أخبار عاجلة
الحريري متخوف… وخيارات صعبة أمام الحكومة -

جريصاتي: تسهيل التعاطي مع الإدارات الرسمية والحق في الوصول الى المعلومات

جريصاتي: تسهيل التعاطي مع الإدارات الرسمية والحق في الوصول الى المعلومات
جريصاتي: تسهيل التعاطي مع الإدارات الرسمية والحق في الوصول الى المعلومات

اكد وزير العدل سليم جريصاتي ان “اطلاق الموقع الالكتروني اليوم في وزارة العدل بتصميم عصري مبتكر ومطابق للمعايير الدولية يندرج ضمن سياسة عهد رئيس الجمهورية العماد الذي تبنى التطور والتواصل هدفا محوريا من اهدافه ويسعى الى استعادة الثقة التي هي مسمى لحكومتنا وعنوان بيانها الوزاري والى بناء دولة المؤسسات القادرة والفاعلة والشفافة”.

جاء كلام الوزير جريصاتي خلال اطلاق الموقع الالكتروني الجديد لوزارة العدل، قائلاً: “أهلا بكم في وزارة العدل، هذه الوزارة التي أولاني فخامة رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، الذي لي شرف الإنتماء الى خطه السياسي، ودولة رئيس الأستاذ مهمة تولي حقيبتها، في عهد تبنى التطور والتواصل هدفا محوريا من أهدافه ويسعى، بجميع مكوناته السياسية، سعيا دؤوبا الى بناء دولة المؤسسات القادرة والفاعلة والشفافة.

إن إطلاق الموقع الإلكتروني اليوم في وزارة العدل بتصميم عصري، مبتكر، ومطابق للمعايير الدولية، يندرج ضمن سياسة العهد هذه، عهد إستعادة الثقة، تلك الإستعادة التي هي مسمى حكومتنا وعنوان بيانها الوزاري والمقصود ثقة المواطن بدولته وسلطاته ومؤسساته، إنطلاقا من أن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات التي يمارسها عبر المؤسسات الدستورية، على ما يرد في مقدمة وثيقة الوفاق الوطني التي إقتبسها دستورنا مقدمةً له.

إن إطلاق الموقع الإلكتروني لوزارة العدل، وفي حضور معالي وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية التي أطلقت بدورها في السراي برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري مشروع الحكومة الإلكترونية E-Government منذ ما يقارب الشهر تقريبا، كما في حضور مستشارة فخامة الرئيس السيدة ميراي عون الهاشم التي تعنى بشؤون تحديث الإدارة بإعتماد التقدم التكنولوجي، لهو أكبر دليل على بذل الجهود الآيلة الى نقل إدارة المؤسسات من عصر ما قبل الإنترنت الى عصر إستخدام وسائل المعلومات الحديثة وتخطي جميع الحواجز في الزمان والمكان، وتسهيل الوصول الى المعلومات في زمن أصبحت المعلومة حقا من حقوق المواطن الأساسية والذي يتوجب على الدولة إحترامه وضمانه في جميع الميادين والمجالات وضمن دائرة القانون”.

وأضاف: “إن الحديث عن موقع إلكتروني في وزارة العدل أو حتى عن حكومة إلكترونية ليس من باب الترف السياسي، إنما هو في الحقيقة مرتبط إرتباطا وثيقا بحقوق المواطنين في وضمانها، لأنه يهدف أولا وأخيرا الى خدمة المواطن من خلال تسهيل تعاطيه مع الإدارات الرسمية والى ضمان حقه في الوصول الى المعلومات الذي كرسه حديثا المجلس النيابي في تاريخ 19/1/2017 بموجب قانون أنهت وزارة العدل وضع مرسومه التطبيقي تمهيدا لإقراره في مجلس الوزراء.

وتابع: “انطلاقا مما تقدم، قررت وزارة العدل في الجمهورية اللبنانية ان تلتقي المواطن في عالمه الافتراضي، من خلال انشائها موقعا الكترونيا جديدا بتصميم عصري ومبتكر، مطابق للمعايير الدولية، وقادر على تأمين خدمات مهمة تتعلق بالنظام القضائي وبالمحاكم”.

وقال: “ان هندسة الموقع الجديد انطلقت من نظرة واقعية على اكثر الامور التي قد تعني المواطنين في تعاطيهم مع المرفق القضائي، فتم وضع تصميم قادر على تأمين خدمات مفيدة ومبتكرة تقلل من التعقيدات التي تعترض الراغب في الحصول على معلومات عن الادارات القضائية.

فعلى سبيل المثال، بات اليوم في امكان اي مواطن ان يحتسب، عبر الموقع الالكتروني التابع لوزارة العدل، الرسوم القضائية التي ستترتب عليه جراء تقديم دعوى امام اي مرجع قضائي في الاراضي اللبنانية.

كما بات في إمكانه الاطلاع على طريقة انجاز المعاملات المتعلقة بالوزارة، وعلى معرفة المستندات المطلوبة لتقديمها، آلية سير الملف، مع تحديد المدة المتوقعة لانجازه، والرسوم المترتبة عليه.

واخيرا وليس آخرا تم تزويد الموقع دليلا للخبراء والاطباء الشرعيين، وكتاب العدل، يمكن المواطنين من البحث عن اسم او عنوان او رقم هاتف اي من هؤلاء”.

وأضاف: “من هنا، إن إطلاق الموقع الالكتروني الحديث التابع لوزارة العدل مع الخدمات التي يؤديها للمواطنين، إنما هو خطوة الى الأمام، هي في حاجة، مما لا شك فيه، الى تضافر جهود وزارات وهيئات أخرى ومساعيها، لإرساء الحكومة الإلكترونية وتحويل الإدارة اللبنانية بأكملها، من إدارة بيروقراطية تقليدية تعوق أي تطور وتكبل المواطن، الى إدارة إلكترونية حديثة تواكب التطور وتحرر المواطن من عبء التعرف الى حقوقه وموجباته ونيلها وأدائها”.

وختم: “عهد رئاسي مقدام وواعد ومتوثب للإنجاز في ميادين الإصلاح ومتفان في العمل الدؤوب لجعل مفهوم الدولة واقعا معيوشا على جميع الصعد، لا يمكن أن نقابله إلا بمثل هذه الإنجازات لكي نقول له إننا سمعنا النداء وفهمنا الإرادة وإستأهلنا الثقة، ونحن على الوعد”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصورة: كان ينوي استهداف أحد المجالس العاشورائية!
التالى هل يعلّق مفعول قانون سلسلة الرتب والرواتب؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة