“الوطنيين الأحرار”: لوضع حد للمنافسة غير المشروعة من قبل النازحين السوريين

“الوطنيين الأحرار”: لوضع حد للمنافسة غير المشروعة من قبل النازحين السوريين
“الوطنيين الأحرار”: لوضع حد للمنافسة غير المشروعة من قبل النازحين السوريين

أعلن المجلس الأعلى لحزب “الوطنيين الأحرار” انه “يسود مؤخراً البحث في جو تفاؤل حيث يقال ان 95 % قد تم إنجازه ولم يبق سوى تفاصيل قليلة لا يمكنها ان تنسف ما تم التوافق حوله حتى لو استدعى وقتاً إضافياً مما يكذب مقولة الشياطين والتفاصيل. إننا نأمل ان يصح هذا القول فلا يبقى مجرد انطباع وان تنتهي فصول الملهاة ـ المأساة المستمرة منذ عقد من الزمن . وفي انتظار بلورة القانون في شكله النهائي نلفت الى انه لا يخلو من الصعوبات العملية التي تستدعي معالجة لتفي بالغرض، ومن هنا التمديد التقني الذي يمتد لأشهر يتخللها شرح لمندرجاته ولتطبيقه. الأهم من كل هذا ان تكون قد طويت ورقة التمديد للمجلس النيابي تفادياً للفراغ وان يكون قانون الستين قد أصبح طي النسيان”.

واضاف في بيان: “يكثر الكلام على الفساد وضرورة محاربته بمختلف أوجهه إلا أننا لم نلمس حتى الآن جدية على هذا الصعيد. مع العلم ان الآليات متوافرة بدءاً بأجهزة الرقابة مروراً بالقضاء وصولا الى الرأي العام الذي يلعب دوراً فعالاً في التصدي للفساد. فعلى سبيل المثال نتساءل: لماذا لا تتم المناقصات بإشراف إدارة المناقصات؟ ولماذا لا يتم تفعيل التفتيش المركزي؟ ولماذا لا تتخذ الإجراءات في موضوع  الأملاك البحرية؟ وتطول اللائحة وتتمحور حول تطبيق القانون بعيداً من المواقف الآنية التي لا تلبث ان تغيب ويحل مكانها الروتين الإداري على شتى الصعد. وعليه نناشد رئيس الجمهورية ان يولي هذا الأمر أكبر قدر من الاهتمام ليس فقط لأنه ينعكس على عهده، إنما خصوصاً لأنه يؤمن الحد الأدنى من العدالة واحترام القوانين”.

وتابع: “نثير مجدداً مسألة المنافسة غير المشروعة من قبل النازحين السوريين والتي تمتد الى أكثرية القطاعات حيث تعلو الاصوات المطالبة بوضع حد لها من دون ان تلقى تجاوباً من قبل المراجع المختصة . لذا نكرر مطالبتنا بالإسراع في أيجاد الحلول خصوصاً أننا على أبوب موسم الاصطياف الذي نأمل في أن يتكلل بالنجاح. ونحرص في الوقت نفسه على مصلحة النازحين من زاوية التضامن والدعم على ان يتقيدوا بالقوانين اللبنانية وان يحترموا قواعد الضيافة. كما نأمل في أن يحل السلام في لكي يتمكنوا من العودة الى منازلهم وأرضهم موفوري الكرامة”.

وختم: “نطالب أخيراً بحسم موضوع المرامل والمقالع والكسارات الذي يتفاعل كل فترة مسبباً الإضرابات والاعتصامات وينعكس سلباً على المواطنين. وعندنا انه يمكن التوصل الى حل وسط يحفظ البيئة من التشوه ويحافظ على مصالح العاملين في هذا القطاع. ويأتي في هذا الإطار اصطصلاح الأراضي وإعادة تحريجها لإزالة التشويه اللاحق بها. وفي أي حال يمكن الاستئناس بالخطط التي تعتمدها الدول التي تعاني من هذه المشكلة بعيداً من الكيل بمكيالين ومن الوساطات على أنواعها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العالم يراقب “فجر الجرود”: أبراج المراقبة البريطانية فعلت فعلها و”داعش” يتقهقر
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة