أخبار عاجلة
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -
أوبر تقر بدفع أموال لقراصنة اخترقوا بياناتها -
إيكاردي قد يخطف المركز الأساسي من بنزيمة في الريال -
لاعب إنكليزي ترك المباراة من أجل ولادة طفله -

واشنطن حريصة على النأي بلبنان عن تأثيرات استراتيجيتها ضد إيران

واشنطن حريصة على النأي بلبنان عن تأثيرات استراتيجيتها ضد إيران
واشنطن حريصة على النأي بلبنان عن تأثيرات استراتيجيتها ضد إيران

لينكات لإختصار الروابط

كشفت مصادر عسكرية قريبة من وزارة الدفاع الأميركية – البنتاغون – أن المسؤولين الأميركيين سيناقشون مع اللبناني العماد خطط دعم الجيش ، ويستشكفون إمكانات الجيش في لعب دور حقيقي في الإمساك بالأمن في البلد والتحقق من استقلالية الجيش بشكل كامل عن هيمنة “”.

وبدأ قائد العماد جوزيف عون زيارة رسمية إلى واشنطن ، هي الثانية له منذ توليه منصبه، تلبية لدعوة رسمية من رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد . وذكرت المصادر الأميركية أن عون سيناقش مع المسؤولين الأميركيين مجموعة من الملفات تتقدمها مسألة الحرب ضد الإرهاب .

ويشارك عون الاثنين في مؤتمر مكافحة التطرف العنيف الذي يعقد في واشنطن، حيث سيستعرض كيفية انتصار الجيش اللبناني على الإرهاب في معركة “”، والتقنيات التي استعملت خلالها بدمج الطائرات لتحديد الإحداثيات بالليزر مع المدفعية التي قصفت مواقع الإرهابيين.

واستبعدت مصادر لبنانية وجود أي رابط تكتيكي بين وجود عون في المؤتمر ومشاركة رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي غادي أيزنكوت في نفس المؤتمر. وقالت المصادر إن واشنطن دعت إلى المؤتمر رؤساء أركان الدول المشاركة في ضد تنظيم “”.

وحسب وسائل إعلام فإن المؤتمر سيضم المملكة العربية والإمارات العربية المتحدة ولبنان ومصر والأردن ، هذا بخلاف رؤساء أركان دول حلف “الناتو”، ورئيس هيئة الأركان العامة الأسترالي.

ويلتقي قائد الجيش اللبناني مع كبار المسؤولين العسكريين في البنتاغون ، أبرزهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد، وقائد القيادة المركزية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل ، ويبحث خلالها في الدعم الأميركي المُطّرد للجيش وتزويده بطائرات “سوبر توكانو” البرازيلية الصُنع، التي جهزتها بتقنية اللايزر بناء على طلب الجيش اللبناني .

وتأتي زيارة القائد جوزيف عون في وقت تضج فيه المنطقة بمجموعة من الاستحقاقات سواء تلك المتعلقة بأزمة بغداد مع إقليم أو تلك المتعلقة بما يرتب في بعد تحرير الرقة من تنظيم “داعش”، إضافة، وهنا الأهم، إلى الكيفية التي سيقارب بها ، حكومة وتيارات سياسية، مسألة الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي ضد . كما تأتي الزيارة عشية مناقشة الأميركي لرزمة من العقوبات الجديدة ضد “حزب الله”.

ونقل عن خبراء أميركيين أن زيارة العماد عون تؤكد ثقة الولايات المتحدة بالجيش اللبناني ، على الرغم من المزاعم التي تحدثت عن اختراق كبير لـ”حزب الله” داخل هذا الجيش .

وكشفت مصادر مواكبة للحدث، أن احتفالا تكريميا سيقام على شرف قائد الجيش اللبناني في كلّية الدفاع الوطني في واشنطن ، وهي الكلّية التي أجرى فيها عون خلال 2009 دورة لمدة سنة كاملة على مكافحة الإرهاب .

وأضافت المصادر أن هذا التكريم علامة على الثقة التي تضعها واشنطن بقائد الجيش من حيث كفاءته وكفاءة الجيش اللبناني في نيل ثقة داخلية من قبل الشعب كما من قبل الجهات الدولية المنكبة على ملف مكافحة الإرهاب في العالم.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر عسكرية لصحيفة “الجمهورية“، إنّ هذه الزيارة جاءت تلبيةً لدعوةٍ تلقّاها من رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الاميركي الجنرال جوزف دانفورت، وسيلتقي خلالها قائدَ المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل”.

وأشارت الى انّ “أهمية الزيارة هي أنّها «تأتي بعد عملية «فجر الجرود» التي نفّذها الجيش في الجرود ضد المجموعات الإرهابية ، حيث سيَعرض عون التجربة التي خاضَها الجيش في هذه المعركة، بالإضافة الى عرضٍ لواقعِ المؤسسة العسكرية وحاجاتِها على صعيد التسليح، وكذلك عرضِ رؤيتِه المستقبلية كقائد لهذه المؤسسة لتطوير الجيش في شتّى المجالات التي سبقَ له أن درَس فيها عام 2009، حيث شارَك في دورةٍ على مكافحة الإرهاب ، وسيتمّ ذلك خلال احتفال يُقام في جامعة الدفاع الوطني التي درَس فيها، ويُصار خلالها الى إدراج إسمِه في قاعة الجامعة ضِمن لائحة أسماء تضمّ جميعَ الشخصيات التي سبقَ لها أن مرّت في هذه الجامعة، وتسلّمت مواقعَ رفيعة في دولِها وأوطانها”.

وحول تزامُنِ زيارة قائد الجيش مع انعقاد مؤتمر رؤساء أركان جيوش دول التحالف ضدّ الإرهاب، قالت المصادر: “لا علاقة للزيارة بهذا المؤتمر، وهدفُها اللقاء مع الجنرالين دانفورت وفوتيل حيث يُعوَّل على هذين اللقاءين أهمّية كبيرة في ظلّ تحدّيات المرحلة على كلّ الصُعد، ولا سيّما منها التحدّي الأساسي والذي يتمثّل بتأمين كلّ الحدود اللبنانية، وكذلك التحدّي الذي يُشكّل أولويةً أساسية بالنسبة الى الجيش، والمتمثل بحماية الداخل اللبناني وتأمين أمنِ اللبنانيين في ملاحقةِ المجموعات الإرهابية ومنعِها من محاولة العبثِ بأمنِ لبنان واللبنانيين. علماً أنّ الجيش هو في أعلى جهوزيته وعينُه ساهرةٌ على الداخل أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توقيف سوريين لترويجهما عملات مزيفة
التالى عون: الحريري محتجز ونعتبر ذلك عملاً عدائياً ضد لبنان

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة