القاع تستذكر شهداءها… مطر: مذكرة لإحالة الجريمة على المجلس العدلي

القاع تستذكر شهداءها… مطر: مذكرة لإحالة الجريمة على المجلس العدلي
القاع تستذكر شهداءها… مطر: مذكرة لإحالة الجريمة على المجلس العدلي

تستعد القاع لإحياء الذكرى السنوية الأولى للهجمات الإرهابية التي ضربتها في 27 حزيران الماضي وذهب ضحيتها 9 شهداء من أبنائها وأكثر من 15 جريحاً.

فالبلدة البقاعية التي تقع على الحدود الشرقية مع ، ستُقيم لشهدائها احتفالاً يليق بتضحياتهم التي حمت القاعيين واللبنانيين من مخطط جهنمي كان يُحاك ضدهم.

والذكرى لن تقتصر على شهداء الهجمات الإرهابية العام الماضي، اذ ان البلدة التي عُمّدت بدماء أبنائها في فترات متلاحقة، ستستذكر شهداء مجزرة 1 تموز 1975، وشهداء مجزرة 28 حزيران 1978.

وفي المناسبة، سيُقام قداس في كنيسة مار الياس في البلدة الأحد 2 تموز يرأسه المطران الياس رحّال يعاونه لفيف من الكهنة بمشاركة ذوي الشهداء ورسميين وقادة أمنيين وفاعليات القاع البلدية والاختيارية وممثلين عن الأحزاب. ويلي القداس مسيرة في اتّجاه المدافن حيث ستُرفع فيها صور الشهداء كافة (الذين سقطوا في مجازر داخل البلدة وخلال الحرب اللبنانية) وتُختتم بوضع إكليل على نُصب الشهداء ثم كلمات في المناسبة.

وتسبق القداس، مسيرة تنطلق السبت في الساعة التي نُفّذت فيها الهجمات الإرهابية، وإضاءة شموع ليلاً وقرع أجراس الكنائس.

وكشف رئيس البلدية بشير مطر لـ”المركزية” “عن تحرّك لشباب البلدة وأعضاء بلدية الظل في اتجاه وزارة العدل السبت 24 الجاري لنسلّم الوزير سليم جريصاتي مذكرة نطالب فيها بإحالة ملف تفجيرات القاع على المجلس العدلي”.

وأثنى مطر على “جهود القوى الأمنية في تثبيت الاستقرار في القاع وحمايتها”. ولم يفوّت تذكير المسؤولين بالمشاكل الحياتية التي تُعانيها القاع، التي تفاقمت بسبب تدفق النازحين السوريين الذين ترتفع أعدادهم في شكل شبه يومي”، مبدياً تخوّفه “من زيادة عدد النازحين في البلدة إذا ما حصلت تطورات أمنية في الجرود”، آملاً في “أن يتكرر مشهد عودة عائلات نازحة من الى قراهم السورية”.

وشكر محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر لرعايته وحضوره الإفطار الذي أقامته بلدية القاع الخميس بمشاركة فاعليات المنطقة وضباط من الجيش والأجهزة الأمنية، لافتاً الى “اننا أردنا من خلال الافطار تغليب لغة الحوار بين أبناء بعلبك-الهرمل وتقريب وجهات النظر بينهم، خصوصاً في موضوع الأراضي والمياه، لأن ما يجمعنا هموم مشتركة ومصير واحد، ولكي نشكر كل من وقف الى جانبنا في المأساة التي عشناها العام الفائت”.

وفي الشأن السياسي، تمنّى مطر “أن يُتيح الجديد الفرصة أمام الجميع كي يُعبّروا عن آرائهم وإيصال من يُمثّلهم الى الندوة البرلمانية، خصوصاً ان منطقتنا تُعاني الحرمان وغياب الإنماء”.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة