أخبار عاجلة
فنيانوس: سيطلَق العمل في مطار القليعات -
فنيانوس: لن يبقى طريق في عكار بدون زفت -

مطر من عين درافيل: لبنان سيبقى حجر الأساس لبُنْيان الشرق بكل دُوَلِه وشعوبه

بعد 33 عاماً على التهجير القسري لأبناء بلدة عين درافيل وتدميرها خلال حرب الجبل، عادت أجراس البلدة تقرع من جديد لتثبت تجذّر أبنائها بأرضهم وذلك “لأن الأرض أرضنا”.

وها هو اليوم رئيس أساقفة المطران بولس مطر يبارك قبة وجرس كنيسة السيدة  في عين درافيل. وفي المناسبة احتفل بالذبيحة الإلهيّة يحيط به الزائر الأسقفي المونسنيور أنطوان سيف والأب أندريه خوري الكبوشي والخوري عمانوئيل قزي وبمشاركة الوزير سيزار أبي خليل وممثلي هيئات حزبيّة وإجتماعيّة. وبعد الإنجيل المقدّس ألقى المطران مطر عظة جاء فيها:

أقيم الذبيحة هنا في عين درافيل في قلب أبرشية بيروت العزيزة وفرحي أن ألتقي بهذه الوجوه العزيزة، وأن نرى أنَّ الحبيب بروحه المُحِبَّة وبتلاقي أبنائه من كل الطوائف والدينات، ونحن فخورون بأنَّ لبنان هذا كان وسيبقى حجر الأساس لبُنْيان كل الشرق بكل دُوَلِه وشعوبه. نحن هنا نحيا العَيْشَ المشترَك بمحبة منذ مئات السنين منفتحين بعضنا على بعض وإنْ مرَّت بيننا غيمةٌ فالغيوم تزول والجبال تبقى. قد تُخفي الغيمة جبلًا ولكنهالا تُلغيه، الريح تبدّدها والجبل باقٍ بأهله وبكل أطيافه وبقادته وبشعبه الأبي، هو قلب هذا الوطن كان، وسيبقى. وطننا يا إخوتي، وطنٌ عزيزٌ له اختباره الأساسيُّ في العالم بأسره، بتلاقي الناس وقبولهم بعضهم لبعض. نحن مدعوون إلى إعادة النظر وإلى العودة للحضارة الحقيقيَّة، حضارة الإنسانيَّة والأديان التي تدعو إلى احترام الناس، على هذه النيَّة نصلي.

لقد أتيتُ إلى عين درافيل تلبيةً لدعوة لجنة الوقف لمباركة الجرس الجديد، وكان لي زمنٌ لم آتِ فيه إلى هذه المنطقة، أحمل إليكم بركة من الرب يسوع المسيح ونحن في شهر أيار شهر تكريم العذراء مريم سيدة لبنان، نطلب منها أن تكون الأم الحنونة لجميع الناس والتي يكرّمها كل اللبنانيين دروزًا ومسيحيين ومسلمين. ومَن منَّا لا يعرف سيدة خلدة التي لأهل عبيه يدٌ في إنشاء كنيستها؟ مَنْ منَّا لا يعرف أن بلدة عبيه هي عاصمة من عواصم الروح في لبنان وعواصم العيش المشترك منذ مئات السنين. أمراؤها وأولياؤها كانوا أوصياء على احترام أديان الآخرين، وهذا نفاخر به من عبيه إلى كل لبنان وإلى المنطقة بأسرها.

نهنّئ من صميم القلب عين درافيل بطلتها الجديدة وبيوتها الجميلة وكنيستها وبهذه الوقفة الوطنيَّة الرائعة لأنهم أعادوا بلدتهم إلى الحياة وكنيستهم إلى الصلاة، وجرسهم إلى دعوة جميع الناس للصلاة والأخوَّة. هذا فعل إيمان بالرب أولًا وثقة بلبنان وبهذا الجبل العظيم. نبارك هذه الثقة ونسأل الله جميعًا أن يوفّقنا بتطلُّعاته هذه فنبني هذا الوطن الجديدة ونفخر به على أنه حجر الأساس لبنيان الشرق برُمَّته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق على وقع تهديد ريفي.. أوساط سياسية تتخوف من عودة مسلسل الإغتيالات!
التالى بعد غياب 3 سنوات.. رئيس الجمهورية على منبر الأمم المتحدة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة