أخبار عاجلة
بالصورة: توقيف 6 شبّان لحيازتهم مواد مخدّرة -
تدابير سير في طرابلس -
المشنوق: عدد النازحين السوريين لم يرتفع هذا العام -
“قوى الأمن”: توقيف 650 شخصاً خلال أسبوع -

خلوة بدعوة من “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات”: لجعل القدس مقصد حجّ بلا قيود

خلوة بدعوة من “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات”: لجعل القدس مقصد حجّ بلا قيود
خلوة بدعوة من “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات”: لجعل القدس مقصد حجّ بلا قيود

بدعوة من “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات” الناشط في مجال الحوار والتفاعل الفلسطيني – اللبناني، انعقدت في 11 حزيران 2017 في فندق الغبريال – الأشرفية، خلوةٌ تحت عنوان “القدس توأم العواصم العربية – ومقصد الحجّ والزيارة بلا قيود لجميع المؤمنين”، بمشاركة شخصيات لبنانية وفلسطينية، من مسيحيين ومسلمين، ومن مثقفين وباحثين وإعلاميين وحقوقيين وسياسيين، فضلاً عن ممثّلين لمؤسسات وجمعيّات أهلية عاملة، وذلك دعماً لصمود الفلسطينيين في القدس، وتثبيتاً لهم على أرضهم، في ظروف الاحتلال والحصار.

وبعد المداخلات والمداولات لفت المجتمعون، في بيان، الى أن انصراف العالم عن متابعة جهود السلام في الشرق الأوسط – وأساسُه القضية الفلسطينية -يُفاقم الظلم والمأساة المتماديين، ويضعُ هذه المسألة المركزية على حافّة النسيان.

وطالبوا بأن تكون “القدس توأم العواصم العربية، ومقصد الحج والزيارة بلا قيود لجميع المؤمنين”، مسيحيين ومسلمين ويهوداً، موضحين أن “هذه المطالبة تندرج في سياقٍ نأملُ أن يكونَ مطَّرداً ومتتابعاً، ليشكّلَ قوةَ رأيٍ عامٍ ضاغط في اتجاه مختلف القوى والمرجعيات المعنيّة في العالم، من أجل فكِّ الحصار عن القدس وأهلها، على طريق تحرير كل فلسطين بالسلام الشامل والعادل والدائم”.

ولفت المجتمعون الى أن لقاءهم يأتي تأييداً وترسُّماً لثلاث مبادرات كبرى في السنوات الخمس الأخيرة:

1-      دعوةُ البابا بنديكتوس السادس عشر، في إرشاده الرسولي الخاص بسلام الشرق الأوسط (أيلول 2012)، إلى أن تكون الأماكن المقدّسة في فلسطين “وجهةً مفتوحة لحجّ المؤمنين إليها بحرية وبدون تقييد، الأمر الذي يؤازر ويشجّع الجماعات المسيحية على البقاء بأمانةٍ وإقدام في هذه الأرض المباركة”.

2-      مبادرةُ البابا فرنسيس الأول إلى زيارة الأماكن المقدّسة في فلسطين (أيار 2014)، بصُحبةِ كوكبةٍ من إخوتِه أحبار الكنائس الشرقية، ومن بينهم الكاردينال بشارة .

3-      دعوةُ القمة العربية الأخيرة في عمّان (آذار 2017) العواصمَ العربية إلى “التوأمة مع مدينة القدس، وكذلك دعوة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية العربية، التعليمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والصحيّة، للتوأمة مع المؤسسات المقدسيّة المماثلة، دعماً لمدينة القدس وتعزيزاً لصمود أهلها ومؤسساتها”.

كذلك يأتي ال لقاء تأييداً لـ “إعلان الأزهر للمواطنة والعيش المشترك” (آذار 2017)، ثم “مؤتمر الأزهر للمسلمين والمسيحيين في العالم العربي” (28-29 نيسان 2017) الذي حضر جلسته الختامية وتحدّث فيها البابا فرنسيس، تمهيداً لعقد مؤتمر مسيحي – إسلاميّ عتيد للسلام العالمي في حاضرة الفاتيكان، كما يأتي تعضيداً مسبقاً لمؤتمر سيدة اللويزة اللبناني، في أوائل تموز المقبل، بدعوةٍ من هيئة المتابعة اللبنانية لمؤتمر الأزهر الأخير وبرعاية الكاردينال بشارة الراعي.

ورأى المجتمعون، ولا سيما المسيحيون اللبنانيون من بينهم، أن ارتقاء اهتمامهم إلى مستوى المسائل الكبرى في المنطقة، والتي تمسُّ وجودهم ومصيرهم بالذات، إنما يصبُّ في صُلبِ مصلحة المسيحيين، لأنه يؤهّلهم للحضور والمشاركة في هذه اللحظة التي يعاد فيها رسمُ الخرائط والمصائر… فإن هم غرقوا في محلّياتهم، فاتهم القطار السريع!

واعتبر المشاركون أنفسَهم “هيئةَ متابعةٍ دائمة في لنُصرة القدس، بأمانة “لقاء سيدة الجبل” و”مركز تطوير للدراسات”. وسوف يتوجّهون إلى الاتصال والمتابعة مع مختلف الجهات المعنيّة في لبنان والخارج، كما سيدعون إلى لقاءات تشاورية من أجل مبادرات وفعاليّات في إطار هذا الاهتمام المشترك”.

المصدر:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق دليل التصنيف الموحد للجرائم وعقوباتها في التشريع اللبناني
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة