكاسين، إحدى أهم المحميات الطبيعية في لبنان، والأكبر في الجنوب، وأكبر حرش صنوبر بكل الشرق الأوسط، سيتم الحفاظ عليها وتنميتها وإنشاء حديقة عامة فيها.

وفي كل منطقة جزين، سيتم تنشيط السياحة البيئية من خلال دروب ومسارات السير السياحية. وعندما نقول جزين، نقول: تفاح جزين، وهذه زراعة نريد أن ندعمها وننشئ برادا ومركزا للتصنيع الزراعي ومشتقات التفاح. والصناعة الجزينية، المشهورة عبر العالم، والتي أختار منها هدايا لرؤساء الدول في رحلاتي الخارجية، حان الوقت لكي يصبح لها معهد لتعليم حرفة الصناعات الجزينية. وطبعاً، نحن نتابع تنفيذ تمديدات شبكات الصرف الصحي في بلدات المنطقة.

وتابع: “يبقى الهدف من كل هذه المشاريع في صيدا وجزين وشبعا والعرقوب وحاصبيا ومرجعيون هو النهوض الاقتصادي، وتوفير فرص العمل وللشباب بشكل خاص، وهذا كان وسيبقى المعنى النبيل لمشروع ”.

واكد ان الحديث عن تناقض موهوم وصراع مزعوم بين المجتمع المدني ومشروعنا السياسي. هذا الكلام ينسى أو يتناسى أن مشروع رفيق الحريري انطلق من هذه المدينة العظيمة بصفته مشروع مجتمع مدني.

كما التقى  الحريري في دارة مجدليون أهالي وعائلات عدد من موقوفي ومحكومي أحداث ، بحضور النائب بهية الحريري ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية ومسؤولها السياسي في صيدا الدكتور بسام حمود، واستمع منهم إلى أوضاع أبنائهم في السجون، وقد طالب الأهالي أن يشمل قانون العفو العام أبناءهم.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البطريرك الماروني عاد من “أرض الحرمين” بـ”نشيد محبة” سعودي للبنان
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة