أخبار عاجلة
إصابة امرأة وطفل بانقلاب سيارة في طرابلس -
بالصورة: تهديد القاضي جان فهد في عقر داره! -
أوغاسابيان: الحكم في قضية البشير نقطة البداية -

معوض في اختتام مشروع “إستهلاك الطاقة المستدامة”: نموذج للتعميم ضمن إطار استراتيجية وطنية

معوض في اختتام مشروع “إستهلاك الطاقة المستدامة”: نموذج للتعميم ضمن إطار استراتيجية وطنية
معوض في اختتام مشروع “إستهلاك الطاقة المستدامة”: نموذج للتعميم ضمن إطار استراتيجية وطنية

إختتمت “مؤسسة رينه معوض” ضمن إطار “المشاريع التبيينية الحضرية المستدامة SUDEP”  المموّلة من الاتحاد الأوروبي، مشروع “نحو استهلاك للطاقة المستدامة في المجتمعات المحلية المختارة من شمال ” في حفل حاشد برعاية وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل.

وحضر حفل الاختتام الذي أقيم في فندق رويال – الضبية، رئيسة وحدة التعاون الاقليمي والجوار الأوروبي في المفوضية الأوربية إيرين مينغاسون Irène Mingasson، وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ممثلاً بالدكتور جوزيف الأسد، وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي ممثلا بمستشاره بيتر فرح، الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة رينه معوض” ميشال معوض، مدير برنامج الطاقة وتغير المناخ في المفوضية الاوروبية سيريل ديوالين Cyril Diwaleyn، مديرة مشروع لدى بعثة في لبنان السيدة كارول ريغو Carole Rigaud، حشد من رؤساء اتحاد البلديات ورؤساء اكثر من 250 بلدية من كل لبنان، مسؤولون في الهيئات المانحة والجمعيات وعدد من الخبراء التقنيين.

ولفت معوض الى أن المشروع بلغت كلفته مليون و44 ألف يورو وموّله الاتحاد الأوروبي ضمن إطار مشاريع SUDEP بنسبة 80% فيما مولت المبلغ المتبقي “مؤسسة رينه معوض”.

واختصر معوض أبرز إنجازات المشروع بثلاث نقاط:

النقطة الأولى: أقمنا إنارة LED للطرقات العامة والساحات العامة عبر الطاقة الشمسية. اي انه باختصار والى جانب البعد البيئي المباشر للمشروع بترشيد استهلاك الطاقة، فإن البلدية توفر 65% أي بين 35 ألف و40 ألف دولار سنوياً من فاتورة الكهرباء، ما يمكن البلدية من تخصيص هذا الوفر للإنماء.

النقطة الثانية: المشروع أدى لحصول 300 وحدة سكنية على المياه الساخنة من الطاقة الشمسية، وقمنا ببعض أشغال إعادة تأهيل في المنازل للتخفيف من استهلاك الطاقة، وذلك سيسمح لكل بيت بتحقيق توفير بفاتورة الكهرباء يصل الى 40 دولاراً شهرياً.

النقطة الثالثة هي العمل على خطة شاملة لأردة وحرف أردة وبيت عوكر وبيت عبيد تحت عنوان “نحو أردة خضرا” لترشيد استهلاك الطاقة.

ولفت الى ان “أهداف هذه الخطة عميقة وبعيدة المدى ويجب بدء تعميمها اليوم قبل الغد في بلداتنا ومجتمعاتنا الصغيرة والكبيرة”.

وشدد معوض على أن للمشروع ثلاثة أبعاد، البعد الأول هو البُعد البيئي المتعلق بنشر الوعي حول كيفية ترشيد استهلاك الطاقة.

واعتبر اننا دفعنا ثمن ممارسة العادات البيئية السيئة غالياً في حياتنا، من ثرواتنا الطبيعية، من بيئتنا ومن اقتصادنا، وكذلك من صحتنا بسبب الأمراض التي تصيبنا وبالتالي فإن أقل واجباتنا ان نعيد تثقيف مجتمعنا حول المفاهيم البيئية الاساسية ومنها أهمية ترشيد استهلاك الطاقة.

وشرح أن المشروع “نفذ في أردة، اي على ضفاف نهر رشعين، حيث أن الكثيرين يعرفون كم عانينا ولا زلنا نعاني بسبب تلوث النهر الذي لا يضر فقط بصحة الأهالي انما ضرب اقتصاد المنطقة المبني على الزراعة والسياحة على ضفاف النهر”، مؤكداً انه “بفضل المؤسسات المانحة وبفضل تعاون الوزير الصديق سيزار أبي خليل معنا، أمّنا التمويل واستطعنا وضع الحل على السكة وسيبدأ التنفيذ قريباً”.

أما البعد الثاني، كما أكد معوض، فهو البعد التنموي، “اذ انه ليس فقط البلدية توفر الأموال من فاتورة الكهرباء لديها، بل لأنه يتم تأسيس نموذج تعاون ثلاثي بين المؤسسات الدولية المانحة التي تمتلك القدرات من جهة أولى، كالاتحاد الأوروبي في هذا المشروع، وبين مؤسسات المجتمع المدني مثل “مؤسسة رينه معوض” التي تضع خبرتها وقدراتها لتنفيذ هذه المشاريع، وبين السلطات المحلية الممثلة بالبلديات التي هي أفضل من يعرف حاجات مجتمعها ويجب ان تصبح اساساً في السياسات الإنمائية في لبنان”. واعتبر ان هذا التعاون الثلاثي لا يلغي دور الدولة المركزية بل على العكس فهذا المشروع لم يكن لينجح لولا تعاون وزارة الطاقة ورعاية الوزير اكبر دليل على انه يعرف أهمية اللامركزية والاعتماد على البلديات لتحقيق الإنماء.

معوض اشار الى ان البعد الثالث هو البعد الاجتماعي الشامل اذ ان احترام البيئة ليس امتيازاً حصرياً لمجتمعات وحكومات الدول الغنية بل على العكس تماماً فإن احترام البيئة هو أساس للنمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام بكل المجتمعات، والدليل هو هذا المشروع.

وأوضح ان “اهمية المشروع لا تكمن فقط بما جرى ويجري تنفيذه في أردة، وحرف أردة بيت عوكر وبيت عبيد، ولا بالمستفيدين المباشرين الذين يصل عددهم الى 4000 شخص، بل ان أهميته تأتي من انه يشكل نموذجاً للتعميم ضمن إطار استراتيجية وطنية يجب ان نضعها سوياً”. وأردف: “اهميته بوجودنا كلنا هنا، الاتحاد الأوروبي من الجهات المانحة ووزارة الطاقة وأكثر من 250 بلدية وممثلين عن مصرف لبنان الذي يقدم برامج لتمويل مشاريع الطاقة البلدية، الجميع هنا لأن هذا المشروع يشكل نموذجاً نريد البحث عن كيفية تعميمه في لبنان، نريد تعميمه عبر البلديات والقطاع الخاص”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المحكمة الخاصة بلبنان: غرفة الاستئناف أصدرت قرارًا بشأن أسئلة مقدمة إليها من قاضي الإجراءات التمهيدية
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة