كوراني والدبك “عنصران نائمان لحزب الله” بأميركا… وهذه هي مهمّاتهما

كوراني والدبك “عنصران نائمان لحزب الله” بأميركا… وهذه هي مهمّاتهما
كوراني والدبك “عنصران نائمان لحزب الله” بأميركا… وهذه هي مهمّاتهما

كشفت وزارة العدل الأميركية، الخميس، عن اعتقال أميركيين من أصل لبناني بتهمة انتمائهما لميليشيا “” والتخطيط للقيام بمهاجمة أهداف في وبنما.

تدريبات وأسلحة
وبحسب موقع وزارة العدل فالمتهمان هما “علي كوراني” (32 عاما)، اعتقل في منطقة برونكس بنيويورك، و”سامر الدبق” (37 عاما)، اعتقل في ديربورن بولاية ميشيغان، حيث تم إلقاء القبض عليهما في الأول من شهر حزيران الحالي، وهما ينتميان لما يسمى بـ “منظمة الجهاد الإسلامي”، المعروفة أيضاً باسم “منظمة الأمن الخارجي”، التابعة لميليشيا حزب الله والمسؤولة عن العمليات الخارجية.
ويحمل المتهمين الجنسية الأميركية حيث كانا يعملان لصالح ميليشيا “حزب الله” من داخل الولايات المتحدة كما تلقيا تدريبات في على كيفية استخدام الأسلحة وتحضير القنابل.
وفي التفاصيل قام كوراني بتزويد الميليشيا اللبنانية والتابعة لإيران بمعولومات عن أمن المطارات الأميركية والمنشآت العسكرية والاستخباراتية في مدينة نيويورك، أما عن المتهم الثاني فقالت وزارة العدل بأنه نفذ عدة مهمات في تايلاند لـ”تنظيف” المواد المستخدمة في صنع المتفجرات في أحد المنازل التي يستخدمها عملاء الميليشيا كما قام بجمع معلومات عن قناة بنما والسفارة الإسرائيلية في بنما.

تايلاند
في 12 كانون الثاني 2012 أعلنت الشرطة التايلاندية عن اعتقال أحد عملاء ميليشيا “حزب الله” كما صادرت السلطات كميات ضخمة من المتفجرات الكيماوية في العاصمة بانكوك، وتبين بالتحقيقات أن الميليشيا كانت تستخدم بانكوك لتجميع الأسلحة والمتفجرات قبل شحنها إلى دول أخرى.
وبحسب معهد واشنطن للدراسات تنشط ميليشيا الحزب في منطقة جنوب شرق آسيا حيث قامت بتنفيذ عدة عمليات إرهابية فيها كاختطاف طائرة ركاب كويتية إثر مغادرتها مطار بانكوك في نيسان 1988.

منظمة “الجهاد الإسلامي”
وتعرف أيضاً بـ”منظمة الأمن الخارجي” والتي كان “مصطفى بدر الدين”، الذي قتل في في شهر أيار / مايو 2016، وبحسب مقال لماثيو ليفيت، مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن، فهذا الجناح في ميليشيا حزب الله مسؤول عن عمليات تهريب وغسل الأموال في أنحاء العالم وأدت التحقيقات المشتركة بين عدة وكالات أميركية وأوروبية إلى إلقاء القبض، في شباط 2016، على عدد من أعضاء ما يسمى “مركب صفقات الأعمال” في الميليشيا بتهمة الإتجار بالمخدرات وغسل الأموال وشراء الأسلحة لاستخدامها في سوريا.
كما تمتلك الميليشيا ما يسمى بـ”وحدة العلاقات الخارجية” التي ينتشر ممثلوها في جميع أنحاء العالم وتضم عملاء لبنانيون ومن جنسيات أخرى ويتلقى الكثيرون منهم تدريباً عسكرياً مكثفاً، كما توفر الوحدة “مراكز اجتماعية” لتشجيع الشيعة المحليين على تأييد الحزب ولتكون قاعدة لأنشطته كما يقومون بجمع الأموال وتأمين مجندين جدد والتواصل المستمر بين الميليشيا ومؤيديها وعناصرها في أنحاء العالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل توجّه السعودية الدعوة إلى الحريري وجنبلاط؟
التالى عون: ما يجري بين “القوات” و”التيار” اختبار للعلاقة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة